جمال بوهندي: عدم الاستقرار وأداء الأجانب سبب التراجع.. والجمهور يؤكد:

الأجهزة الفنية وراء هبوط مستوى منافسي الشارقة

أبعد الشارقة، نظرياً، أحد منافسيه في لقب دوري الخليج العربي، وهو شباب الأهلي، بعدما زاد الفارق معه إلى 11 نقطة في سباق المنافسة على اللقب، عقب نجاح الشارقة في الفوز بهدفين دون مقابل على شباب الأهلي في الجولة 16، ليبقى متربعاً على صدارة المسابقة، بينما حافظ العين على فرصة تواجده في المنافسة بالحفاظ على فارق الخمس نقاط بينه وبين المتصدر، بعد تحقيق فوز صعب على النصر بنتيجة 2-1، ورفض الجزيرة الاستمرار بقوة في المنافسة، بعدما خسر أمام بني ياس 2-1.

ورفض الشارقة التنازل عن سيناريو الفوز وعدم تلقي أي خسارة حتى الآن، ليكون بالأرقام والأداء هو الأحق بلقب الدوري، في ظل استمرار ابتعاد منافسيه عن مستواهم لأسباب مختلفة، ولكن هذا لا يمنع أن الشارقة هذا الموسم مختلف من كل الجوانب، ويكفي الروح الذي يؤدي بها اللاعبون في المباريات ورغبتهم الصادقة في تحقيق الفوز والتوجه إلى المدرب المواطن المتألق عبدالعزيز العنبري للاحتفال به ومعه.

أما معركة الهبوط فأصبحت أكثر اتساعاً على المقعد الثاني، بعدما بات فريق دبا أقرب الفرق إلى الهبوط، برفض تحقيق الفوز على أقرب منافسيه فريق الإمارات ليبقي الفارق بينهما عند خمس نقاط، ويتأزم موقفه أكثر في جدول المسابقة، أما المقعد الثاني فيتصارع عليه خمسة فرق حتى الآن، هي: الإمارات، الفجيرة، النصر، الوصل، اتحاد كلباء.

وطرحت «الإمارات اليوم» سؤالاً عن رأي الجمهور في سبب ابتعاد منافسي الشارقة عن الاستمرار في مطاردة «الملك» على اللقب: «ما هي أسباب الهبوط الفني للفرق المطاردة للشارقة على صدارة دوري الخليج العربي؟»، وقد تم وضع ثلاث إجابات، هي: عدم وجود لاعب أجنبي مميز، الأجهزة الفنية، صحوة فرق الوسط.

وانقسمت الآراء التي شارك فيها أكثر من 500 مشارك بين إرجاع السبب إلى عدم وجود اللاعبين الأجانب المميزين في الفرق الثلاثة بنسبة 39%، وهي النسبة نفسها التي أكدت أن السبب في التراجع يعود إلى الأجهزة الفنية التي تقود هذه الفرق، بينما اختار 22% فقط من المشاركين السبب في صحوة فرق الوسط التي بدأت في عرقلة المنافسين بعد فترة من التجهيز الجيد خلال فترة التوقف.

وأكد المحلل الرياضي ومدير المنتخب الأولمبي جمال بوهندي، أن «الأندية المنافسة لم تقدم ما يشفع لها الموسم الحالي في منافسة الشارقة لأكثر من سبب لعل أهمها مشكلة الاستقرار الفني، حيث لم نسبق أن شاهدنا منذ فترة كبيرة فريق العين يغير ثلاثة مدربين في موسم واحد، إضافة إلى الهبوط الفني في مستوى اللاعبين الأجانب وهي أمور أسهمت كثيراً في ابتعاد عدد من الفرق مثل النصر والوصل وأيضاً شباب الأهلي والجزيرة، عن الاقتراب من الشارقة».

وقال جمال بوهندي، لـ«الإمارات اليوم» «معظم الأندية تعاني من عدم استقرار فني مثل العين والنصر، وهناك فرق لا تملك لاعبين أجانب يقدمون الفارق مثل شباب الأهلي، حتى اللاعبون المواطنون بعيدون تماماً عن مستواهم مع هذه الفرق، والعكس تماماً من كل ذلك هو فريق الشارقة، الذي يمتلك كل مقومات الصدارة، ونحن نتحدث عن أسباب تفوق وليس حسم اللقب حيث لايزال هناك 30 نقطة في البطولة، وكل شيء ممكن حدوثه».

وأضاف: «هناك أسباب كثيرة لابتعاد الفرق عن المنافسة، ولايزال فريق العين قادراً على المنافسة بما يملك من خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الظروف، إضافة إلى أن فريق الشارقة بعيد منذ فترة كبيرة عن المنافسة في لقب البطولة، وهو ما يعني حاجته لخبرة الأمتار الأخيرة من المسابقة، والآن لايزال هناك 10 مباريات في البطولة وهو أمر يجعل كل شيء ممكناً حدوثه في ما تبقى من مباريات».

وتابع: «صدارة فريق الشارقة بدأت من خارج المستطيل الأخضر وامتدت إلى الداخل، بمعنى أن كل من يعمل في المنظومة الإدارية والفنية بالنادي والفريق هم من أبناء النادي واللعبة مثل إبراهيم صالح، محسن مصبح، العنبري، جمعة ربيع، أحمد مبارك، عزوز، وغيرهم الكثير، وهو ما ساعد الفريق كثيراً في خلق منظومة عمل، إضافة إلى الاستقرار الفني بقيادة المدرب المواطن عبدالعزيز العنبري، الذي نجح بامتياز وحتى وإن لم ينل اللقب، لكنه نال الفرصة كاملة ونجح فيها حتى الآن».

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة