طالب بتأهيل مدربين مواطنين على أسس صحيحة

العبدولي: أقترح تشكيل المنتخب الأول بـ 80% من الأولمبي و20% من «أبيض 2019»

حسن العبدولي: «تجب الاستعانة بمدرب من إحدى 3 مدارس في مجال التدريب، هي: الهولندية والإسبانية والبلجيكية».

حدد مدرب الوصل السابق ومساعد مدرب المنتخب الوطني السابق، حسن العبدولي، ست خطوات لبناء منتخب قوي وفق استراتيجية محددة وواضحة، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تتمثل في تصعيد الأبيض الأولمبي ليصبح المنتخب الأول، وتحوُّل اللاعبين البارزين فقط من لاعبي المنتخب الأول الحالي الذي شارك في كأس آسيا 2019 للمنتخب الجديد، بحيث يتشكل بنسبة 80% من المنتخب الأولمبي الحالي و20% من المنتخب الأول الحالي، فضلاً عن التعاقد مع جهاز فني جديد، يرسم شخصية المنتخب في المرحلة المقبلة. وطالب العبدولي بالاستعانة بمدرب من إحدى ثلاث مدارس في مجال التدريب، هي الهولندية والإسبانية والبلجيكية، كونها الأنسب لقدرات اللاعب الإماراتي، خصوصاً في الجانبين التكتيكي والمهاري، بعيداً عن المدرسة الإيطالية، وتكوين منتخب آخر يكون رافداً للمنتخب من خلال بناء منتخب للشباب لمدة أربع سنوات، وذلك تحت إشراف مدرب المنتخب الأول، والعمل على تأهيل مدربين وطنيين، وفق استراتيجية محددة.

وقال العبدولي لـ«الإمارات اليوم»: «علينا الاستفادة من تجربة سابقة للمنتخب الأولمبي عندما توجه اتحاد الكرة في ذلك الوقت، لتحول المنتخب الذي شارك في أولمبياد لندن 2012 بقيادة المدرب السابق مهدي علي بأكمله ليشكل المنتخب الأول، ونجحت التجربة، وتم خلق منتخب له شخصيته، وأبقى الجهاز الفني في ذلك الوقت فقط على اللاعبين البارزين الذين شكلوا إضافة للمنتخب في ذلك الوقت، وهم: إسماعيل مطر، وعلي خصيف، ووليد عباس، وليس اللاعبين الذين يجلسون على الدكة، علماً بأن لاعبي المنتخب الأولمبي في ذلك الوقت كانوا قد لعبوا 70 مباراة دولية، أكسبتهم تجارب كبيرة قبل تحولهم إلى المنتخب الأول». وأضاف «أذكر في هذا الخصوص أنه كانت هناك تجربة لمنتخب السويد لكرة اليد في فترات سابقة، إذ تشكل من منتخبي الشباب والأولمبي، مع إضافة بعض اللاعبين المميزين في المنتخب الأول، ونجحت التجربة، وطبقناها نحن في ذلك الوقت في المنتخب الأولمبي، كما ذكرت، ونجحنا أيضاً، لذلك أتمنى من اتحاد الكرة أن ينظر إلى هذه التجربة ويقوم بتطبيقها».

وأشار العبدولي إلى أنه مع احترامه لبقية اللاعبين في المنتخب الأول الحالي، إلا أن هناك ستة لاعبين فقط يمكنهم أن يكونوا ركائز للمنتخب الأول في المرحلة المقبلة، هم: خالد عيسى، وعمر عبدالرحمن، وعلي مبخوت، وسيف راشد، وخلفان، وعلي سالمين.

وبخصوص الوقت الأنسب للتعاقد مع المدرب الجديد للمنتخب، قال: «في حال تم وضع استراتيجية محددة للمنتخب، فإنه لن يكون هناك تأثير في حال تم التعاقد مع المدرب الجديد الآن أو في ما بعد، وقد تصاحب هذه التجربة بعض الأخطاء والمعوقات، لكن سيتم تلافيها بحث تؤتي هذه الخطة ثمارها بعد سنتين من الآن».

وقال العبدولي «مسألة تأهيل مدربين مواطنين تعد أمراً مهماً في هذه المنظومة، إذ إنه خلال فترة تولي رئيس الهيئة العامة للرياضة، اللواء محمد خلفان الرميثي، رئاسة اتحاد الكرة كان قد أطلق في ذلك الوقت عام المدرب الوطني، واهتم كثيراً بهذا الأمر، وكان من نتاج ذلك مدرب المنتخب السابق مهدي علي، وبقية المدربين الشباب المواطنين، وقد استفدت شخصياً من هذا الأمر، وخضعت وقتها لعدد من دورات المعايشة مع فرق كبيرة، من بينها المنتخب الأولمبي الإيطالي، نظراً لكون دورات المعايشة تجعل المدرب يعيش تفاصيل حياة اللاعبين، لذلك يجب تأهيل مدربين مواطنين على أسس صحيحة، وليس مجرد مساعد مدرب ليس له أي دور سوى تسجيل الملاحظات على ورقة».

طباعة