تقوم بابتكار تصميم جديد في كل عام وتنفذه بطريقة يدوية

الألمانية كاترينا تشارك للمرة الـ 14 على التوالي في مسابقات الجمال بكأس دبي العالمي

الألمانية كاترينا ديتريتش. تصوير: أحمد عرديتي

كشفت الألمانية كاترينا ديتريتش، عن أن النسخة الحالية من «كأس دبي العالمي» التي أقيمت في مضمار العالمي للخيول، أمس، تمثل المشاركة الـ14 لها على التوالي في مسابقات جاغوار ستايل ستيكس.

وقالت كاترينا لـ«الإمارات اليوم»، إن: «الأجواء الساحرة لأمسية كأس دبي العالمي، والفعاليات المصاحبة التي تقام على هامش كل نسخة، كانت رواء حرصي في كل عام على تخصيص جزء من إجازتي السنوية بصورة متزامنة مع الكأس، للقدوم من مدينة لايبزينغ الألمانية، والمشاركة في مسابقات الأزياء، إذ تعد زيارتي في النسخة الحالية الـ14 على التوالي إلى سباق كأس دبي العالمي ومسابقات الجمال فيه».

موضحةً: «أعمل في كل عام على ابتكار تصميم جديد، وأقوم بتنفيذه بصورة يدوية، بهدف العودة إلى سباق دبي، والمشاركة في مسابقات الجمال، وهو الأمر ذاته الذي حرصت خلاله في نسخة 2019 على ابتكار تصميم جديد بكامل تفاصيله، سواء على صعيد القبعة أو اللباس الذي زينته بقلادة تحمل صورة تجمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بالإضافة إلى قلادة أخرى تحمل تذكاراً لكأس الشوط التاسع (كأس دبي العالمي)، تعبير عن عشقي للأمسية الأغنى والأشهر على صعيد سباقات الخيل في العالم».

وأضافت: «تمثل مشاركتي الحالية الـ14 على التوالي، واعتمدت فيها على تصميمات من ابتكاري الشخصي، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم استخدام أي مكونات سبق لي المشاركة بها في مسابقات الجمال (جاغوار ستايل)، وهدفي دائماً هو المشاركة بغض النظر عن الفوز من عدمه في إحدى فئات هذه المسابقة».

وتابعت: «بكل تأكيد هناك الكثير ممن يشاركني الهواية ذاتها، بالقدوم من الخارج في كل عام، لأن يكون جزءاً من هذه الأمسية، ومن ناحيتي حرصت على اصطحاب صديقتين من أصدقائي في النسخة الحالية لزيارة دبي للمرة الأولى، والتعرف على معالمها السياحية، والقوة والرفعة التي تتمتع بها أمسية (كأس دبي العالمي)، ومضمار ميدان الذي يعد من أكبر وأفخم مضامير سباقات الخيل في العالم».

واختتمت: «سبق لي الوجود في العديد من سباقات الخيل على العالم، إلا أن القوة والرفعة لأمسية كأس دبي، تمنح التفرد ليس على صعيد منافسات الجمال فحسب، بل القوة التنافسية التي تشهدها الأشواط التسعة، خصوصاً أنها الأمسية الأغلى على العالم بجوائز تصل إلى 35 مليون دولار».

طباعة