رياضيون قالوا إن المنتخب سينافس بقوة رغم ظروف الغيابات.. ويؤكّدون:

لقب كأس آسيا ليس «مستحيلاً».. وزاكيروني قادر على الإيفاء بوعده

مدرب المنتخب زاكيروني يستعد للتحدي الآسيوي مع «الأبيض». تصوير: أسامة أبوغانم

قال رياضيون إن مدرب المنتخب، الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، يمتلك من الخبرة والتجربة في كرة آسيا، قد تسعفه لتقديم بطولة كبيرة مع «الأبيض»، والإيفاء بالوعد الذي قطعه من قبل عقب تعاقد اتحاد الكرة معه في شهر أكتوبر 2017، وذلك بالفوز بلقب كأس آسيا، التي تنطلق السبت المقبل.

وأشاروا في حديث لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن تتويج المنتخب باللقب الآسيوي ليس مستحيلاً، رغم ظروف الإصابات والغيابات المؤثرة، على رأسها أفضل لاعب في آسيا 2016 نجم الهلال السعودي، عمر عبدالرحمن.

واعتبروا أنه رغم التغييرات الكبيرة، التي طرأت على المنتخب، ودخول عناصر جديدة تظهر لأول مرة في البطولة، فإنه ليس هناك مستحيل في كرة القدم، لافتين إلى أن المنتخب سبق أن مرّ في فترات سابقة بظروف مشابهة، لكنه تغلّب عليها وحقق إنجازات كبيرة.

وقالوا: «المنتخب أمام فرصة تاريخية قد لا تتكرر، وعلى المدرب واللاعبين اغتنامها بالتتويج باللقب، خصوصاً أن (الأبيض) يلعب على أرضه ووسط جمهوره، كما أن زاكيروني مدرب كبير يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه البطولات، وسبق له التتويج باللقب القاري في عام 2011 مع المنتخب الياباني».

وكان مصدر كشف لـ«الإمارات اليوم»، عقب التعاقد مع زاكيروي، أن اتحاد الكرة رصد جائزة مالية كبيرة للمدرب بشرط الفوز بلقب كأس آسيا.

وأعلن زاكيروني من قبل، خلال مؤتمر صحافي، أن هدفه الأساسي من تدريب المنتخب هو الفوز بالكأس الآسيوية، وأنه سيسّخر كل خبراته في مجال التدريب لتحقيق هذا الهدف.

واعتبر مدير شؤون اللاعبين بالفريق الأول للشارقة الدولي السابق، عمران الجسمي، أن اتحاد الكرة لم يتعاقد مع زاكيروني من فراغ، وإنما بناءً على الخبرات الطويلة التي يتميز بها، إضافة إلى أنه نجح في قيادة منتخب اليابان للفوز بكأس آسيا 2011.

وقال: «زاكيروني مدرب متمرس ولديه تجربة طويلة في هذا المجال، رغم الظروف الحالية التي يمر بها (الأبيض)». وقال الدولي السابق، خليل غانم، إنه «رغم التطوّرات الكثيرة التي حدثت للمنتخب في الفترة الماضية، فإن التاريخ والمؤشرات السابقة - التي عاشها (الأبيض) - تؤكد أن بإمكانه أن ينافس على اللقب».

وأضاف: «هناك ثلاث بطولات كبيرة سابقة تجعلني متفائلاً، ففي كأس الخليج 1982 كان المنتخب حينها بعيداً عن الترشيحات، مقارنة بمنتخبات الكويت والسعودية والعراق والبحرين، لكنه حقق نقلة كبيرة وفاز بالمركز الثالث».

وتكرر السيناريو ذاته في 2007 عندما استضافت الإمارات (خليجي 18)، إذ لم يكن المنتخب ضمن المرشحين، بل إن البعض رأى أنه من المستحيل أن يصل إلى النهائي، لكنه فاز باللقب. وفي 1996 وصل إلى المباراة النهائية في كأس آسيا، وخسر اللقب أمام السعودية بركلات الترجيح، رغم أن أحداً لم يكن يتوقع أن يصل إلى المباراة الختامية، لذلك فإنه ليس هناك مستحيل في كرة القدم، ومن الممكن أن يفي زاكيروني بالوعد الذي قطعه.

بدوره، أكد مدير فريق النصر السابق، خالد عبيد، أنه بالتكاتف والرغبة الموجودة عند اللاعبين يمكن التغلب على أي صعوبات، معتبراً أن زاكيروني قادر على الإيفاء بوعده وتحويله إلى واقع، لافتاً إلى أن المدربين الكبار على مستوى العالم، من بينهم زاكيروني، يجيدون التعامل مع مثل هذه البطولات الكبيرة.

وطالب عبيد اللاعبين بإظهار إمكاناتهم الفنية في هذه المناسبة الكبيرة، مشدداً على أن: نتائج المنتخب الأخيرة في المباريات الودية التي خاضها لا تعطي مؤشرات حقيقية، وصورة المنتخبات تتغير في البطولات الكبيرة، وقد شاهد الجميع ذلك خلال مونديال روسيا 2018، وأتمنى أن ينطبق هذا الأمر مع المنتخب في كأس آسيا.

وأضاف: «متفائل وثقتي كبيرة بالمدرب ولاعبي المنتخب، وشعورهم بحجم المسؤولية الكبيرة، التي تنتظرهم في كأس آسيا». وأشار عبيد إلى أنه رغم أن المنتخب يفقد خدمات لاعب مميز مثل (عموري)، فإنهم يتطلعون بأن يعوّض خلفان مبارك غياب (عموري)، في حال كان في أفضل حالاته الفنية وفي كامل تركيزه.

أبرز المحطات في مسيرة زاكيروني

■مواليد عام 1953.

■تعاقد معه اتحاد الكرة في 16 أكتوبر 2017 خلفاً للمدرب السابق الأرجنتيني باوزا.

■درّب خلال مسيرته أندية شهيرة في إيطاليا مثل: إنتر ميلان،

يوفنتوس، إيه سي ميلان، تورينو ولاتسيو.

■قاد منتخب اليابان للفوز بكأس آسيا في 2011.

- زاكيروني قطع وعداً لاتحاد الكرة حين تعاقد معه في 2017 على السعي إلى تحقيق لقب كأس آسيا 2019.

 

طباعة