سالم ربيع: كلباء ليس بعيداً عن صراع الهبوط

دبا يشعل قاع الدوري.. و«الصقور» في الطريق الصعب

فريق الإمارات فاز على الظفرة 3-2 وغادر المركز قبل الأخير. من المصدر

أشعل فريق دبا معركة البقاء في دوري الخليج العربي، عقب فوزه في الجولة 20 على جاره الفجيرة بنتيجة 2-1، وارتفاع رصيده إلى النقطة 11، ولم يكتف بذلك، بل حصل في مباراتين فقط على ست نقاط، وهو عدد النقاط نفسه الذي حصل عليه في 18 جولة، ليؤكد رغبته في التمسك بآمال البقاء في المحترفين، بعد انحصار صراع البقاء بين ثلاثة أندية، هي: الإمارات الذي اعتاد المحاربة حتى الجولات الأخيرة، والفجيرة ودبا الفجيرة.

يذكر أن فريق الإمارات ترك المركز قبل الأخير في نهاية الجولة 20، بعدما وصل إلى النقطة 15، بينما يأتي الفجيرة بالمركز قبل الأخير برصيد 14 نقطة، ثم دبا في المركز الأخير وله 11 نقطة.

وبالنظر إلى المباريات الست المتبقية لكل فريق نجد أن طريق فريق الإمارات هو الأصعب، حيث سيقابل فرق تبحث عن مركز متقدم في جدول البطولة، كما سيكون له مواجهة صعبة ومباشرة مع الفجيرة في ملعبه، وهي المباراة التي سيكون لها دور كبير في تحديد أي الفريقين يستطيع البقاء في المحترفين، وتبدأ مباريات الإمارات الجولة القادمة أمام النصر في دبي قبل أن يستضيف شباب الأهلي، ويخرج بعد ذلك لمواجهة الفجيرة، ثم يقابل الجزيرة وعجمان والشارقة.

من جانبه أكد المحلل الرياضي ولاعب النصر السابق سالم ربيع، أن فرص الفرق الثلاثة قد تكون متساوية في البقاء بالبطولة بالوقت الجاري، مقارنة بما قدمه فريق دبا في آخر جولتين، وأيضاً صعوبة المباريات المتبقية، وأشار إلى أن حسم البقاء أو الهبوط سيكون في الجولات الأخيرة، مؤكداً أن فريق اتحاد كلباء قريب من دائرة الهبوط، بعد أن استقر عند النقطة 21 بفارق سبع نقاط عن صاحب المركز قبل الأخير، ولديه مواجهة مباشرة مع دبا الفجيرة ستكون لها كلمة الفصل في تحديد البقاء أو الهبوط.

وكان اتحاد كلباء قد خسر على ملعبه أمام الجزيرة 2-4، بعدما كان متقدماً بهدفين ليفشل في تحقيق نتيجة إيجابية للمباراة السابعة على التوالي، محققاً أربع هزائم وثلاثة تعادلات، ليعود إلى النتائج السلبية من جديد.

وأضاف سالم ربيع لـ«الإمارات اليوم»: «أعتقد أن صراع الهبوط انحصر بين الفرق الثلاثة، وستكون للمواجهات المباشرة التي تجمع الفجيرة مع الإمارات واتحاد كلباء مع دبا كلمة في تحديد الكثير من الأمور، الفريق الذي سيقابل فرق تسعى للوجود في مربع الكبار، من أجل المشاركة الآسيوية غير محظوظ بسبب رغبة هذه الفرق واللاعبين في الوجود الخارجي، وهذا لا يعني تخاذل باقي الفرق، ولكن الطابع العام في الجولات الأخيرة من البطولة يشهد إرهاقاً كبيراً للاعبين، ومن هذه الفرق ما حقق هدفه بالبقاء في وسط البطولة، وهناك بعض الأجهزة الفنية تبدأ في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الصاعدين لتقييمهم، وكل هذه الأمور قد تسهل من مهمة الفرق الباحثة عن البقاء».

وأضاف سالم ربيع: «بالنظر لما تبقى من مباريات نجد أنه ربما تكون مباريات فريق الإمارات هي الأصعب، والجيد في الموضوع هو خوض الفرق المتصارعة على البقاء مبارياتها بالتساوي، بواقع ثلاث مباريات على ملعبها، وثلاث خارجها، وهو ما يعطي فرصاً متساوية للفرق الثلاثة، وحسابياً اتحاد كلباء لايزال في لعبة الهرب من الهبوط، ويجب عليه الفوز في مباراة على أقل تقدير لكي يبتعد عن الهبوط، الفريق لم يحقق نتيجة إيجابية منذ فترة كبيرة عكس بداية الموسم التي حقق فيها أرقاماً جيدة وعدد نقاط لم يحققه من قبل».

طباعة