المنتخبان ضمنا التأهل للدور الثاني

كوريا الجنوبية تنتظر الإطلالة الأولى لـ «سون هيونغ» أمام الصين

الصين فازت على الفلبين 3- صفر في الجولة الثانية. تصوير: إريك أرازاس

ستكون مباراة الصين مع كوريا الجنوبية، التي تقام عند الـ5:30، من مساء اليوم في استاد آل نهيان بأبوظبي، غير مؤثرة في موقف المنتخبين اللذين بلغا دور الـ16 من كأس آسيا 2019 لكرة القدم، وستكون النتيجة حاسمة فقط لتحديد المتصدر.

وتتصدر الصين ترتيب المجموعة الثالثة برصيد ست نقاط بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية، في حين تحتل قرغيزستان والفلبين المركزين الثالث والرابع على التوالي، من دون رصيد.

وسيضمن المتصدر اللعب مع ثالث المجموعة الأولى أو الثانية أو الخامسة.

ويعول المنتخب الكوري على نجم توتنهام الإنجليزي سون هيونغ مين، الذي غاب عن اللقاءين الافتتاحيين، لتقديم الوجه الحقيقي الغائب عن الشامشون، منذ انطلاقة البطولة.

وغاب سون هيونغ مين عن أول مباراتين لكوريا، لارتباطه بلقاءات فريقه في البريمييرليغ وكان آخرها ضد مانشستر يونايتد، والتي خسرها توتنهام بهدف دون رد.

لكن التوقعات تشير إلى رغبة المدرب البرتغالي لمنتخب كوريا الجنوبية، باولو بينتو، إلى وضع «مين» على مقاعد البدلاء لمنحه المزيد من الراحة، قبل خوض غمار مرحلة الأدوار الإقصائية.

ولم يقدم المنتخب الكوري المستويات التي كانت متوقعة منه ضد قرغيزستان والفلبين، إذ ظهر الفريق بلا فاعلية هجومية مؤثرة، مكتفياً بتسجيل هدفين فقط بواقع هدف في كل مباراة، لكن ما يحسب له قوة دفاعاته، إذ لم يستقبل أي هدف خلال تلك المواجهات.

في المقابل، يبدو مدرب منتخب الصين، الإيطالي مارتشيلو ليبي، في اختبار هو الأصعب له في البطولة، لتأكيد مدى قدرة فريقه على الوصول إلى أبعد نقطة في البطولة.

ونجح ليبي في خلق تشكيلة مثالية للتنين الصيني، على الرغم من الصعاب التي كانت تواجهه قبل البطولة، بعد استقدام معظم الأندية في الصين محترفين أجانب، خصوصاً في مركز خط الهجوم.

لكن المهاجم «وو لي» نجح في إقناع ليبي بقدراته الهجومية، حينما سجل هدفين في شباك الفلبين، لينقذ فريقه من السقوط في فخ التعادل. وستكون مواجهة منتخب كوريا الجنوبية والصين مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل وجود تشابه في أداء المنتخبين من حيث السرعة والانضباط التكتيكي، وستفصلها قدرات ومهارات بعض اللاعبين، خصوصاً سون هيونغ مين، وو لي.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة