إنجاز الرجال جاء بعد ساعات من تتويج سيدات اليد

سنكل: كأس السلة أكمل أمسية «دبي الزرقاء»

صورة

كشف نائب رئيس شركة نادي النصر للألعاب الرياضية، مروان سنكل، أن تتويج رجال سلة النصر بلقبهم الأول في كأس رئيس الدولة، أول من أمس، بعد الفوز في النهائي على شباب الأهلي «81-74»، أكمل الأمسية التاريخية التي جعلت دبي تتلون بلون نادي النصر، اللون الأزرق، خصوصاً أن إنجاز الرجال جاء بعد ساعات فقط من الإنجاز ذاته الذي حققته سيدات النادي بفوزهن بكأس اليد.

وقال سنكل لـ«الإمارات اليوم» إن «نجاح فرق الألعاب الجماعية خلال أمسية واحدة في منح نادي النصر إنجازات غير مسبوقة، لفريق رجال السلة الذي حصد لقب كأس رئيس الدولة عقب مرور 42 عاماً على ولادتها، وسبقه بساعات فقط إكمال سيدات اليد بالجمع بين ثنائية الموسم بفوزهن بالكأس الذي جاء مكملاً للقب الدوري مع فريقٍ نسائي لم يمض على تأسيسه سوى عام، يؤكد مجدداً السعي الدؤوب لإدارة النادي لتوفير كل سبل الدعم لفرق الأجهزة الفنية، للسير قدماً إلى تحقيق الإنجاز تلو الآخر».

موضحاً: «منذ الموسم الماضي وفريق رجال السلة منافس قوي على الألقاب، قبل أن ينجح بداية الموسم الحالي في جني ثمار سنوات طويلة من بناء أجيال من اللاعبين قادرة على تحقيق الإنجازات، خصوصاً أن لقب كأس رئيس الدولة جاء تعويضاً لخسارة نهائي الدوري الشهر الماضي، أمام الفريق نفسه شباب الأهلي، إضافة إلى كونه اللقب الثاني في الموسم الحالي، عقب الفوز في ديسمبر الماضي بكأس نائب رئيس الدولة، وهو الأمر الذي منحنا الفخر في ليلة جاءت استثنائية، عقب نجاح سيدات اليد في إكمال ثنائية الموسم بالفوز بنهائي الكأس على سيدات الجزيرة، اللواتي احتكرن ألقاب هذه البطولة منذ ولادتها قبل ست سنوات».

وأضاف: «بلوغ القمة إنجاز بحد ذاته، لكننا حريصون على مواصلة حصد الإنجازات، إذ لايزال لقب بطولة دوري السلة خارج خزائن النادي، بعد أن كنا قريبين من الفوز بلقبنا التاريخي الأول في هذه البطولة، وهو ما سنعمل عليه في الموسم المقبل».

وتابع: «خضنا نهائي الرجال في ظل نقص عددي فرضه غياب المحترف الأجنبي الأساسي سام يونغ، للإيقاف، إلا أن امتلاك عناصر وطنية على أعلى مستوى كان كفيلاً بسد الفراغ، والنجاح في الفوز على فريق بحجم شباب الأهلي، الذي يعد من أقوى فرق السلة، ليس على الساحة المحلية فقط، بل على الساحة الخليجية».


الوكيل: لقب تاريخي يثري مسيرتي الاحترافية

قال مدرب فريق النصر، المصري حسام الوكيل، إن «الفرحة جاءت مزدوجة، لكونها تمثل اللقب الأول لي تاريخياً في مسيرتي المهنية كمدرب لفريق الرجال، إضافة إلى كون اللقب الأول تاريخياً في خزائن النصر على صعيد مسابقة الكأس».

وأضاف: «نجحت منظومة الفريق بشكل متكامل في تخطي التحديات التي فرضتها حسابات معقدة على أرض الملعب، سواء كلاعبين أو جهاز فني، ورغم استلامي المهام في قيادة الفريق الأول منذ 10 أيام فقط، إلا أننا استطعنا من خلال عمل جماعي متكامل، بجانب الإصرار والعزيمة، قلب التوقعات التي صبت في مصلحة المنافسة، وكنا على قدر التحدي، ونجحنا في تحقيق الفوز».

طباعة