المري: تميُّز العنبري يعزّز من فرص نجاحهم محلياً

    3 مدربين مواطنين مميزين.. خارج اهتمامات الأندية

    العنبري حقق للشارقة ما عجز عنه مدربون أجانب كبار. تصوير: أسامة أبوغانم

    يملك ثلاثة مدربين مواطنين في كرة القدم تجربة فنية كبيرة، لم تشفع لهم في جذب اهتمامات الأندية المحلية في الوقت الراهن، على الرغم من التاريخ الكبير الذي يميزهم عن عدد من المدربين الأجانب، إلى جانب معرفتهم الدقيقة بكرة الإمارات، وعقلية اللاعب المحلي.

    ويعتبر مدرب المنتخب السابق، مهدي علي، إلى جانب الدكتور عبدالله مسفر، وحسن العبدولي، من الكفاءات التدريبية، إذ سبق لهم العمل مع الأندية والمنتخبات، لكنهم من دون نادٍ حالياً.

    وقال عضو مجلس إدارة نادي الوصل السابق، حسن طالب المري، لـ«الإمارات اليوم»: «المدربون الثلاثة أفضل من بعض المدربين الأجانب في الدوري، الذين تم استقطابهم بمبالغ مالية كبيرة، لكنهم لا يقدمون الإضافة المرجوة مع فرقهم».

    وتابع: «النجاح الباهر الذي حققه المدرب الوطني، عبدالعزيز العنبري، مع الشارقة، يعد خير مثال على ضرورة منح الفرصة للمدرب المواطن، وهو أمر من شأنه أن يعزز من فرص نجاح المدرب المواطن، سواء مع المنتخبات الوطنية أو مع الأندية، وفي تقديري أن حظوظ العنبري ستكون كبيرة في تولي المنتخب الوطني في المستقبل، بعد تميزه في قيادة الشارقة».

    وقدّم مهدي علي عملاً كبيراً مع المنتخبات الوطنية وصولاً إلى المنتخب الأول، ثم درّب في فترة سابقة بعض الأندية، والأمر نفسه بالنسبة للمدرب عبدالله مسفر، كما يملك حسن العبدولي تجربة في العمل مساعداً للمدرب في المنتخب، وسبق له قيادة فريق الوصل كذلك.

    ويعد مهدي أحد أفضل المدربين في تاريخ المنتخبات الوطنية، سواء مع الشباب أو الأولمبي أو المنتخب الأول، فقد مثلت نجاحاته مع الأبيض محطة مضيئة في تاريخ كرة الإمارات.

    ومن أبرز إنجازاته قيادته المنتخب الأولمبي، للمرة الأولى في تاريخ كرة الإمارات، إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية، التي أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن في 2012، وفوزه مع المنتخب الأول بلقب كأس الخليج 2013، التي أقيمت في البحرين، وحصده الميدالية البرونزية والمركز الثالث بكأس آسيا 2015 في أستراليا، إلى جانب فوزه بكأس آسيا للشباب في 2008، وبلوغ ربع نهائي كأس العالم للشباب 2009 في مصر.

    واستقال مهدي علي من تدريب المنتخب الأول في مارس 2017، بعد مسيرة حافلة في أعقاب إخفاق الأبيض في التأهل لمونديال روسيا. وسبق له أيضاً تولي تدريب شباب الأهلي، إذ كانت المرة الأخيرة في 2017، خلفاً للمدرب السابق، الروماني أولاريو كوزمين.

    وأضاف حسن المري: «مهدي علي ومسفر والعبدولي من المدربين الوطنيين المميزين، لكنهم حالياً بعيدون عن الارتباطات المحلية، سواء مع الفرق أو المنتخبات، نظراً إلى كون أن بعضهم ربما يريد أن يحافظ على اسمه ومكانته التي يحظى بها بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في الماضي».

    وأشار المري إلى أن عدداً كبيراً من الأندية المحلية يفضل الاستعانة بالمدرب الأجنبي على حساب المدرب المواطن.

    في المقابل، يملك عبدالله مسفر أيضاً سيرة ذاتية مميزة في العمل مدرباً، إذ يعد الوحيد الذي خاض تجربة التدريب خارج الإمارات، حين تولى قيادة المنتخب الأردني من 2016 إلى 2017.

    وبدأ مسفر مسيرته مع النادي العربي في أم القيوين سنة 1991، وحقق معه حينها إنجازاً كبيراً بقيادته إلى نصف نهائي كأس رئيس الدولة، للمرة الأولى في تاريخ النادي.

    وقاد مسفر، الحاصل على الدكتوراه في تخصص الإدارة الرياضية، قسم التدريب من جامعة لاسال في الولايات المتحدة، كما درّب أندية محلية عدة، بينها الشارقة والحمرية والعروبة، والظفرة والفجيرة وبني ياس.

    وتعد المحطة الأبرز في تاريخه، حين تولى تدريب الأبيض سنة 2011 خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014، خلفاً للمدرب السابق، السلوفيني ستريشكو كاتانيتش. ومن إنجازاته الحصول على وصافة كأس آسيا في الإمارات 1996، مع المنتخب الأول حين عمل مساعداً للمدرب الكرواتي، توميسلاف إيفتش، كما قاد مسفر منتخب الشباب للتأهل إلى كأس العالم، التي أقيمت في ماليزيا سنة 1997.

    أما حسن العبدولي، الحائز رخصة مدرب محترف من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ودبلوم التدريب من الاتحاد الألماني، فقد بدأ مسيرته بعالم التدريب في سن صغيرة، بعمر 21 سنة، بعدما كان لاعباً في فريق 19 سنة بنادي الوصل، وتعرض حينها للإصابة ليقرر الانتقال للتدريب في المراحل السنية بنادي الوصل، على الرغم من صغر سنه، عام 1997، واستمر حتى عام 2009.

    وعمل العبدولي في فترات عديدة مساعداً لمدرب الوصل ومدربا أيضا للفريق الأول، ثم مساعداً أيضاً لمدرب شباب الأهلي، كما درّب المنتخب الأولمبي، وبدأت الفترة الأبرز في مشواره منذ عام 2010، عندما عمل لثماني سنوات مساعداً لمهدي علي في المنتخبين الأول والأولمبي، وتمكن مع مهدي من قيادة الأولمبي إلى أولمبياد لندن، والفوز بكأس الخليج، وثالث آسيا.

    وخاض العبدولي العديد من تجارب «المعايشة»، مع فرق ومنتخبات أوروبية، بينها سبارتا براغ التشيكي ومنتخب إيطاليا الأولمبي، بالإضافة إلى خضوعه لدورات في اللياقة البدنية والتحليل الفني للمباريات.

    ومن شأن التألق الذي أظهره العنبري بعد أن قاد الشارقة للقب دوري الخليج العربي الموسم الماضي، وتميزه أيضاً في الموسم الحالي، بقيادة الملك لتصدر الدوري، أن يقنع بعض الأندية بالكفاءات التدريبية التي أظهرها عدد من المدربين المواطنين، ومنحهم الفرصة كاملة.

    مهدي علي:

    ■حقق نجاحات عديدة مع مختلف المنتخبات الوطنية.

    ■قاد الأولمبي للتأهل للمرة الأولى إلى نهائيات الألعاب الأولمبية (لندن 2012).

    ■حقق لقب كأس آسيا للشباب في عام 2008.

    ■قاد الأبيض الشاب إلى ربع نهائي كأس العالم في 2009.

    ■توّج مع المنتخب الأول بكأس الخليج سنة 2013.

    ■حصل على الميدالية البرونزية في كأس آسيا 2015.

    ■استقال من تدريب الأبيض عام 2017، وقاد في فترة سابقة شباب الأهلي.

    عبدالله مسفر:

    ■بدأ مسيرته مع «العربي» سنة 1991، وقاده للمرة الأول إلى نصف نهائي كأس رئيس الدولة.

    ■حاصل على الدكتوراه في تخصص الإدارة الرياضية.

    ■درب أندية محلية عدة، بينها الشارقة والحمرية والعروبة، والظفرة والفجيرة وبني ياس.

    ■حصل على وصافة كأس آسيا 1996، حين عمل مساعداً للمدرب الكرواتي إيفتش.

    ■قاد منتخب الشباب للتأهل إلى كأس العالم بماليزيا سنة 1997.

    ■أول مدرب في تاريخ كرة الإمارات يتولى التدريب خارج الدولة، حين قاد منتخب الأردن عامي 2016 و2017.

    حسن العبدولي:

    ■حائز رخصة مدرب محترف من قبل الاتحاد الآسيوي

    ودبلوم التدريب من الاتحاد الألماني.

    ■بدأ مسيرته في عالم التدريب في سن صغيرة بعمر 21 سنة.

    ■درّب في المراحل السنية بنادي الوصل وصولاً إلى الفريق الأول.

    ■عمل مساعداً للمدرب مهدي علي خلال الفترة الذهبية مع الأولمبي والأول.

    ■خاض العديد من تجارب «المعايشة»، مع فرق ومنتخبات أوروبية.

    ■خضع لدورات في اللياقة البدنية والتحليل الفني للمباريات.

    للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة