بوهندي: المستوى الفني الذي ظهر به المنتخب أمام الصين مُرضٍ

«الأولمبي» مهدد بفقدان 11 لاعباً في معسكر مارس بسبب برمجة الكأس

صورة

علمت «الإمارات اليوم» أن المنتخب الأولمبي مهدد بفقدان 11 لاعباً، لتعارض مشاركتهم مع فرقهم في الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي مع برنامج إعداد المنتخب للمشاركة في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، التي تستضيفها السعودية في الفترة من 22 إلى 26 مارس.

وسيفقد المنتخب اللاعبين خلال التجمع المقبل في مارس، الذي يسبق التصفيات الآسيوية، حيث تستضيف تايلاند في يناير المقبل نهائيات كأس آسيا المؤهلة مباشرة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة في العاصمة اليابانية طوكيو في عام 2020.

واللاعبون الـ11 المتوقع غيابهم عن المنتخب خلال هذه الفترة هم: خمسة من الوحدة، وثلاثة من شباب الأهلي، ولاعبان من النصر، فضلاً عن حارس مرمى بني ياس، بسبب برمجة مباراتي الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي، وارتباط هؤلاء اللاعبين خلال هذه الفترة مع فرقهم، إذ سيلتقي النصر مع شباب الأهلي في الثامن من مارس المقبل، فيما يواجه الوحدة بني ياس يوم 15 من الشهر ذاته.

وضمت القائمة الأخيرة للمنتخب اللاعبين: خالد محمد (العين)، ماجد راشد (اتحاد كلباء)، خالد عبدالرحمن (بني ياس)، زايد عبدالله، أحمد فوزي، محمد العطاس، خليفة مبارك، عبدالله إدريس (الجزيرة)، إسماعيل خالد، عمر أحمد، خلفان النوبي، أحمد عبدالله (شباب الأهلي دبي)، محمد علي شاكر (عجمان)، جاسم يعقوب (النصر)، محمد راشد الحمادي، أحمد راشد المحرزي، طحنون الزعابي، منصور الحربي، خالد الظنحاني (الوحدة)، علي صالح، فارس خليل، سهيل المطوع (الوصل). وتسبق التصفيات الآسيوية خوض المنتخب معسكراً إعدادياً على فترتين، الأولى من الخامس إلى 11 مارس المقبل، تتخللها مباراة ودية أمام طاجيكستان، والثانية خلال الفترة من 13 إلى 20 من الشهر ذاته، تتخللها مباراة ودية أمام الهند.

وفي حال غياب هذا العدد الكبير من اللاعبين عن المنتخب المقبل على مرحلة حاسمة ومهمة في الإعداد للتصفيات الآسيوية، ستكون هناك معضلة كبيرة أمام الجهاز الفني الذي يتطلع لتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الأولمبي عام 2012، بقيادة مدربه السابق مهدي علي، بوصوله إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية في لندن.

ويلعب المنتخب الأولمبي في تصفيات كأس آسيا المقبلة ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات السعودية ولبنان والمالديف.

من جهته، وصف مدير المنتخب الأولمبي لكرة القدم، جمال بوهندي، مباراة المنتخب أمام نظيره الصيني، التي أقيمت أول من أمس في استاد راشد بنادي شباب الأهلي، وانتهت بفوز الأبيض بهدفين مقابل هدف، بالمفيدة، وأن المستوى الفني الذي قدمه اللاعبون يعد مرضياً.

وقال بوهندي في تصريحات صحافية عقب المباراة: «نتيجة المباراة جيدة، وكذلك المستوى الفني الذي ظهر به المنتخب في المباراة كان مرضياً، على الرغم من غياب مجموعة كبيرة من اللاعبين». وأشار بوهندي إلى أن الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة المدرب البولندي ماسيج سكورزا، منح الفرصة لجميع اللاعبين للمشاركة في المباراة.

وأضاف «في تقديري أنه كان هناك تركيز كامل من اللاعبين طوال المباراة، وهذا الأمر يعد مؤشراً إيجابياً بالنسبة للمنتخب».

وكان المنتخب قد فاز على الصين 2-1، وسجل هدفي منتخبنا اللاعب علي صالح في «35 و67»، فيما سجل للصين يانغ لي «64».

ماسيج: التجمع الأخير حقق أهدافه رغم قصر مدته

أشاد مدرب المنتخب الأولمبي، البولندي سكورزا ماسيج، بالمستوى الذي ظهر عليه لاعبو المنتخب، مشيراً في تصريح صحافي للموقع الرسمي لاتحاد الكرة إلى أن تجمع المنتخب الأخير حقق أهدافه، رغم قصر مدته، لافتاً إلى أنه تم خلال المعسكر الوقوف على مستوى اللاعبين وجاهزيتهم الفنية والبدنية.

طباعة