محمد عمر: هناك أخطاء تحكيمية مؤثرة.. والسبب غياب «الفيديو»

سورية ولبنان وعُمان الأكثر تضرّراً من أخطاء التحكيم

صورة

وصف رئيس لجنة الحكام السابق باتحاد كرة القدم، الحكم الدولي السابق محمد عمر، أخطاء التحكيم في دور المجموعات في كأس أمم آسيا «الإمارات 2019» بـ«المؤثرة» في نتائج المجموعات، مشيراً الى أن هناك منتخبات عدة في البطولة تضررت بشكل مباشر من هذه الأخطاء، وذلك لعدم تطبيق لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقنية الحكم الفيديو المساعد (الفار).

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «فوجئت بالمستوى الذي ظهر به بعض الحكام المميزين، وهناك ثلاثة منتخبات عربية، هي: عمان وسورية ولبنان تعد الأكثر تضرراً من التحكيم في الدور التمهيدي للبطولة خلال مبارياتها أمام منتخبات اليابان وأستراليا وقطر على التوالي»، مشدداً على أنه كان يجب على الاتحاد القاري تطبيق تقنية الحكم الفيديو في الدور الثاني، نظراً لأهمية المباريات كونها تقام بنظام خروج المهزوم، وليس هناك مجال للتعويض في حال تعرض أي منتخب لأخطاء تحكيمية، بخلاف دور المجموعات الذي كان فيه مجال للمنتخب المتضرر من التحكيم للتعويض، علماً أن المنتخب اللبناني ودّع المنافسة وكذلك المنتخب السوري، وذلك بسبب الخسارة أمام استراليا وتذيله ترتيب مجموعته برصيد نقطة واحدة فقط، فيما تأهلت عمان للدور الثاني كأفضل ثالث، على الرغم من أنها كان يمكن ان تتأهل مباشرة لولا الأخطاء التحكيمية.

وأضاف محمد عمر: «شهدت مباريات الدور التمهيدي للبطولة أخطاء تحكيمية تضررت منها منتخبات عدة، وكان يمكن تلافي مثل هذه الأخطاء في حال تم تطبيق تقنية الحكم الفيديو التي تقوم برصد الحالات التحكيمية الدقيقة، وإعطاء فرصة للحكام لمعالجتها أولاً بأول وإعطاء كل منتخب حقه عبر تطبيق هذه التقنية الحديثة، لكن للأسف لم يقم الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بالاستعانة بها، وكان بإمكانها تجنب الانتقادات المتكررة بسبب الأخطاء التحكيمية التي صاحبت مباريات البطولة».

وأضاف محمد عمر «منتخبات عمان وسورية ولبنان الأكثر تضرراً من الصافرة في الدور الأول، فالمنتخب العماني في مباراته أمام اليابان، احتسبت ضده ركلة جزاء غير صحيحة سجل منها الساموراي هدف الفوز الوحيد، وفي المقابل كانت هناك ركلة جزاء واضحة للمنتخب العماني لم يقم حكم المباراة الماليزي محمد اميرول باحتسابها، وكذلك الحال أيضاً بالنسبة للمنتخب السوري في مباراته أمام أستراليا في المجموعة التي انتهت بفوز أستراليا 3-2، إذ احتسب حكم اللقاء هدفاً لأستراليا من ركلة جزاء مشكوك في صحتها في الشوط الثاني، وألغى هدفاً صحيحاً لسورية في الشوط الثاني سجله عمر خربين بداعي وجود مخالفة مع مدافع استراليا مارك مليغان. في المقابل لم يتم احتساب ركلة جزاء صحيحة للمنتخب السوري لملامسة مدافع أستراليا مارك مليغان الكرة بيده، في حين أنه في مباراة المنتخب العماني وقطر في الجولة الأولى لمباراة المجموعة الخامسة التي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون رد، الغى حكم اللقاء الصيني مانينغ هدفاً للمنتخب العماني بداعي وجود خطأ داخل منطقة الجزاء».

وأكمل «على الرغم من أن هناك حكاماً وقعوا في أخطاء تحكيمية مؤثرة في الدور الأول، إلا أنهم لايزالون مستمرين في البطولة، نظراً لحاجة الاتحاد الآسيوي لوجودهم».

وعن سبب عدم تطبيق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتقنية الحكم الفيديو في البطولة، سواء في دور المجموعات أو دور الـ16، قال عمر: «الاتحاد القاري لم يقم بتدريب عدد كافٍ من الحكام على تطبيق هذه التقنية، ولذلك فضل تطبيقها في البطولة اعتباراً من الدور ربع النهائي في البطولة».

طباعة