غياب الدوليين منحهم فرصة التألق

كأس الخليج العربي تقدّم 4 مواهب واعدة للمنتخب الوطني

مواهب شابة متميزة ظهرت في كأس الخليج العربي. من المصدر

سلطت كأس الخليج العربي لكرة القدم، أولى مسابقات الموسم الجديد، الضوء على تألق مواهب واعدة، تمثل مستقبل الكرة الإماراتية، خصوصاً أن البطولة التي أقيمت ثلاث جولات منها بغياب اللاعبين الدوليين لارتباطهم بالمنتخب، مثلت فرصة سانحة للأجهزة الفنية ومدربي الأندية في الاعتماد على عناصر شابة، سرعان ما أكدت أحقيتها بالسير على دروب النجومية، وهو ما كشفت عنه الأرقام والإحصاءات في ظل منافسة على لقب الهداف بين كل من مهاجم الوحدة عبدالله أنور صاحب رصيد الأهداف الخمسة، وملاحقه لاعب شباب الأهلي محمد جمعة الشهير بـ«بيليه» صاحب رصيد أربعة أهداف.

ورغم سماح قانون البطولة باللعب بالمحترفين الأجانب، إلا أن تألق العناصر المواطنة الشابة في الأندية لم يقتصر على خط الهجوم فحسب، بعد أن سطع نجم الظهير الأيسر في الوصل عبدالرحمن صالح الذي واصل تألقه مع الإمبراطور محلياً عقب ظهوره بشكل متميز مع فريقه في بطولة كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على لاعب الوسط المدافع في الشارقة طارق عبدالله الذي أكد أنه على قدر الثقة التي منحها له المدرب عبدالعزيز العنبري، خصوصاً في الجولة الثالثة من كأس الخليج العربي التي سجلت الانتصار الأول للملك في الموسم الجديد، وكان على حساب عجمان.

«الإمارات اليوم» ترصد أربع مواهب واعدة للمنتخب قدمت نفسها في الجولات الثلاث الأولى من كأس الخليج العربي، وذلك وفقاً للتالي:


حارب: الموهبة وحدها لا تكفي لبلوغ المنتخب الوطني

أكد لاعب ومدير فريق الوصل السابق، بدر حارب، أن كأس الخليج العربي في نسختها الحالية كانت شاهدة على تألق العديد من المواهب، خصوصاً على صعيد خط الهجوم، القادرة مستقبلاً على رفد المنتخبات الوطنية، شريطة مواصلة العمل على تطوير أدائهم والإخلاص في التدريبات.

وقال حارب لـ«الإمارات اليوم»، إن «غياب اللاعبين الدوليين مثل فرصة سانحة للأجهزة الفنية للأندية في الكشف عن مواهب سرعان ما نجحت في التأكيد على أنها على قدر الثقة الملقاة عليها»،موضحاً «سطوع موهبتي عبدالله أنور ومحمد عبيد، يمكن أن يمثل مستقبلاً للخط الهجومي للمنتخب، إلا أن على هؤلاء اللاعبين التحلي بالصبر ومواصلة العمل على تطوير أدائهم، حتى يتمكنوا من تحقيق مرادهم ببلوغ قائمة المنتخب الأول».

وأضاف: «في ظل التغييرات الكبيرة التي نشهدها حالياً على قوائم المنتخبات، خصوصاً المنتخب الأول، فإن فرصة انضمام المواهب التي قدمتها الجولات الثلاث الأولى من كأس الخليج العربي، للمنتخب الوطني يمكن أن تصبح كبيرة، إلا أن على هذه المواهب المواظبة على التدريبات، والعمل على تطوير الموهبة بالصورة المثلى».

طباعة