قال إنه فخور بما قدمه مع منتخب بلاده

ملكي: عدم تأهل لبنان أفسد فرحتي بهدفي الدولي الأول

جورج ملكي خلال لقاء لبنان وكوريا الشمالية أول من أمس. أ.ف.ب

قال لاعب خط الوسط اللبناني، ونادي «إيه إف سي إسكيلستونا» السويدي، جورج ملكي (24 عاماً)، إن «عدم التأهل لدور الـ16، أفسد فرحتي بهدفي الدولي الأول مع لبنان». وسجل ملكي هدفاً من رباعية منتخب «الأرز» في كوريا الشمالية، أول من أمس، في ختام الدور الأول، لكن هذا الانتصار لم يكن كافياً للبنان ليتأهل كأحد أفضل الثوالث، ليودع المسابقة مبكراً، بعد أن خسر أول جولتين أمام السعودية وقطر.

وشارك جورج ملكي للمرة الأولى مع منتخب لبنان، في كأس أمم آسيا بالإمارات، وقال

في تصريحات صحافية: «لا فرق بالفوز بأي نتيجة، طالما أننا لم ننجح في تحقيق فارق أكبر من أربعة أهداف، خصوصاً أننا كنا الطرف الأفضل في المباراة، وأشعر بالحزن لعدم التأهل، حتى إن فقدان هذه الفرصة التاريخية لمنتخب بلادي أفسد عليَّ فرحتي بهدفي الدولي الأول بقميص المنتخب اللبناني».

وأوضح: اقتصار الفوز على كوريا الشمالية بواقع «4-1»، جعل منتخب الأرز يصل إلى نقطته الثالثة وبفارق أهداف بلغ (-1 هدف)، الأمر الذي جعله يتساوى مع نظيره الفيتنامي، الذي أنهى دور المجموعات كثالث المجموعة الرابعة، سواء برصيد النقاط وفارق الأهداف ذاته، ما أدى إلى اللجوء إلى قانون اللعب النظيف وعدد البطاقات الصفراء التي منحت الفيتناميين التأهل للدور ثمن النهائي، ومنح الفيتناميين شرف التأهل ضمن قائمة أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث مع نهاية دور المجموعات.

وأضاف: نجحنا في تعويض تأخرنا أمام كوريا الشمالية، وقلب النتيجة لمصلحتنا، وتسجيل أربعة أهداف، وكنا بحاجة لهدف إضافي للتأهل، خصوصاً أننا أضعنا العديد من الفرص السانحة لتعزيز النتيجة، منها اقترابي في الشوط الثاني من تسجيل هدفي الثاني.

وعن تجربته في كأس آسيا، وظهوره الأول تاريخياً مع منتخب بلاده في بطولة الإمارات، قال جورج ملكي: فخور بما قدمته لمنتخب بلادي وللجمهور اللبناني الكبير، الذي وقف مسانداً لنا في البطولة، خصوصاً أننا ودعنا بطولة الإمارات بشرف، وكنا قريبين من الإنجاز الأهم بالتأهل التاريخي للدور الثاني، إلا أن عوامل كثيرة وقفت أمام تحقيق هذا الحلم بداية من الظروف التي رافقت مباراتنا الأولى أمام قطر، وحالات الشك التحكيمية التي رافقتها، بجانب الخسارة أمام السعودية بهدفين نظيفين، وصولاً لحرماننا التأهل بفارق هدف، واللجوء إلى قانون البطاقات الصفراء.

وتابع: نتطلع إلى المستقبل، خصوصاً أن العام المقبل على موعد مع انطلاق التصفيات الأولية لكأس العالم 2022، وأنا على استعداد تام لتكرار تجربتي مع منتخب بلادي والدفاع عن ألوانه.

واختتم: «يملك منتخب لبنان عناصر جيدة، سواء المحترفين في الخارج أو العناصر التي تنافس في الدوري اللبناني، وجل ما تحتاجه الكرة اللبنانية للتطور الاستمرارية في خوض مباريات قوية بالصورة ذاتها التي خضناها في الإمارات، وعدم الاكتفاء بفترات إعدادية قبيل البطولات الكبرى».

طباعة