أفضلية المواجهات التاريخية تصبّ في مصلحة منتخب «الأرز»

    لبنان يستحضر «ذكرى الخماسية» لتخطّي كوريا الشمالية

    لبنان خسر أول مباراتين ويملك مصيره اليوم بيده. تصوير: إريك أرازاس

    يأمل المنتخب اللبناني أن يكرر اليوم سيناريو تصفيات كأس آسيا، حين اكتسح كوريا الشمالية بخماسية نظيفة في أكتوبر من عام 2017، وذلك لتخطي المنتخب نفسه اليوم في ختام الدور الأول ضمن المجموعة الخامسة، على استاد الشارقة الساعة الثامنة مساء، حيث يتمسك منتخب «الأرز» بأمل ضئيل في التأهل، كون الثلاث نقاط قد تكون بالغة الأهمية لنقله إلى ثمن النهائي، رغم الهزيمة في أول مباراتين من السعودية وقطر.

    والفرصة نفسها قائمة بالنسبة لمنتخب كوريا الشمالية، إذ الفوز قد يضمن له التأهل بانتظار حسابات بقية الثوالث في المجموعات الأخرى.

    وتعد هذه المواجهة السادسة تاريخياً بين المنتخبين منذ لقائهما الأول في سبتمبر 2003، وتميل الكفة للبنان، حيث سبق له الفوز في ثلاث مناسبات، آخرها خماسية التصفيات، واكتفاء الكوريين الشماليين بالتعادل في مناسبتين، أولاها «1-1» ضمن تصفيات 2003، والثانية في تصفيات البطولة الحالية في لقاء الذهاب «2-2».

    ويتوقع أن يلعب كلا المنتخبين في مواجهة اليوم بأسلوب هجومي، في ظل سعيهما لخطف نقاطهما الأولى في البطولة، فقد خسر لبنان من قطر «1-2»، وأمام السعودية «0-2»، وكوريا الشمالية من السعودية «0-4»، وقطر «0-6».

    وتمنح لغة الأرقام «منتخب الأرز» الأفضلية، في ظل دخول المباراة بكامل أوراقه مقارنة بغياب ثلاثة عناصر أساسية في كوريا الشمالية، وتتمثل قوة هجوم لبنان في الثنائي حسن معتوق وهلال الحلوة اللذين سبق لهما زيارة شباك كوريا الشمالية، بالإضافة إلى الشقيقين روبرت وجورج ملكي المحترفين في الدوري السويدي، ومن خلفهم الحارس مهدي خليل.

    وعلى الطرف الآخر، يدخل منتخب كوريا الشمالية مباراته في ظل غيابات بارزة جراء الإيقاف، سواء المدافع راي جين، أو لاعب خط الوسط يو راي، لنيلهما إنذارين، وكذلك جونغ غوان الذي تلقى بطاقة حمراء في لقاء قطر بالجولة الماضية.

    ويعوّل المدير الفني لكوريا الشمالية، كيم يونغ، في تعويض النقص على عودة قلب الدفاع كوانغ سونغ إلى التشكيلة الأساسية، بعد غيابه عن مباراة قطر جراء البطاقة الحمراء التي تلقاها في لقاء السعودية الافتتاحي.

    للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة