اللقب حائر بين الإنجليزي فليتوود والإسباني جون

    «موانئ دبي العالمية» للغولف تترقب اليوم بطل النسخة الـ 11

    صورة

    تترقب بطولة «موانئ دبي العالمية» للغولف هوية بطل النسخة الحادية عشرة، التي تختتم اليوم، بعد أن شهدت المنافسات، أمس، اعتلاء الإسباني جون راهم وبرصيد 15 ضربة تحت المعدل، الترتيب العام مع نهاية الجولة الثالثة من البطولة التي انطلقت منذ الخميس الماضي على ملعب «الأرض» في عقارات جميرا، بإجمالي جوائز يبلغ 13 مليون دولار، وتعد خاتمة موسم «السباق إلى دبي».

    ونجح المصنف الخامس في «السباق إلى دبي»، الإسباني جون، في استثمار أخطاء الفرنسي مايك لورينزو فيرا، خصوصاً عند الحفرة الأخيرة، التي قادت جون لفرض نفسه شريكاً على رصيد الضربة 15 تحت المعدل مع الفرنسي فيرا، مع منحه أفضلية الأداء البعيد عن الأخطاء التي قادته لحسم المركز الأول على حساب فيرا، الذي تصدر طوال اليومين الأول والثاني.

    وعرف جون، في اليوم الثالث، كيفية إنهاء مسلك ملعب «الأرض» المكون من 18 حفرة بـ66 ضربة، والتي قادته لحصد ست ضربات تحت المعدل، التي أضافها لرصيد الضربات التسع تحت المعدل التي حققها على مدار اليومين الأول والثاني، وقادته لاعتلاء الصدارة، والتي جاءت على حساب فشل الفرنسي فيرا في استثمار زخم صدارته مع نهاية اليوم الثاني برصيد 12 ضربة تحت المعدل، واكتفائه في اليوم الثالث برصيد ثلاث ضربات تحت المعدل، عقب وقوعه في خطأ البوغي «ضربة فوق المعدل» عند الحفرة الأخيرة.

    وانحصر لقب موسم «السباق إلى دبي» بدرجة كبيرة بين الإنجليزي تومي فليتوود، والإسباني جون راهم، خصوصاً أن فليتوود حافظ على آماله بإنهائه اليوم الثالث بالمركز الرابع برصيد 11 ضربة تحت المعدل، لما تمثله الجولة الأخيرة من فرصة سانحة لمواصلة المنافسة في اللقب، كون الجائزة السخية للفائز في بطولة «موانئ دبي العالمية» البالغة ثلاثة ملايين دولار، بالإضافة إلى مليوني دولار مخصصة لصاحب المركز الأول في صندوق جوائز «السباق إلى دبي» ستحدد بشكل كبير هوية بطل الموسم، مع العلم بأن البريطاني فليتوود يحتل المركز الثاني في وصافة الترتيب العام لموسم «السباق إلى دبي» برصيد 4.07 ملايين دولار، مقارنة بـ3.89 ملايين دولار والمركز الثالث للإسباني جون راهم، كما أن كلا اللاعبين نجح في استثمار تعثر متصدر الترتيب العام للسباق إلى دبي، النمساوي برنارد فيسبيرغر، صاحب رصيد 4.8 ملايين دولار، والذي بات يحتاج لمعجزة في اليوم الختامي للاقتراب من كوكبة الصدارة، بعد أن اكتفى على مدار الأيام الثلاثة الماضية لبطولة «الموانئ» بحصد رصيد ضربتين تحت المعدل.


    حافلات للجماهير في 5 مناطق

    أعلنت اللجنة المنظمة تخصيص حافلات لنقل جمهور اليوم الختامي من خمسة مواقع رئيسة في دبي، عند محطتي المترو في ابن بطولة مول وأبراج بحيرات جميرا، والميناء السياحي في منطقة المارينا، وموتور سيتي والمرابع العربية، من أجل مساعدة عشاق الغولف على متابعة المنافسات بسهولة، وتجنب الازدحام.

    البريطاني جروفز يظفر بلقب أصحاب الهمم

    توج البريطاني جورج جروفز، برصيد 13 ضربة فوق المعدل، بلقب «تحدي دبي» البطولة المخصصة لأصحاب الهمم، وتعد الأولى من نوعها بالعالم التي تقام منافساتها على هامش نهائي بطولة عالمية كبرى، ونظمتها «موانئ دبي العالمية» بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لغولف أصحاب الهمم، بهدف إبراز قيم التسامح والدعم الذي تحظى به هذه الشريحة من المجتمع على أرض الإمارات.

    ونجح جروفز، في اليوم الثاني والختامي من «تحدي دبي»، في إنهاء مسلك ملعب الأرض بإجمالي 80 ضربة، حاصداً من خلالها ثماني ضربات فوق المعدل التي أضافها لرصيد الخمس ضربات فوق المعدل التي أنهى عليها اليوم الأول، ليعتلي الصدارة والمركز الأول برصيد 13 ضربة فوق المعدل، بفارق الست ضربات فوق المعدل عن الأميركي تشاد فايفر الذي حل بالمركز الثاني، وجاء ثالثاً الأميركي كريس بيغير برصيد 19 ضربة فوق المعدل.

    وأعرب البريطاني جروفز عن سعادته بلقب «تحدي دبي»، وقال في تصريحات صحافية عقب مراسم التتويج: «قدمت دبي نموذجاً جديداً ومتفرداً على مستوى العالم، في منح أصحاب الهمم فرصة إظهار قدراتهم أمام العالم أجمع، خصوصاً أن مبادرة (تحدي دبي)، الخاصة بأصحاب الهمم أقيمت بالتزامن مع تنافس 50 من نخبة نجوم الأسوياء على الساحة الدولية على لقب (موانئ دبي العالمية)، والتي تعد نهائي بطولة عالمية كبرى لكونها خاتمة (السباق إلى دبي)، وتتحدد من خلالها هوية بطل الموسم، ما جعل حدث أصحاب الهمم استثنائياً بجميع المقاييس ومحط اهتمام عالمي منقطع النظير».

    فليتوود عازم على خطف لقبه الأول في دبي

    أكد بطل «السباق إلى دبي» لموسم 2017، وثاني الترتيب العام للموسم الأوروبي الحالي، البريطاني تومي فليتوود، عزمه على تحقيق لقبه الأولى تاريخياً في بطولة «موانئ دبي العالمية»، والانضمام إلى قائمة نجوم اللعبة، الذين نجحوا في الجمع بين لقب «الموانئ» و«السباق إلى دبي» معاً، بحجم الإيرلندي روري ماكلروي عامي 2012 و2015، والسويدي هنريك ستينسون في نسخة 2013.

    وقال فليتوود، في تصريحات صحافية، إن «المهمة تبدو صعبة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها البطولة، إلا أنني عازم على تقديم الأداء الأفضل في اليوم الختامي، الذي يمنحني القدرة على الجمع بين اللقب الأول لي في (موانئ دبي العالمية)، الذي سيكفل تتويجي بطلاً لموسم السباق إلى دبي للمرة الثانية عقب 2017».

    موضحاً: «كانت الفرصة مواتية في نسخة 2017 للجمع في الثنائية، إلا أن الحظ لم يحالفني في ذلك العام، واكتفيت بالحصول على المركز الثاني في بطولة (موانئ دبي)، الذي كان كافياً لي لإعلاني بطلاً لموسم السباق إلى دبي».

    وأضاف: «الظروف قد تختلف على لاعبي الغولف بين بطولة وأخرى، فعلى سبيل المثال منحني لقب الأسبوع الماضي في بطولة جنوب إفريقيا دفعةً إضافية لمواصلة المنافسة في لقب بطل الموسم، ولو كنت قد فزت ببطولة أبوظبي لكانت الأمور مختلفة، لكن في نهاية المطاف عليَّ مواصلة التركيز على أدائي هنا نحو تحقيق ما أصبو إليه بجمع الثنائية، واستعادة لقبي كبطلٍ للسباق إلى دبي».

    طباعة