في افتتاح مباريات دور الـ 16 اليوم

الأردن يتطلع إلى ربع النهائي ويخشى مفاجآت «التنين الذهبي»

طموحات كبيرة للأردن في الذهاب بعيداً بالبطولة. إي.بي.إي

يدشن المنتخب الأردني، اليوم، مباريات دور الـ16، حين يواجه على استاد آل مكتوم بدبي، نظيره الفيتنامي الساعة الثالثة ظهراً، ضمن منافسات كأس آسيا المقامة حالياً في الإمارات، والمستمرة حتى الأول من فبراير المقبل.

ولم يسبق للمنتخبين أن واجها بعضهما من قبل في نهائيات كأس آسيا، وتعتبر هذه أول مباراة تاريخية بينهما. ويتطلع كلا المنتخبين لمواصلة مسيرته الناجحة، خصوصاً النشامى، الذي تضعه التوقعات على الورق في ربع النهائي، إلا أن فيتنام أثبت أنه منتخب عنيد، وقدم مستويات جيدة في الدور الأول.

والتقى المنتخبان من قبل في التصفيات المؤهلة للكأس الحالية ذهاباً في فيتنام، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، ولم يختلف الأمر في الإياب بالأردن، حيث انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، وسجل للأردنيين في شباك فيتنام وقتها اللاعب منذر أبوعمارة.

وجاء تأهل الأردن إلى ثمن النهائي في مجموعة قوية، بعد أن فجر المفاجأة الكبرى بهزيمة حامل اللقب أستراليا 1-صفر، ثم الفوز على سورية 2-صفر، والتعادل أخيراً أمام فلسطين من دون أهداف.

في المقابل، كان طريق فيتنام إلى ثمن النهائي صعباً، ومن بوابة أفضل الثوالث وباللعب النظيف فقط، فقد فاز في ختام الدور الأول على اليمن 2-صفر، لكنه خسر قبلها أمام العراق 2-3، وإيران صفر-2.

ويعوّل مدرب النشامى، البلجيكي فيتال بوركليمانز، في تحقيق حلم الأردنيين ببلوغ الربع نهائي، على قوته الضاربة، في ظل تشكيلة مكتملة الصفوف، عقب تعافي المهاجم يوسف الرواشدة، والمدافع سالم العجالين، بجانب المهاجم موسى التعمري، الذي غاب في المباراة الأخيرة أمام فلسطين للإيقاف، جراء حصوله على إنذارين.

وعلى الجانب الآخر، يتوقع أن يواصل المدرب الكوري الجنوبي بارك هانغ سيو، على الأسلوب ذاته الذي خاض به دور المجموعات، سواء بالاعتماد على الكثافة الدفاعية، أو من خلال الهجمات المرتدة والسريعة، في ظل الاتكال بصورة مباشرة على قدرات المهاجم كوانغ فونغ، والذي سبق له زيارة الشباك الأردنية خلال لقاء التصفيات القارية في مارس الماضي.

الأردن وفيتنام التقيا من قبل في تصفيات الكأس الحالية، وتعادلا ذهاباً وإياباً، ولم يتواجها في النهائيات.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة