أكد أنه يعتبر نفسه من أبناء الإمارات

وودلاند: تمنيت اللعب مع العين في نهائي مونديال الأندية

لوك وودلاند (يسار) وُلد بأبوظبي قبل أن يسافر مع أسرته إلى بريطانيا. تصوير: إريك أرازاس

أكد لاعب منتخب الفلبين لوك وودلاند أنه يعتبر نفسه من أبناء دولة الإمارات، لافتاً إلى أنه يحرص على زيارة الدولة بشكل مستمر، بينما كان يتمنّى المشاركة مع العين في كأس العالم للأندية وخوض النهائي أمام ريال مدريد.

وقال وودلاند لـ«الإمارات اليوم»، إن إقامة كأس آسيا في الإمارات، جعلت مشاركته مع الفلبين التي تأهلت لأول مرة إلى البطولة التاريخية، حدثاً تاريخياً بالنسبة له، موضحاً: «أعتبر نفسي من أبناء الإمارات، إذ إنني ولدت في أبوظبي في 21 يونيو 1995، وبعد عامين رحلت مع والدي البريطاني، وأمي الفلبينية إلى إنجلترا، للعيش في مدينة ليفربول، ورغم ذلك لم أنقطع عن زيارة الإمارات في السنوات الماضية».

ورداً على سؤال حول أنه بات بإمكان مواليد الدولة المشاركة في المسابقات الرياضية، وإذا كان مستمراً في الإمارات كان سيلعب مع أي فريق، قال: «هذا القرار جيد جداً لمواليد الدولة، ما يسمح لهم بالمشاركة في المسابقات وإظهار مواهبهم، وبالنسبة لي تابعت نادي العين في مشاركته الأخيرة في كأس العالم للأندية، وإذا كنت في الدولة، كنت سأتمنى أن أشارك مع الزعيم في البطولة، وأن أخوض نهائي المونديال أمام ريال مدريد».

ويضع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، علم الإمارات إلى جانب علمي بريطانيا والفلبين في حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وينشر بشكل مستمر صوراً خاصة به كلما زار دبي وأبوظبي، على حسابه في «إنستغرام»، ووجه تهنئة إلى دولة الإمارات بمناسبة اليوم الوطني في شهر ديسمبر الماضي.

وعن رأيه في مشاركة الفلبين في كأس آسيا، والخروج من دور المجموعات، قال: «نحن نشارك للمرة الأولى في تاريخنا بكأس آسيا، وهي بطولة ليست سهلة، وتأهلنا فقط يُعد خطوة جيدة جداً للكرة الفلبينية، خصوصاً أن كرة القدم ليست اللعبة الشعبية الأولى في الفلبين، مقارنة بكرة السلة، والملاكمة، لذلك لم يكن مطلوباً من الفريق أن يقدم شيئاً أكثر من الذي قدمه، رغم أننا كنا نتمنّى أن نحقق فوزاً على أقل تقدير، أو نتأهل إلى دور الـ16». وأضاف: «لعبنا في مجموعة صعبة، تضم أحد أقوى المنتخبات في قارة آسيا، مثل كوريا الجنوبية، والصين، بينما قدم منتخب قيرغيزستان، مستوى جيداً، وكان فوزه علينا أمراً طبيعياً».

وأشار إلى أن منتخب الفلبين استفاد كثيراً من خوض بطولة كأس آسيا، مؤكداً أن الفريق بات أمامه هدف مختلف في مشاركاته المقبلة في التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية، بأن يتأهل مجدداً، وألا يغيب عن منافسات كأس آسيا 2023.

أمّا بالنسبة إلى عدم استمراره في إنجلترا واحترافه في الدوري التايلاندي، قال: «بدأت مشواري مع نادي بولتون الإنجليزي، وحصلت على لقب أفضل لاعب مرتين، كما لعبت في العديد من الأندية الإنجليزية، مثل شيستر وبرادفورد وأولدهام ويورك سيتي، بينما لعبت مع منتخبات إنجلترا تحت 16 و17 و18 عاماً، ولكن مع انضمامي إلى منتخب الفلبين في 2015، وافقت على خوض تجربة في الدوريات الآسيوية، والانتقال إلى سوفانبوري التايلاندي، حتى أكتسب خبرات جديدة، ولكنني أثق بقدرتي في العودة للعب في أوروبا مجدداً، خصوصاً أنني صغير في السن وعمري 23 عاماً».

وختم تصريحاته بالحديث عن إمكانية احترافه في دوري الخليج العربي، وقال: «بالتأكيد لن أمانع على الإطلاق في اللعب بدوري الخليج العربي، خصوصاً أن الإمارات لديها مكانة خاصة في قلبي، وأزورها بشكل مستمر، ورغم أن أمنية أي لاعب الاحتراف في أوروبا، ولكن أرى أن اللعب في الإمارات سيسهم أيضاً في تطوير مستواي، إذ إن الأندية تتعاقد مع لاعبين أجانب على مستويات عالية، والأمر نفسه بالنسبة للمدربين، وعقب انتهاء مشاركتي في كأس آسيا، سأبحث مستقبلي مع سوفانبوري، وإذا كانت لدي عروض أخرى».


لن أمانع في اللعب بدوري الخليج العربي، خصوصاً أن للإمارات مكانة خاصة في قلبي.

طباعة