رياضيون طالبوا بدعمه في الفترة الحالية.. ويؤكّدون:

الدوري أولى بـ «عموري».. وتكرار تجربة احترافه عربياً «غير مجدية»

صورة

نصح رياضيون لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم، عمر عبدالرحمن (عموري)، بالعودة مجدداً للدوري الإماراتي، وصرف النظر عن فكرة الاحتراف العربي، بعد فشل المفاوضات التي جرت بينه وبين نادي الهلال السعودي بشأن تمديد عقده لموسم آخر.

وأدت التطورات الأخيرة بين «عموري» والهلال إلى فتح المجال أمام الكثير من الأقاويل حول مستقبل اللاعب ووجهته المقبلة مع كرة القدم، بعد دخول العديد من الأندية على خط التفاوض لنيل توقيع اللاعب، والاستفادة من جهوده خلال الموسم المقبل.

وربطت تقارير إعلامية بين نجم العين الأسبق وبعض الأندية المصرية، من بينها الأهلي والزمالك، لتمثيل أحدهما في الموسم الجديد، كما كشفت تقارير أخرى عن رغبة أكثر من نادٍ محلي، ومن بينها العين، في الحصول على خدماته.

وشدد رياضيون، في حديثهم لـ«الإمارات اليوم»، على رفضهم فكرة أن يُكرر «عموري» تجربة احترافه في الدوريات العربية، معتبرين أن دوري الخليج العربي يعد في مصاف المسابقات الإقليمية والعربية من ناحية المستوى، وإذا تمسك اللاعب باستمرار احترافه الخارجي، فيجب أن يكون أوروبياً، أو بإحدى الدوريين الياباني أو الصيني فقط، على حد تعبيرهم.

وأكدوا أن عودة «عموري» ستُمثل قيمة فنية كبيرة للدوري المحلي، وستعزز الحضور الجماهيري، نظراً للموهبة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، كما أن ذلك سيساعده على العودة لمستواه بعد فترة غياب طويلة عن الملاعب بسبب الإصابة.

وكان «عموري» تعرض لقطع بالرباط الصليبي خلال مشاركته مع الهلال في أحد الدوريات المحلية وغاب عن الملاعب بسبب تلك الإصابة لما يزيد على ستة أشهر، وحرمت الإصابة المنتخب الوطني من جهود اللاعب في البطولة الآسيوية، التي نظمتها الدولة في يناير من العام الجاري.

من جهته، يرى مدير فريق الوصل الأسبق، بدر حارب، أن عودة «عموري» للدوري الإماراتي ستُحقق فائدة مشتركة للمنتخب وللاعب معاً، وقال: «مع احترامي لتفكير (عموري)، في ما يتعلق بقراره اللعب بأحد الدوريات العربية، فإنها خطوة غير مجدية إذ لا يقل الدوري الإماراتي عن أي دوري عربي قوي، بل إنه يفوقها بكثير».

وأضاف: «حينما خرج اللاعب إلى نادي الهلال للاحتراف بين صفوفه في الموسم الماضي، كان قراره موفقاً لأن الزعيم السعودي كان لديه مشروع كبير بالحصول على لقب دوري أبطال آسيا والبطولة العربية، بالإضافة إلى المسابقات المحلية و(عموري) كان جزءاً من هذا المشروع».

وتابع: «قد أكون مع خطوة اللاعب إذا توجه للاحتراف في أحد الدوريات الأوروبية أو حتى في الصين واليابان، لكن الأفضل من وجهة نظري لـ(عموري) أن يعود إلى دوري الخليج العربي، وتحديداً من بوابة نادي العين، لأنه سيكون بحاجة مؤكدة لبعض الوقت ليستعيد كامل جاهزيته».

وأكمل بدر حارب: «محاولة ترويج أن اللاعب لا يريد العين، أو جماهير الزعيم ترفض عودة (عموري)، هذا كلام مُغالط تماماً، فالجميع يعلم جيداً أننا في زمن الاحتراف، ومن حق (عموري) أن ينتقل إلى أي مكان، ويجب على الجماهير أن تُدرك هذا الأمر، فعودة عمر عبدالرحمن القوية هي مسؤولية مشتركة بيننا جميعاً، لأنه قيمة فنية ومهارية كبيرة ستفيد المنتخب قبل أي شيء».

وأوضح: «لقد شاهدنا جميعاً كأس آسيا الماضية بالإمارات، حيث أثر غياب (عموري) تأثيراً سلبياً في المنتخب الوطني، ولم يكن هناك من يستطيع أن يسد هذا الفراغ، ونحن مقبلون على تصفيات كأس العالم، ونحتاج هذا اللاعب وغيره من بقية نجوم العالم ليتحقق حلمنا بالعودة إلى المونديال مرة أخرى».

بدوره، شدد الحارس الدولي السابق، عبدالقادر حسن، على أهمية عودة «عموري» لدوري الخليج العربي والابتعاد عن فكرة احترافه عربياً، إذ اعتبرها غير مجدية للاعب في الفترة المقبلة، وقال: «عمر عبدالرحمن يُمثل قيمة فنية كبيرة للدوري، بصرف النظر عن النادي الذي سيلعب له، فهذا قراره ولا يمكن لأحد أن يختار له وجهته المحلية، لكننا نتكلم وفق مصلحة المسابقة واللاعب، فوجوده سيحقق فائدة للطرفين، وسيستفيد من ذلك الجماهير نظراً لشعبية (عموري) الكبيرة بين الجماهير الإماراتية».

وأضاف: «من المهم جداً أن يحسم اللاعب وجهته مع ناديه القادم، ليستطيع أن يتحضر للارتباطات الدولية التي تنتظر المنتخب الوطني في الفترة القادمة، وتحديداً في التصفيات المشتركة لكأس العالم، وأمم آسيا 2023».

وأشار إلى أن «التشويش المُحاط باللاعب حالياً ليس في مصلحته أو مصلحة المنتخب الوطني، لكن نصيحتنا له إذا لم يحترف في أوروبا، فدورينا أولى به».

ورفض عبدالقادر حسن التعليق على الأحداث التي دارت بين نادي الهلال و«عموري»، في الفترة الأخيرة، قائلاً: «نحن لا نتدخل في قرارات إدارية تخص الطرفين، لكننا نتحدث من خلال المصلحة العامة للكرة الإماراتية، التي تحتاج عودة (عموري)، بصرف النظر عن قراراته، وإذا ما كان البعض يؤيدها أم يرفضها».

أما اللاعب الدولي السابق خالد إسماعيل، فقال: «من الطبيعي أن يرتبط اسم أي لاعب كبير بأندية عدة، لأننا في سوق انتقالات صيفية، ودائماً ما يكون مادة خصبة لمثل هذه الأنباء أو الأخبار».

وأوضح: «لا يمكن لأحد أن يُنكر أن (عموري) إضافة كبيرة لأي نادٍ يلعب له، سواء كان محلياً أو خارجياً، وقد نتفهم قلق البعض بأن تأخر تعاقد اللاعب مع أي نادٍ حتى الآن قد يكون أمراً غير إيجابي للاعب، من منطلق الحرص على مصلحته، لكن يجب ألا ننسى أيضاً أنه لايزال مرتبطاً مع نادي الهلال السعودي تعاقدياً حتى نهاية أغسطس المقبل».

وأضاف: «بالنسبة لي أحب أن يكون عمر عبدالرحمن موجوداً في الدوري الإماراتي، فهو من عناصر الخبرة ويتمتع بقدرات عالية ستفيد المسابقة بشكل عام، وستُسهم في زيادة عدد المشجعين بالمدرجات».

وشدد خالد إسماعيل على أن «(عموري) قادر على العودة القوية للملاعب، بالصورة نفسها التي كان عليها قبل الإصابة»، موضحاً: «اللاعب سبق أن تعرض للإصابة مرتين من قبل بقطع في الرباط الصليبي، وعاد بالقوة نفسها، ما يؤكد قوة الإصرار والعزيمة اللذين يتمتع بهما، وهما صفتان ستساعدانه على تجاوز الإصابة الحالية، خصوصاً أنه قد تم علاجه بصورة صحيحة وسليمة، ولم يستعجل عودته للملاعب».


القيم التسويقية لـ «عموري» في 6 سنوات

13 يوليو 2013: 1.5 مليون يورو.

15 أكتوبر 2016: 4 ملايين يورو.

12 ديسمبر 2017: 3.5 يورو.

8 يناير 2019: 2.5 مليون يورو.

1 يونيو 2019: مليونا يورو.

سجل مشاركة اللاعب مع الهلال السعودي

عدد المباريات: 5 مباريات.

دقائق اللعب: 363.

الأهداف: 1.بطاقات صفراء:

لا يوجد.

بطاقات حمراء: لا يوجد.

سجل مشاركة اللاعب مع العين

عدد المباريات: 135.

دقائق اللعب: 11:196.

الأهداف: 38.

البطاقات الصفراء: 27.

البطاقات الحمراء: 1.

أندية ارتبط اسم «عموري» بالانتقال إليها

1- الهلال.

2- العين.

3- الجزيرة.

4- شباب الأهلي.

5- النصر.

6- الزمالك المصري.

7- الأهلي المصري.

المسيرة الدولية

عدد المباريات: 71.

دقائق اللعب: 5986.

الأهداف: 9.

البطاقات الصفراء: 12.

البطاقات الحمراء: 1.

طباعة