أكد أنه اختار دراسة الإعلام لعلاقته القوية بالرياضة

    مهند العنزي: أطمح إلى شهادة «الدكتوراه»

    مهند العنزي يتدرب مع العين في معسكر سلوفاكيا استعداداً للموسم الجديد. من المصدر

    قال لاعب فريق العين، مهند سالم العنزي، إنه يسعى لمواصلة تحصيله الأكاديمي وصولاً إلى الدكتوراه بعد أن حصل أخيراً على شهادة البكالوريوس في مجال الإعلام بعد دعم كبير تلقاه من أسرته وأصدقائه، مشيراً إلى أن السبب في اختياره لمجال الإعلام هو العلاقة القوية التي تجمع بين هذا التخصص وبين الرياضة وكرة القدم على وجه التحديد.

    وشكر العنزي في حديثه للموقع الرسمي للنادي كل من وقف إلى جانبه وشجعه في الجامعة والنادي على حد سواء، إلى جانب الأهل والأصدقاء خلال السنوات الأربع التي انقضت، خصوصاً العام الماضي الذي تطلب منه بذل مجهود كبير منحه الدافع ورفع من سقف طموحاته على الصعيدين الرياضي والأكاديمي.

    وأضاف لاعب فريق العين: «سعادتي بالحصول على شهادة بكالوريوس الإعلام لا توصف، وشعرت بأنها أضافت لي كلاعب محترف الكثير، والمؤكد أنني كنت قد حصلت على تشجيع كبير من الأهل والأصدقاء لتطوير أدائي وتكملة مشواري الدراسي. وسبب اختياري مجال الإعلام العلاقة القوية التي تجمعه بالرياضة وتحديداً كرة القدم، وشخصياً أطمح لتكملة الدراسة والحصول على شهادة الماجستير ثم الدكتوراه، وأسأل الله لي وللجميع السداد والتوفيق والنجاح».

    ورداً على سؤال حول السبب في تراجع مستوى مهند العنزي خلال الموسم الماضي، قال: «بداية أتفق معكم أن هناك تراجعاً في مردودي بالموسم الماضي، والسبب في ذلك يعود إلى أنه تزامن مع السنة النهائية بالنسبة لي في دراستي الجامعية، والتي اضطررت خلالها إلى زيادة المواد، وكنت مطالباً بمضاعفة الجهود ورفع معدل التركيز في الدراسة، فضلاً عن أن الجامعة التي أدرس فيها كانت بدبي، وبالمقابل حرصت على مضاعفة جهودي في العمل بالنادي مع الفريق، لكنني تأثرت فعلياً، بالإضافة إلى أنني خلال فترة الإعداد الخارجي بالموسم الكروي الماضي كنت مصاباً، الأمر الذي أثر على مردودي طوال الموسم، لأن البدايات السليمة دائماً ما تؤدي إلى نهايات سليمة».

    وفي تعليقه عن سبب رفضه عروضاً من أندية عدة والتمسك بالبقاء في العين، قال: «أشكر جميع الأندية التي أبدت رغبتها في ضمي إلى صفوفها، غير أنني صراحة لا أرى نفسي إلا بشعار (الزعيم)، لأنني ارتبطت بهذا الصرح الكبير، وللنادي مكانة خاصة في نفسي، وقد حصلت من خلاله على الشارة الدولية، ودافعت عن شعار منتخبنا الوطني، وأطمح لحصد الآسيوية قبل اعتزالي كرة القدم في العين».

    وعن مشواره مع العين الذي بدأ في 2008، قال: «عشت في مدينة العين سنوات جميلة وحصلت خلال الـ11 عاماً التي أمضيتها في النادي على الدعم والمساندة المطلوبة من جماهير الوفاء الأمة العيناوية، والفضل بعد الله على ما حققته مع العين يعود إلى الجماهير التي عودتنا الوقوف إلى جانب جميع اللاعبين مهما كانت الظروف، وكلمات الشكر قليلة في حقهم».

    وحول الأجواء في معسكر الفريق، قال: «أبرز ما يميز العين عن سواه من الأندية روح العائلة الواحدة، الأمر الذي يعزز من معدل الانسجام السريع والدخول في أجواء الفريق، خصوصاً أن النادي يضم حالياً عدداً كبيراً من اللاعبين الجدد، ويقوده كذلك مدرب جديد، والكل هنا يعيش أجواء الفريق الواحد، لأن الوضع مهيأ تماماً في العين للجميع، والقريب من المعسكر يلمس الرغبة والجدية والشعور بالمسؤولية من جميع اللاعبين الذين يضاعفون من جهودهم من أجل الخروج بالمكاسب المرجوة في هذه المرحلة والمنافسة في دخول القائمة الأساسية للدفاع عن شعار هذا النادي الكبير».

    وأكمل: «أعتقد أن الكرواتي إيفان ليكو، المدير الفني للعين، كان له دور مهم جداً في تهيئة الأجواء الإيجابية والمحفزة للعمل بقوة في المعسكر من خلال تعامله الرائع وشخصيته القوية، الأمر الذي جعله قريباً من الجميع، كما يهتم المدرب كثيراً بأدق التفاصيل المرتبطة باللاعبين، ويحرص على تشجيع جميع عناصر فريقه، ويمنحهم الفرصة المطلوبة لإظهار إمكاناتهم الحقيقية، ولا ننسى كذلك الدور المهم الذي يضطلع به مدير الفريق مطر عبيد الظاهري (الصهباني)، وعصام عبدالله إداري الفريق».


    مدافع العين:

    ما يميز العين عن سواه من الأندية روح العائلة الواحدة.

    تراجع مستواي الموسم الماضي سببه دراستي الجامعية.

    طباعة