رياضيون يعتبرونها فرصة لاستكشاف الهدافين الموهوبين.. ويؤكدون:

    نتيجة 34 - 2 «طبيعية» بعد إلغاء التسلل وضربات الجزاء

    صورة

    رفض رياضيون اعتبار النتائج العريضة التي سجلتها بطولات المراحل السنية لكرة القدم أنها سلبية ومحبطة للفرق الخاسرة كما يصورها الجمهور، مشيرين إلى أنها تحدث في معظم الدول المتقدمة في اللعبة، كما حدث مع المنتخب البرازيلي الذي خسر بسبعة أهداف في نصف نهائي مونديال 2014، على الرغم من أن «السامبا» من أهم المدارس الكروية في العالم.

    وكان دوري الأشبال تحت 13 سنة شهد فوز فريق دبا الفجيرة على ضيفه فلج المعلا (34-2)، مسجلاً رقماً قياسياً بين أكبر النتائج في الملاعب الإماراتية.

    وقال رياضيون لـ«الإمارات اليوم» إن «المكاسب الإيجابية أكثر من السلبية، منها ترويج ثقافة الفوز وثقافة تسجيل الأهداف، ودورها في اكتشاف الحس التهديفي من قبل المدربين»، موضحين أن «النتائج طبيعية بعد أن ألغت لوائح اتحاد الكرة العمل بالتسلل وضربات الجزاء، ما زاد من فرص تسجيل الأهداف».

    من جهته، أكد المدير الفني لقطاع الناشئين في نادي خورفكان أحمد عبدالرزاق، أن «النتائج العريضة إيجابية في جوانب معينة، منها إضفاء متعة كرة القدم المعروفة بتسجيل الأهداف وفرحة اللاعبين وحماس الجمهور، لكنها سلبية عندما يروج لها في وسائل التواصل الاجتماعي بأنها إنجازات تاريخية».

    وقال عبدالرزاق: «هذه النتائج طبيعية جداً بعد أن ألغت لوائح اتحاد كرة القدم في الموسم الحالي العمل بالتسلل وضربات الجزاء، الأمر الذي يتيح تسجيل أهداف كثيرة، والتجربة تحت الدراسة ومن الطبيعي أن تكون الفرق والجمهور غير مستوعبين النتائج العريضة، لذلك على الوسط الرياضي تقبلها بانتظار ما ستسفر عنه لاحقاً».

    وأضاف: «ندعو في الوقت الحاضر إلى عدم نشر هذه الأخبار في موقع اتحاد الكرة الرسمي ووسائل الإعلام لكي لا تفهم بشكل خاطئ على أقل تقدير من مسابقات 14 سنة وما دون ذلك، لكي تمضي التجربة بالطريق الصحيح، وأيضاً احترام الفريق المنافس لعدم التأثير عليه نفسياً».

    بدوره، قال المدير التنفيذي لشركة اتحاد كلباء لكرة القدم خالد النقبي إن «النتائج الكبيرة التي تحدث في المباريات إيجابية، ويجب أن نتفق على أن الأهداف الغزيرة لا تعكس بالضرورة وضعاً فنياً سيئاً للفريق في كرة القدم، بدليل أن أندية أو منتخبات عريقة تعرضت لخسارات ثقيلة كما حدث للبرازيل في مونديال 2014، وخسر بسباعية ثقيلة أمام ألمانيا، وخسارة توتنهام الإنجليزي أمام بايرن ميونيخ الألماني (2-7) في الموسم الحالي لدوري أبطال اوروبا، وغيرها من النتائج».

    وأضاف «أثبتت التجارب السابقة أن الفريق الذي يخسر بنتيجة كبيرة في مباراة ما يلجأ عادة إلى الحد منها في المباريات التالية، ما يعني أنه سيطور من مستواه الفني لعدم تكرارها مستقبلاً، ما يقود فعلياً إلى الحد من ثقافة التراخي بعد استقبال الاهداف بمرماه، بل إنه يكون حريصاً فنياً للحد منها».

    أما إداري المراحل السنية في نادي العروبة وليد هارون فقال إن «النتائج الكبيرة أثمرت نتائج ايجابية مهمة منها اكتشاف لاعبين هدافين مواطنين أصبح لهم شأن فني في الاندية الإماراتية، مثل علي مبخوت وفيصل خليل، والقائمة تتسع للكثير».

    وأضاف أن «الكثير منهم صعد للفريق الأول وأثبت جدارته»، مشيراً إلى أن «حامل لقب أفضل هداف في المراحل السنية لاعب العروبة حمد الزحمي (21 هدفاً) يعد الآن بين أبرز لاعبي فرق الرديف».

    وأضاف أن «النتائج الكبيرة عززت روح الحرص للفرق الثانية بالاستعداد الجيد والتدريب قبل مواجهة فرق الهدافين والنتائج الكبيرة»، مشيراً إلى أن «خسارة الفرق بنتائج كبيرة لا تعكس قلة الدعم المالي لها، لأن العديد من الفرق الجماهيرية تعرضت لخسارات ثقيلة، بل إن ظروف كل مباراة تعكس واقعها، وأنها حدثت في دول مثل البرازيل وألمانيا وغيرهما من الدول».

    6 مكاسب من الأهداف الغزيرة التي تشهدها بطولات المراحل السنية

    1- تسهم في تنمية ثقافة العمل لعدم تكرارها مستقبلاً من قبل الفريق الخاسر.

    2- اكتشاف لاعبين مواطنين هدافين يعوّل عليهم مستقبلاً.

    3- إضفاء المتعة على المباريات واستقطاب الجمهور.

    4- ترويج ثقافة الفوز وثقافة تسجيل الأهداف.

    5- دورها في استكشاف الحس التهديفي للمواهب من قبل المدربين.

    6- الحد من ثقافة التراخي بعد النتائج الثقيلة من قبل الخاسر.

    • دبا الفجيرة هزم فلج المعلا (34-2) في دوري الأشبال تحت 13 سنة.

    طباعة