شباك المنتخب تلقت هدفاً مبكراً.. ومارفيك يدفع بـ 5 وجوه جديدة في التشكيلة الأساسية

4 أسباب وراء الفوز «الشاق» للأبيض على ماليزيا

علي مبخوت سجل هدفي الأمان والنقاط الثلاث للأبيض أمس. من المصدر

بدأ المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، بتحقيق فوز صعب وشاق أمس خارج أرضه على ماليزيا بهدفين مقابل هدف، بعدما حول تأخره بهدف سريع ومبكر جداً في أول دقيقة من المباراة، إلى فوز ثمين بفضل ثنائية علي مبخوت.

وكشفت المباراة عن أربعة أسباب رئيسة وقفت ضد المنتخب، وصعّبت عليه مهمته في تحقيق الفوز الذي يبقى الأهم في أول مباراة بتصفيات المجموعة السابعة، والرسمية الأولى للمدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، الذي رغم الأداء الكارثي في الشوط الأول، قام ببعض التغييرات في الشوط الثاني أتت بثمارها من خلال تحسن ملحوظ على أداء بعض اللاعبين، ما مكن الأبيض من الفوز والتقدم لوصافة المجموعة خلف تايلاند المتصدرة من مباراتين، مقابل مباراة واحدة فقط للمنتخب.

وعانى الأبيض من هدف مبكر تسبب له في الإرباك، بجانب أخطاء الدفاع، وعدم دخول الوجوه الجديدة سريعاً في جو المباراة، بجانب المستوى المتواضع للتحكيم.

1- هدف مبكر

تلقى المنتخب صدمة مبكرة بعدما أحرز شفيق أحمد الهدف الأول للمنتخب الماليزي عقب مرور 33 ثانية فقط، إذ لعب سوماري كرة إلى ماتيو ديفيز الذي حولها عرضية إلى شفيق غير المراقب، ليضعها الأخير في المرمى برأسه، ويحصل «نمور المالايا» على دفعة معنوية كبيرة، كاد من خلالها يحرز أكثر من هدف.

2- خط الدفاع

ظهر دفاع الأبيض بمستوى متواضع في الشوط الأول، ما كاد يكلفه أكثر من هدف، بعدما شارك للمرة الأولى ثنائي الجزيرة خليفة الحمادي ومحمد العطاس في خط الظهر، إذ سعى المدرب إلى الاستفادة من مشاركتهما بشكل أساسي وانسجامهما مع الجزيرة، بعدما كان يعتمد «الأبيض» في السنوات الماضية على ثنائي العين، إسماعيل أحمد ومهند العنزي.

في المقابل عانى قائد المنتخب وليد عباس في الشوط الأول في مواجهة ماتيو ديفيز، الذي تسبب في إزعاج كبير بقيادته هجمات ماليزيا من الجهة اليمنى.

3- الوجوه الجديدة

دفع مارفيك بخمسة وجوه جديدة تشارك للمرة الأولى بشكل أساسي، مقارنة بالتشكيلة التي كان يعتمد عليها المدرب الإيطالي زاكيروني، إذ بدأ بمشاركة مجموعة من اللاعبين الشباب، الذين يشكلون مستقبل الفريق في السنوات المقبلة، وهم: لاعب الوصل علي صالح، ولاعب النصر جاسم يعقوب، ولاعب الوحدة خليل إبراهيم، وثنائي الجزيرة خليفة الحمادي ومحمد العطاس، إلى جانب ماجد سرور في الشوط الثاني.

4- التحكيم

تغاضى الحكم الياباني منهيرويوكي كيمورا عن طرد لاعب ماليزيا بريندان جان، بعدما اعتدى بالضرب على مهاجم المنتخب علي مبخوت، إذ اكتفى الحكم بتوجيه الإنذار للاعب الماليزي، ما أسهم في عصبية مبخوت واعتدائه على جان.

وحصل لاعب «الأبيض» على إنذار دون داعٍ، بينما لم يتعامل الحكم الياباني بالحزم اللازم مع الاعتراضات المتكررة من لاعبي ماليزيا، إلى جانب استفزازهم للاعبي المنتخب الوطني طوال المباراة.


عيسى ومبخوت.. نقطة ضوء وحيدة

كانت نقطة الضوء للمنتخب في مباراة ماليزيا ظهور الحارس خالد عيسى بأدائه المميز المعتاد، إلى جانب هدفي علي مبخوت اللذين أمن بهما الأبيض انتصاره في افتتاح تصفيات المونديال وكأس آسيا.

وفرض خالد عيسى نفسه كأحد أبرز نجوم المباراة، بعدما تألق بشكل كبير أمام هجمات ماليزيا، إذ تصدى لكرة خطرة من بريندان غان في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، في لقطة تستحق أن تكون نقطة التحول في المباراة، قبل أن يكرر عيسى المشهد نفسه في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني، عندما تصدى لتسديدة قوية من اللاعب نفسه، ليضمن عيسى حصول المنتخب على ثلاث نقاط غالية.

في المقابل، ورغم التوتر الذي بدا عليه مبخوت في الشوط الأول، فإنه كان أفضل لاعبي المنتخب، واستطاع أن يسخر خبرته في تأمين هدفين مهمين بعد التأخر بهدف مبكر، فرغم الاستفزازات التي تعرض لها من بريندان غان، فإن مبخوت رد عملياً بإحرازه الهدف الأول في توقيت حاسم قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يضيف الهدف الثاني بطريقة رائعة من كرة مررها خالد عيسى وتخطت الدفاع الماليزي، ليضعها مبخوت بهدوء في الشباك، ويمنح «الأبيض» أول ثلاث نقاط في التصفيات.

مدرب المنتخب فان مارفيك دفع بخمسة وجوه جديدة في التشكيلة الأساسية، هم: لاعب الوصل علي صالح، ولاعب النصر جاسم يعقوب، وخليل إبراهيم من الوحدة، بجانب ثنائي الجزيرة خليفة الحمادي ومحمد العطاس.

طباعة