قالت إن مشاركتها في حمل «شعلة الأمل» حدث تاريخي

شيخة القاسمي: تعلمت الجودو للمشاركة في الألعاب العالمية

صورة

أكدت عضو المنتخب الوطني للأولمبياد الخاص، شيخة القاسمي، أنها تعلمت رياضة الجودو للمشاركة في تحكيم منافسات اللعبة في بطولة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، بعدما علمت أن لعبة الكاراتيه التي تمارسها ليست مدرجة ضمن الألعاب العالمية.

وقالت شيخة القاسمي لـ«الإمارات اليوم» إنها فخورة بانضمامها إلى قائمة المنتخب الوطني التي تمثل الدولة في هذا الحدث التاريخي، موضحة أن «الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف بطولة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، ولا شك أن جميع من سيشارك في هذه البطولة نال شرف الظهور في النسخة الأولى التي تستضيفها الإمارات».

وأضافت: «أنا في الأساس لاعبة كاراتيه، وهي اللعبة التي أعشقها، وتدرجت فيها حتى وصلت إلى أعلى المراتب بالحصول على الحزام الأسود، خصوصاً أنني بدأت ممارسة اللعبة عندما كان عمري 11 عاماً، وتجاوزت كل المحطات الصعبة، وذلك كان يتطلب إرادة قوية وتحدياً مع النفس حتى أصل إلى القمة».

وزادت: «حققت العديد من البطولات على بساط الكاراتيه، وثقتي بنفسي لا حدود لها، وأنا بصفة عامة أعشق الرياضة، ولدي قناعة بأنني يجب أن أصل إلى هدفي، وشعاري هو النجاح مهما كانت التحديات، وهدفي هو منصات التتويج دائماً».

وعن أبرز إنجازاتها، قالت: «حصلت على الكثير من البطولات والميداليات مع الأسوياء ومع أصحاب الهمم، وكان آخر إنجاز في سبتمبر 2018 بالعاصمة المصرية القاهرة، عندما حصلت على برونزية البطولة العربية، وكنت قريبة من الذهبية، لكن رحلة السفر الطويلة من معسكر أذربيجان، ومشاركتي في المنافسات فور وصولي، أسهما في شعوري بالإرهاق».

وأوضحت اللاعبة، البالغة من العمر 23 عاماً، أنها كانت تتمنى إدراج الكاراتيه في الألعاب العالمية، خصوصاً أنها كانت تسعى للمشاركة في البطولة. وقالت: «لم أشعر باليأس، وقررت التحول إلى لعبة الجودو، إذ تعلمت فنون التحكيم، وتم ترشيحي ضمن برنامج القادة المعتمد من قبل الاتحاد الدولي للعبة، وكانت لدي رسالة من ذلك، وهي عدم الاستسلام عند منتصف الطريق، ويجب مواصلة المشوار حتى نهايته».

وتابعت: «شاركت في برنامج حكام الغد الذي أطلقه الأولمبياد الخاص الإماراتي بأبوظبي لتأهيل الكوادر الوطنية من أصحاب الهمم، إذ كانت العزيمة هي العنوان الأبرز لكل الحاضرين من اللاعبين واللاعبات الراغبين في تطوير أنفسهم لاقتحام مجال التحكيم».

أما بالنسبة إلى مشاركتها في حمل «شعلة الأمل»، فقالت: «كان حدثاً تاريخياً أن أحصل على هذا الشرف، بينما لن أنسى اللحظة التي سلمت فيها الشعلة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ضمن أعمال خلوة الهمم، وذلك مع احتفالات مرور الشعلة بمختلف إمارات الدولة».

وختمت تصريحاتها بقولها إن لديها رسالة تسعى لإيصالها من خلال ممارستها الرياضة. وقالت: «أسعى لتصل الرسالة إلى العالم كله عن حقوق الأشخاص أصحاب الهمم، وأوضاعهم، وكيف يجب أن يُنظر إليهم كبشر، وليس غير ذلك».


شيخة القاسمي اشتهرت في  الكاراتيه، وسبق لها الفوز بالعديد  من الميداليات،  وكانت تتمنى  إدراج اللعبة في  الألعاب العالمية.

طباعة