5000 متطوع يعملون بواقع 8 ساعات يومياً

500 ألف ساعة عمل تطوّعية في كأس آسيا 2019

الرميثي يتوسط المتطوّعين. من المصدر

حقق متطوّعو كأس آسيا (الإمارات 2019) رقماً قياسياً في عدد الساعات التي أسهموا بها في تنظيم النسخة الأكبر في تاريخ البطولة القارية بواقع 500 ألف ساعة وفق بيان للجنة المنظمة.

ويشارك في تسيير البطولة أكثر من 5000 متطوّع تراوح أعمارهم بين 16 و84 عاماً يعملون قرابة ثماني ساعات يومياً، للقيام بالعديد من المهام الأساسية لإنجاح البطولة، كالبروتوكول والمراسم واعتماد الضيوف والتسويق والإعلام، ويمتلك العديد من المتطوّعين خبرة واسعة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، بينما تمثل البطولة فرصةً استثنائيةً لآخرين في تنمية مهاراتهم والحصول على خبرة فريدة في الحقل الرياضي.

وقالت نورا جمال (27 عاماً)، التي تعيش في أبوظبي وتتطوّع لمدة ست ساعات يومياً خلال البطولة: «أحب فكرة التطوّع واستغلال وقت فراغي في مساعدة الناس والوقوف بجانب دولتي، من أجل إظهار قدراتها، أحتجت إلى الحصول على موافقة من رئيسي في العمل من أجل التطوّع في البطولة وهذا ما فعلته، حيث أغادر وظيفتي للقيام بالعمل التطوّعي ثم أعود من جديد إلى عملي في صباح اليوم التالي.. أدرك أنها ساعات عمل طويلة، لكني أريد التطوّع في البطولة كل يوم».

من جانبها، تحدثت مريم الحوسني، عن تجربتها كمتطوّعة في كأس آسيا (الإمارات 2019) قائلةً: «كان أحد أقاربي يتطوّع في كثير من الفعاليات، وكنت دائماً أسأله عن تجربته ومتى يمكنه أن يصطحبني معه، والآن بعد أن أصبحت متطوّعة لمدة عامين أشعر بسعادة كبيرة لما أقوم به وما أتعلمه، فقد غير العمل التطوّعي من شخصيتي».

ويقول شهاب الشحي: «نلعب جميعاً كمتطوّعين دوراً مهماً في البطولة، ونقوم بعمل كبير في فريق الاحتفالات، حيث نتأكد مثلاً من جاهزية قمصان اللاعبين ووضعها في المكان الصحيح، وهذا مجرد جزء صغير مما نفعله، لكن يشاهده الجميع في ملعب المباراة وأمام الشاشات، ولذا يجب أن يظهر بشكل مثالي».

وأضاف الشحي: «رأينا العديد من الثقافات الآسيوية خلال البطولة، وكان من الرائع أن أكون جزءاً من هذه التجربة، ولذا أشجع الجميع على الانخراط في تجربة التطوّع أينما تسنح الفرصة».

طباعة