أبرزها «سادس الدوري»

5 دلائل تؤكد نجاح موسم بني ياس

لاعبو بني ياس يحتفلون بموسم مبهر. تصوير: نجيب محمد

قدّم فريق الكرة بنادي بني ياس موسماً استثنائياً فاق كل التوقعات في ظل صعود الفريق من دوري الدرجة الأولى إلى الأضواء، وتحقيقه نجاحاً لافتاً بعد موسم واحد قضاه مع الهواة.

وجرت العادة على أن يظل الفريق الصاعد من دوري الدرجة الأولى في مراكز المؤخرة يصارع من أجل البقاء طوال الموسم، ولكن بني ياس تمسك بإرثه القديم واحداً من كبار فرق الدوري، وأصر الفريق على احتلال مركز متقدم يليق به وبسمعته المعروفة ومكانته التي عرفه بها الجميع، ونجح الفريق بالفعل في تحقيق ما خطط له، وقامت إدارة النادي بالتعاقد مع مدير فني لم يسبق له العمل بالمنطقة الكرواتي كرونوسلاف جوريتش، وجاء يحمل طموحات كبيرة في إثبات وجوده كمدير فني وتحقيق شيء مميز يتذكره به الجميع، ونجح المدير الفني في ذلك إلى حد كبير.

كما تعاقدت إدارة النادي مع مجموعة مميزة من اللاعبين الأجانب كان لهم أثر بارز في ما حققه الفريق من نتائج جيدة توجت باحتلاله المركز السادس، وكان أبرزهم الإسباني بيدرو كوندي هداف الفريق بجانب الثلاثي البرازيلي روبسون دي باولا قلب الدفاع، الذي قدم أداء دفاعياً رائعاً، ما دفع إدارة النادي إلى رغبتها في تجديد إعارته من ناديه بوافيستا البرتغالي الذي غالى في طلباته المادية، وتسبب في إفساد الصفقة ورحل اللاعب إلى البرتغال، كما قدم الكولومبي مايكل أورتيجا والهولندي ليروي جورج أداء مقنعاً، على الرغم من عدم الرضا الكامل بمردودهما مع الفريق، ما أدى إلى اتخاذ إدارة النادي قراراً بعدم التجديد لهما.

وتوافرت خمس دلائل أكدت نجاح الموسم الذي قدمه بني ياس، وحاز به تقدير الخبراء وكذلك جماهير النادي، هي: احتلال الفريق للمركز السادس في بطولة دوري الخليج العربي، ووصوله إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي، وتحقيقه لأكبر عدد نقاط بين كل فرق الدوري على أرضية ملعبه، وتعرضه لهزيمة واحدة فقط على ملعبه أمام بطل المسابقة الشارقة، واحتلال أحد مهاجميه المركز الثالث في قائمة هدافي المسابقة هو الإسباني بيدرو كوندي برصيد 18 هدفاً خلف المتصدر مهاجم الوحدة تيغالي برصيد 27 هدفاً، ومهاجم الجزيرة علي مبخوت صاحب المركز الثاني برصيد 21 هدفاً.

المركز السادس

لم يكن أكثر المتفائلين من جمهور بني ياس يتوقع احتلال الفريق لمركز متقدم في جدول ترتيب مسابقة الدوري، وهو لتوه عائد من دوري الدرجة الأولى، وكانت الطموحات محصورة في أن يستطيع الفريق تثبيت أقدامه في دوري المحترفين، ويتفادى هبوطه مرة أخرى مهما كانت التضحيات، لكن الفريق فاجأ الجميع بأداء قوي ونتائج جيدة، أثمرت وجوده في المركز السادس برصيد 40 نقطة، وكان يمكنه احتلال مركز أفضل من السادس لولا التعثر في الجولات الأخيرة من المسابقة وفقدان الكثير من النقاط.

نصف نهائي كأس الخليج العربي

كانت مسيرة الفريق في بطولة كأس الخليج العربي موفقة إلى حد كبير وحقق الفريق نتائج مميزة وتأهل من مجموعته للدور ربع النهائي، وخاض مواجهة قوية مع العين في هذا الدور، واستطاع الفريق التغلب على الزعيم في مباراة قوية بهدف دون رد، وتأهل للدور نصف النهائي محققاً مفاجأة من العيار الثقيل، وكانت تنتظره مواجهة أخرى قوية مع الوحدة في الدور نصف النهائي، لكنه خسر أمامه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، واكتفى الفريق بالوصول إلى هذا الدور في إنجاز أشاد به الجميع في الموسم الأول بعد العودة إلى دوري المحترفين.

أكبر عدد من النقاط

حقق بني ياس إنجازاً رائعاً بتحقيقه لأكبر رصيد من عدد النقاط على ملعبه في الموسم المنصرم وصل إلى 30 نقطة، متفوقاً على جميع الأندية، بجانب أنه حقق أكبر معدل من عدد الانتصارات على ملعبه منذ مشاركته في دوري المحترفين، وصل إلى الفوز في تسع مباريات على كل من الوحدة 4-2 والظفرة 2-1 وشباب الأهلي 3-صفر ودبا الفجيرة 6-1 في الدور الأول، ثم حقق الفوز على كل من الفجيرة 4-صفر والجزيرة 2-1 وعجمان 3-1 والعين 2-صفر وأخيراً على اتحاد كلباء 3-2. وبجانب الانتصارات التسعة تعادل بني ياس على ملعبه في ثلاث مباريات مع كل من الوصل 1-1 والإمارات 3-3 والنصر من دون أهداف.

خسارة واحدة

كاد بني ياس أن يحقق إنجازاً غير مسبوق بعدم الخسارة على ملعبه طوال موسم كامل، بعد أن خاض 13 مباراة نجح في الفوز بتسع منها وتعادل في ثلاث فقط، لكنه نال الخسارة في مباراة واحدة أمام الشارقة بطل الدوري في الجولة 20 للمسابقة بهدفين مقابل هدف واحد، ورغم ذلك فهذه الخسارة الوحيدة جاءت كأحد الدلائل القوية على نجاح موسم بني ياس.

ثالث الهدافين

كان بني ياس حاضراً في الأرقام القياسية للموسم المنصرم وبقوة، بعد أن احتل مهاجمه الإسباني بيدرو كوندي المركز الثالث في ترتيب قائمة هدافي مسابقة دوري الخليج العربي، وأحرز كوندي 18 هدفاً، وجاء خلف المتصدر وهداف الدوري مهاجم الوحدة الأرجنتيني سباستيان تاجليوبوي (تيغالي)، الذي سجل 27 هدفاً، ومهاجم الجزيرة الدولي علي مبخوت الذي جاء في المركز الثاني برصيد 21 هدفاً.

• السماوي قدم موسماً استثنائياً فاق كل التوقعات.

طباعة