بعد فوز آدم بودين ومواطنته هولي لورنس

سيطرة بريطانية على لقبي الرجال والسيدات في «دبي للرجل الحديدي»

مطر الطاير توج الفائزين في البطولة الدولية. من المصدر

شهدت منافسات النسخة الرابعة من بطولة دبي للرجل الحديدي (آيرون مان)، التي أقيمت في دبي أمس، بمشاركة أكثر من 2500 رياضي ورياضية يمثلون أكثر من 100 دولة من جميع الجنسيات والأعمار من الرجال والسيدات، فوز البريطاني آدم بودين بلقب الرجال، بينما عاد لقب السيدات إلى مواطنته هولي لورنس.

وأقيم السباق على شاطئ أم سقيم في شارع جميرا بدبي، وفي شارع القدرة وصولاً إلى محمية المرموم. وتوج الفائزين نائب رئيس مجلس دبي الرياضي مطر الطاير، بحضور أمين عام مجلس دبي سعيد حارب، والأمين العام المساعد للمجلس ناصر أمان آل رحمة، ورئيس اتحاد الإمارات للترايثلون خالد الفهيم، والعميد سيف المزروعي، رئيس لجنة تأمين الفعاليات بدبي، وأحمد الحاج مدير البطولة.

وحقق البريطاني آدم بودين اللقب، بعد أن قطع المسافة البالغة 113 كيلومتراً في ثلاث مسابقات، هي السباحة لمسافة 1.9 كيلومتر، والدرّاجات الهوائية لمسافة 90 كيلومتراً، والجري لمسافة 21.1 كيلومتراً، بزمن ثلاث ساعات و40 دقيقة و11 ثانية، فيما حل ثانياً السويدي باتريك نيلسون، وثالثاً الفرنسي سباستيان فرايسا.

كما توج الطاير البريطانية هولي لورنس، بطلة العالم 2016، بلقب السيدات، بعد أن قطعت المسافة نفسها بزمن أربع ساعات وأربع ثوان، فيما حلت الألمانية آني هوغ، حاملة اللقب، ثانية، وجاءت البريطانية سارة لويس ثالثة.

ونال الأبطال ميداليات الفوز، كما نال جميع المشاركين ميدالية المشاركة في البطولة بالتصميم نفسه مع لون مختلف، وقد تم تصميم الميدالية بشكل مميز ومبتكر، حيث تضمنت اسم «عام التسامح» واسم البطولة، وتم تصميمها وصناعتها على شكل متحف المستقبل الذي يجري تشييده حالياً في شارع الشيخ زايد، وسيكون تحفة معمارية وإضافة حضارية مهمة. كما تزينت الحقائب التي تم توزيعها على المشاركين باسم «عام التسامح» مخطوطاً بالخط العربي الجميل، جنباً إلى جنب مع اسم البطولة الذي أصبح ماركة عالمية معروفة في عالم بطولات الترايثلون.

مشاهد إنسانية

شهدت البطولة العديد من اللقطات والمشاهد الإنسانية الجميلة، في مقدمتها حضور عائلات الرياضيين من جميع الأعمار والجنسيات، وكذلك تباين أعمار المشاركين الذين كان عمر أكبرهم 75 عاماً، فيما شهد الوصول إلى خط نهاية السباق احتفاليات متنوعة ما بين الفرحة بالفوز والفخر بإنهاء السباق بالنسبة لرياضيين كانوا يعانون السمنة سابقاً، بينهم رياضي أجرى عملية زراعة قلب في عام 2010، وكانت أكثر اللقطات التي رسمت البسمة على وجه الجميع في خطة النهاية حين تقدم أحد العدائين بطلب خطوبة، وقدم خاتم الزواج لخطيبته على خط النهاية، وسط تصفيق الجميع وموافقة العروس.

طباعة