مباراة فيتنام تحدد مصير المنتخب والمدرب

    رياضيون يطالبون مارفيك بعدم الزج باللاعبين قليلي الخبرة

    صورة

    أكد رياضيون أن مباراة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، المرتقبة أمام فيتنام الخميس المقبل في فيتنام، ضمن الجولة الرابعة لحساب مباريات المجموعة السابعة في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، ستحدد مصير المنتخب في هذه التصفيات، وكذلك مصير المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، لافتين إلى أن وضع الأبيض بات على المحك عقب الخسارة الأخيرة أمام تايلاند بهدفين مقابل هدف، ضمن الجولة الثالثة في هذه التصفيات، ما تسبب في تراجع المنتخب من المركز الأول إلى الثالث برصيد ست نقاط، خلف كل من منتخب تايلاند المتصدر برصيد سبع نقاط، ومنتخب فيتنام صاحب المركز الثاني بالرصيد ذاته، مطالبين مارفيك بالاعتماد على اللاعبين أصحاب الخبرة، ممن لديهم قدرة عالية في كيفية التعامل مع مثل هذه المباريات، وعدم الزج في هذه المباراة باللاعبين قليلي الخبرة، حتى لا يتكرر سيناريو مباراتي ماليزيا وتايلاند الأخيرتين.

    وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «باتت مكانة وسمعة المنتخب الوطني على المحك، والشارع الرياضي ينتظر نتائج إيجابية، ولا يتحمل أي تراجع أو انتكاسة أو خسارة جديدة للمنتخب في أعقاب الخسارة السابقة أمام تايلاند، لذلك فإن الجمهور لن يصبر كثيراً على المدرب مارفيك في حال حدوث أي إخفاق جديد».

    وفاز المنتخب في مباراتين أمام ماليزيا بهدفين مقابل هدف، وأمام إندونيسيا بخمسة أهداف نظيفة، في حين خسر أمام تايلاند 1-2.

    وغادر المنتخب الوطني إلى تايلاند، فجر أول من أمس، لإقامة معسكر قصير استعداداً لمباراة فيتنام.

    واختار مدرب المنتخب مارفيك 24 لاعباً في القائمة الجديدة، ليس من بينهم مهاجم نادي الجزيرة والمنتخب علي مبخوت، الذي سيغيب عن مباراة فيتنام لحصوله على إنذارين.

    وشدد مدرب الوصل السابق، حسن بولو، على أن مباراة فيتنام تعد بالفعل مصيرية بالنسبة للمنتخب، كونها ستحدد مصيره في الاستمرار في هذه التصفيات من عدمه، لافتاً إلى أنه يجب على المدرب مارفيك الاستفادة من الأخطاء التي حدثت في مباراتي ماليزيا وتايلاند، وتفادي تكرار هذه الأخطاء خلال مباراة فيتنام.

    وأضاف حسن بولو: «منتخب تايلاند يعرف كيف يجمع النقاط، والأمر نفسه بالنسبة لفيتنام، لذلك فإن هذا الأمر يلقي على لاعبي المنتخب ومارفيك مسؤولية كبيرة بضرورة الفوز على فيتنام، حتى يعود المنتخب للمنافسة مجدداً».

    وأوضح: «مباراة فيتنام تتطلب تركيزاً عالياً من اللاعبين من البداية وحتى النهاية».

    وعما إذا كانت هذه المباراة ستحدد مصير مارفيك مع المنتخب، قال: «بالتأكيد المباراة ستحدد مصير المنتخب في البطولة، وبالتالي مصير مارفيك أيضاً، خصوصاً أن الشارع الرياضي يريد التأهل إلى الدور الثاني في هذه التصفيات، بغض النظر عن مسألة إعداد منتخب للمستقبل من عدمه».

    ورأى حسن بولو أن منتخب تايلاند بات يتحكم في مصير منتخبات المجموعة، مؤكداً على ضرورة أن يستفيد الأبيض من خوض ثلاث مباريات على أرضه، وأن يحصل على العلامة الكاملة في هذه المباريات.

    واعتبر مدرب فريق الرديف بنادي الشارقة والمنتخب الأولمبي السابق عبدالمجيد النمر، أن المباراة المقبلة أمام فيتنام تعد مفصلية، ولن تكون سهلة، ما يتطلب من المنتحب خوضها بكل قوته، خصوصاً على صعيد مشاركة لاعبين أصحاب خبرة، مثل عمر عبدالرحمن وطارق أحمد وعلي مبخوت وإسماعيل الحمادي، مشدداً على أن المباراة لا تتحمل المغامرة بالزج بلاعبين قليلي الخبرة، لافتاً إلى أن الكل مع عملية الإحلال والإبدال في المنتخب، بشرط أن تتم بطريقة منظمة.

    وقال النمر: «كان يجب على لجنة الشؤون الفنية والمنتخبات في اتحاد الكرة منذ البداية الجلوس مع المدرب مارفيك، ووضع النقاط فوق الحروف بشأن مشاركة عناصر من المنتخب الأولمبي مع المنتخب الأول، على الرغم من أن الأولمبي لديه ارتباطات مهمة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد اليابان 2020».

    بدوره، أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الأسبق، الدكتور سليم الشامسي، أن الأبيض سيواجه منتخباً متطوراً مثل فيتنام، الذي يعتمد على لعب الكرة السريعة والجماعية في الأداء، مطالباً المدرب مارفيك واتحاد الكرة ولاعبي المنتخب بأخذ المباراة المقبلة على محمل الجد، بعيداً عن أي مبررات أخرى متعلقة بأن المنتخب يمر حالياً بمرحلة تجديد، لافتاً إلى أن «المنتخب يضم لاعبين محترفين، يتقاضون رواتب عالية جداً مقارنة بلاعبي منتخبي فيتنام وتايلاند»، معتبراً أنه «حتى على صعيد المستوى الفني والتصنيف، فإن المنتخب الوطني يحتل تصنيفاً أعلى من منتخبي فيتنام وتايلاند، وبالتالي فإنه ليس هناك أي مبرر للمنتخب واللاعبين بتقبل أي خسارة جديدة، خصوصاً أن المنتخب يعد كعبه عالياً على جميع منتخبات مجموعته، التي تضم إلى جانب فتينام وتايلاند كلاً من إندونيسيا وماليزيا».

    طباعة