العميد يسعى لرد الدين لـ «فرسان دبي» في كأس الخليج العربي

النصر في مهمة إنقاذ الموسم أمام شباب الأهلي

شباب الأهلي سبق له أن أقصى النصر من ربع نهائي كأس رئيس الدولة هذا الموسم. تصوير: أسامة أبوغانم

يسعى فريق النصر إلى الحفاظ على الفرصة الأخيرة للخروج بلقب هذا الموسم، وذلك حين يستضيف اليوم فريق شباب الأهلي في نصف نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم، الساعة 8:15 مساءً على استاد آل مكتوم. وودع العميد كل منافسات الموسم الحالي من كأس رئيس الدولة إلى الابتعاد كثيراً عن المنافسة على لقب الدوري، إضافة إلى فشله في اللحاق بدور مجموعات أبطال آسيا، بعد خسارته على أرضه أمام باختاكور الأوزبكي.

في المقابل، سيكون شباب الأهلي على موعد مع مباراة إقصائية جديدة أمام العميد، بعدما نجح في إخراجه من ربع نهائي كأس رئيس الدولة بركلات الجزاء، ليتجدد اللقاء اليوم أمام النصر في ملعبه بحثاً عن فوز جديد، وصعود لأول مباراة نهائية هذا الموسم، كما سيكون لشباب الأهلي موعد جديد على استاد آل مكتوم، الذي يستضيف مباراته أمام الوصل، في نصف نهائي كأس رئيس الدولة 16 الجاري.

ويبدو أن الحافز أكثر لدى العميد، بسبب الخشية من موسم صفري، ولمواصلة البداية التاريخية له في المسابقة، بعدما نجح في تحقيق الفوز في أول خمس مباريات على التوالي، محققاً صدارة المجموعة، كما نجح في إقصاء الوصل من ربع النهائي بركلات الجزاء، وبلوغ النهائي قد ينقذ كذلك «رأس» المدرب الإسباني خوسيه سان بينات، الذي قد تتم إقالته إذا فشل اليوم.

أما شباب الأهلي فقد تغير وضعه كثيراً بعد التعاقد مع المدرب الأرجنتيني أروابارينا، ولايزال منافساً على الجبهات الثلاث محلياً، بينها الدوري، رغم فارق الـ11 نقطة مع المتصدر الشارقة، بجانب أنه في وضع أفضل للخروج ببطاقة آسيوية هذا الموسم.

ولاتزال الغيابات المؤثرة تؤرق النصر، فبعد أن افتقد في مباراته الأخيرة بالدوري هداف الفريق نيغريدو، والمدافع جوان العمري، يتواصل في مباراته اليوم غياب المدافع خليفة مبارك الذي يتعالج بسبب إصابة سابقة مع المنتخب، وكذلك محمد عايض.

ولايزال المدرب يبحث عن تشكيل ثابت، بجانب أنه لم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات خاضها مع الفريق حتى الآن، وقد تكون الانطلاقة اليوم أمام فريق قوي يبحث عن أول ألقابه المحلية أيضاً بشكله الجديد.

الغيابات

النصر: خليفة مبارك ومحمد عايض.

شباب الأهلي: سالمين خميس وعبدالعزيز صنقور.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

طباعة