تتولى مسؤولية الملف الطبي بكأس العالم في فرنسا

ريمة الحوسني: «مونديال السيدات» حرمني قضاء آخر رمضان والعيد مع عائلتي

ريمة الحوسني خلال مشاركتها الحالية كمسؤولة طبية في فرنسا. الإمارات اليوم

قالت رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، الدكتورة ريمة الحوسني، التي تتولى حالياً مسؤولية الملف الطبي في كأس العالم للسيدات لكرة القدم، المقامة حالياً في ضيافة فرنسا، إن «المونديال حرمها قضاء آخر أيام شهر رمضان المبارك وعيد الفطر مع عائلتها»، وأضافت: «إنها سعيدة كونها في مهمة لتشريف ورفع اسم الإمارات في المحفل العالمي، كمسؤولة طبية عن ملعب أوغست ديلون، أحد الملاعب الرئيسة للمونديال في مدينة ريمس الفرنسية».

يذكر أن الحوسني حققت نجاحات كثيرة في السابق، حيث تولت العديد من المهام الكبرى، في إطار الملف الطبي، سواء من خلال كأس العالم للأندية في نسختي 2017 و2018، وكذلك كأس آسيا الإمارات 2019.

وأكدت الحوسني، لـ«الإمارات اليوم»، من مقر إقامتها حالياً في مدينة ريمس، التي وصلتها في 27 رمضان، أن الخبرات التي اكتسبتها خلال مشوارها المهني خففت من صعوبة قضائها لبعض من أيام رمضان والعيد بعيداً عن العائلة.

وقالت: «العمل ليس سهلاً، نقضي ساعات من العمل المتواصل، لكنني أشعر بالإحساس بالمسؤولية والرغبة في تمثيل الدولة في هذا المحفل الكبير، لإثبات استحقاق وجود الكفاءات الإماراتية في البطولات العالمية، وتعزيز توجه حكومتنا لحصد المركز الأول في مختلف المجالات».

وأعربت الحوسني عن شعورها بالفخر على الثقة المتكررة التي ظلت تحظى بها من اتحادين كبيرين في كرة القدم، (فيفا)، و(الآسيوي)، وذلك للمشاركة في البطولات الكبيرة التي نظمت في السنوات الماضية.

وأضافت: «بالطبع أنا سعيدة بالثقة المتكررة في الكفاءات الإماراتية، لاسيما أننا ظللنا نشكل حضوراً دائماً في البطولات والأحداث العالمية الكبرى، وآمل دائماً في عكس الوجه المشرق لبلادي في أي مناسبة».

وحول دورها في ملعب أوغست ديلون في مدينه ريمس، قالت: «أعمل مسؤولة عن التحضيرات من الناحية الطبية والإشراف على الخدمات العلاجية المقدمة للاعبات وكل الجماهير، وعملنا بدأ قبل انطلاق المباريات بأسبوع، حيث ظللنا خلال الفترة الماضية في حالة مشاركة متواصلة للورش وفي التجهيزات الطبية وفحص المنشطات، بجانب إجراء الاجتماعات مع المنظمين والفرق الطبية المحلية، كما قمت بتقديم محاضرات تثقيفية لمنتخبات الولايات المتحدة الأميركية والنرويج ونيجيريا وتايلاند».

وأشارت الحوسني إلى أن مهمتها لم تقتصر على الإشراف على التحضيرات الطبية فقط، بل تجاوزتها من خلال تدريب الطواقم الطبية للمنتخبات المشاركة. وقالت: «قمنا بتدريب المتطوّعين المرافقين للاعبات في ما يتعلق بفحص المنشطات، وللإلمام بالقوانين الخاصة بذلك، وقمنا بعمل سيناريوهات لمختلف الحالات الخاصة بمرافقة اللاعبات، مثل رفض إحداهن الحضور للعيادة، وحالات طرد بعضهن، وإصابة أخريات وغير ذلك».

وأشارت الحوسني إلى أن مونديال السيدات الحالي سيشهد أيضاً - لأول مرة - استخدام تقنية الإعادة التلفزيونية، من أجل مساعدة الأطقم الطبية للتعرف إلى الطريقة التي تعرّضت من خلالها اللاعبة للإصابة.

وقالت: «هذه التقنية ستساعد في التعرف إلى الإصابات الخطيرة، وإرشاد أطباء الفرق المشاركة والفريق الطبي المساند من (فيفا) لاتخاذ القرارات الطبية العاجلة».

وأشارت رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، إلى أن كأس العالم للسيدات المقامة حالياً في فرنسا، بدأ فيها تطبيق نظام جديد للقرعة التي يتم من خلالها تحديد اللاعبة المرشحة للخضوع لفحص المنشطات وتوقيت الفحص، بجانب الفحص، كما سيتم أيضاً، ولأول مرة في تاريخ بطولات السيدات، إجراء فحص المنشطات عن طريق أخذ العينات من الدم، إضافة إلى تطبيق البروتوكولات الجديدة بشأن التعامل مع إصابات الرأس.

يذكر أن بطولة كأس العالم للسيدات التي تحتضنها فرنسا في الفترة من السابع من يونيو الجاري وحتى السابع من يوليو المقبل، لا تشهد مشاركة أي منتخب عربي في المونديال، استمراراً للغياب العربي عن كأس العالم منذ بداية المسابقة الرسمية عام 1991. ويحتل المنتخب الوطني الإماراتي المركز 98 في آخر تصنيف لمنتخبات السيدات، الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).


كأس العالم للسيدات يشهد في نسخته الحالية - لأول مرة - استخدام تقنية الإعادة التلفزيونية لمساعدة الأطقم الطبية للتعرف إلى الطريقة التي تعرّضت من خلالها اللاعبة للإصابة.

ريمة الحوسني تتولى مسؤولية الإشراف الطبي في ملعب أوغست ديلون بمدينة ريمس، وتقوم بتقديم محاضرات تثقيفية عن المجال الطبي عموماً، والمنشطات بشكل خاص.

3

محطات رئيسة تولت فيها ريمة الحوسني، المسؤولية الطبية، كانت في مونديال الأندية وكأس آسيا وكأس العالم للسيدات.

طباعة