أكَّدوا أن الألعاب العالمية لا تركز على التنافس بقدر إعطاء فرصة الاندماج في المجتمع

رياضيون: نظام التقسيم في الأولمبياد الخاص يرسخ مبدأ العدالة لـ «أصحاب الهمم»

من منافسات الأولمبياد الخاص. تصوير: نجيب محمد

أكد رياضيون وخبراء برياضات أصحاب الهمم أن نظام التقسيم، الذي تتحدد من خلاله الفئة المناسبة، التي ينافس فيها رياضيو أصحاب الهمم مع أقرانهم من مستوى الإعاقة ذاته، يحقق العدالة التي تصب في صلب الرسالة الإنسانية للدورات الأولمبية المتمثلة في «الكل فائز»، وبالتالي لا يكون التركيز على التنافس الرياضي بقدر منح الفرصة للرياضيين من أصحاب الهمم للاندماج في المجتمع.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، خلال وجودهم في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص (أبوظبي 2019)، التي يسدل الستار عليها غداً الخميس، إن «جوهر دورات الأولمبياد الخاص يتمحور حول تشجيع أصحاب الهمم على الدمج في المجتمع، بغض النظر عن هوية الفائز أو أصحاب المركز الأول، لكونها من المنافسات الرياضية، ما يجعل من الضروري مواصلة العمل على إيجاد الآليات المناسبة التي تصب في مصلحة تطوير جميع السبل، التي تضمن استمرارية تشجيع هذه الشريحة على انتهاج الرياضة كأسلوب ناجح في تحقيق الدمج، ومن أبرزها نظام التقسيم الذي تعمد إليه اللجان المنظمة قبيل انطلاق الدورات، ويتم من خلاله فرز الرياضيين بحسب مستوى ودرجة الإعاقة، ووضع الرياضي في الفئة المناسبة مع أقرانه من الدرجة ذاتها، خصوصاً أن النظام الحالي يسمح كحد أقصى بنسبة تفاوت في القدرات تصل إلى 15%».

وأوضح الخبراء أن «هذه الفئة من الرياضيين حساسة بصورة كبيرة، لاختلاف العامل الجغرافي والمناخي، فضلاً عن وقوعها تحت أعباء نفسية، يفرضها السفر الطويل والابتعاد عن الأهل والأصدقاء».

وقالوا إن «نظام التقسيم الحالي للأولمبياد الخاص، المبني أصلاً على وضع الرياضي بناءً على قدراته في الفئة الصحيحة عادل بما فيه الكفاية، والنظام الحالي هو ثمرة خبرات طويلة، عمدت إلى توفير أعلى مستوى عدالة بين رياضيي هذه الفئة من أصحاب الهمم».

للإطلاع على تصريحات الرياضيون والخبراء، يرجى الضغط على هذا الرابط.

للإطلاع على جدول فعاليات اليوم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة