أكد أن علي مبخوت سيكون هداف البطولة بلا منازع

المسفر: أرشح الإمارات وكوريا لنهائي كأس آسيا

صورة

رشّح مدرب المنتخب الوطني السابق، الدكتور عبدالله المسفر، منتخبي الإمارات وكوريا الجنوبية للوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا (الإمارات 2019)، متمنياً أن يتمكن الأبيض من معانقة اللقب القاري.

وتوقع المسفر أن يكون المنتخب الأردني، الذي سبق أن دربه خلال التصفيات المؤهلة للبطولة، الحصان الأسود للمحفل الآسيوي، وأن يتمكن من الوصول إلى مراحل متقدمة.

وأثنى عبدالله المسفر على عدد من القرارات الفنية لمدرب المنتخب الوطني، الإيطالي البرتو زاكيروني، مؤكداً لـ«الإمارات اليوم» أنها ستصب بقوة في خدمة المنتخب الوطني، ومنها ضم اللاعب إسماعيل مطر، على الرغم من كونه عائداً من الإصابة، وعبّر عن حزنه لعدم مشاركة النجم عمر عبدالرحمن مع المنتخب، بسبب عدم اكتمال شفائه.

وتالياً نص المقابلة مع الدكتور عبدالله المسفر لـ«الإمارات اليوم»:


■ما الفرق التي ترشحها للبروز بشكل واضح في كأس آسيا؟

- الإمارات والسعودية وكوريا الجنوبية والأردن والصين والعراق، وتأتي بعدها أستراليا واليابان، ولا استبعد أن يظهر منتخب سلطنة عمان بشكل فني مميز.

■لماذا تعتقد أن اليابان وأستراليا لن يكونا بارزين في البطولة؟

- تابعت استعدادات المنتخبين، ووجدت أنهما تخليا عن الكثير من اللاعبين البارزين الذين شاهدناهم في كأس العالم بروسيا أخيراً، واستعانا بلاعبين شباب، قد لا تسعفهم الخبرة، وعلى الرغم من ذلك فإن كل شيء وارد في كرة القدم، بينما هناك منتخبات تمسكت بلاعبيها، مثل كوريا الجنوبية والعراق، وأتوقع لها أن تظهر بشكل فاعل، ويبقى الأمل كبيراً في منتخب الإمارات للفوز بالكأس، وتفاؤلي به كبير جداً.

■ماذا يعني غياب عموري عن المنتخب؟

- غياب عموري مؤثر، لكن البركة في بقية اللاعبين ليكملوا الأدوار من أجل أن يظهر المنتخب بأفضل صورة، وأعتقد أن مكان عمر عبدالرحمن يمكن أن يشغله بشكل جيد لاعب الجزيرة خلفان مبارك، وأشكر زاكيروني على استدعائه خلفان إضافة إلى إسماعيل مطر للمنتخب، ولن استغرب أن يكون خلفان مبارك أفضل لاعب في البطولة، وأن يكون دور إسماعيل مطر القيادي العنصر المهم في مضي المنتخب إلى الأدوار المتقدمة، وصولاً إلى تحقيق تطلعات الكرة الإماراتية.

■على ماذا يستند ترشيحك للمنتخب الأردني للظهور كمنتخب مميز؟

- سبق لي أن دربت المنتخب الأردني في فترة قريبة، ونجحت معه في التأهل لهذه النهائيات، وهو يمتلك لاعبين مميزين بروح عالية ومقدرة فنية جيدة، يمكنهم أن يقدموا كرة جميلة، ما يجعله الحصان الأسود في البطولة، وهي ليست جديدة على «النشامى» في البطولات الكبرى.

■هل سيسهم وصول العين إلى نهائي كأس العالم للأندية في ظهور مميز للأبيض بكأس آسيا؟

- نتائج العين المشرفة أعادت إلى الجميع الثقة بالكرة الإماراتية بشكل عام، ويستحقون كل الشكر والتقدير، لأن ما قدمه العين بداية مبشرة لاستعادة الأبيض الإماراتي مكانته المعروفة، ونعوّل على الجمهور ليكون حاضراً وبشكل قوي، مثلما لعب دوراً كبيراً في مؤازرة العين، ولا يمكنني أن أشيد بلاعب من العين دون الآخر، لكن الحارس خالد عيسى تألق في مونديال الأندية، ومرشح ليكون أفضل لاعب وحارس مرمى في كأس آسيا.

■من ترشح للوصول إلى نصف النهائي ومباراة التتويج؟

- أتمنى أن يكون المنتخب الإماراتي طرفاً في المباراة النهائية، وهو قادر على ذلك، وأتوقع أن يكون منتخب كوريا الجنوبية أو المنتخب السعودي طرفا ثانياً في المباراة النهائية، وترشيحي للمنتخب الكوري يعود إلى كونه مستقراً فنياً، ولم يشهد تغييرات كبيرة، على عكس الكثير من المنتخبات المعروفة في قارة آسيا.

■هل تستبعد أياً من المنتخبات المعروفة بإنجازاتها من الظهور القوي؟

- بطبيعة الحال لا يمكن أن نستبعد أياً من المنتخبات الموجودة في البطولة، لأن الكل استعد جيداً، والجميع يتطلع، ولكن الموازين الفنية وسجل الانتصارات هو ما دعاني لتصنيف المنتخبات بهذا الشكل، وأتوقع ظهوراً فنياً لائقاً لمنتخبات سورية وكوريا الشمالية.

■هل تتوقع أن يرتقي المستوى الفني للبطولة إلى مستوى البطولات القارية الأخرى؟

- قياساً بما قدمته المنتخبات الآسيوية في كأس العالم الأخيرة بروسيا، لا يمكن أن نتوقع ذلك، إلا أن رفع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمكافآت قد يساعد في ارتفاع المستوى، وبالمقابل هناك رغبة من ثمانية فرق يطمح لاعبوها بشكل كبير إلى الانتقال للعب في الدوريات العالمية، وقد يسهم ذلك في أن ترتقي بطولة آسيا إلى مصاف البطولات العالمية.

■كيف ترى استعدادات المنتخب الوطني، وماذا يمكن أن يضيف زاكيروني إلى الأبيض؟

- زاكيروني مدرب يتمتع بأسلوب فني وخبرة كبيرة، ستظهر بشكل إيجابي ومثمر في البطولة، وقد أضاف إلى المنتخب أموراً فنية كثيرة يمكننا أن نتابعها في المباريات المقبلة، ولا يمكننا أن نقيّم مدرباً أو منتخباً من المباريات الودية، والاستعدادات الحالية للمنتخب أكثر من كونها جيدة، وجهود لجنة المنتخبات مميزة وواضحة.

■هل مجموعة منتخبنا سهلة؟

- أكبر خطأ أن توصف مباراة ما بأنها سهلة وأخرى بأنها صعبة، بل جميع المباريات مهمة وقوية، ولاعبو الأبيض على قدر كبير من الخبرة لإدراك ذلك، وأتوقع لمنتخبنا أن يتأهل أولاً عن مجموعته، والطريق نحو الفوز بالكأس أو الوصول إلى النهائي لن يكون مفروشاً بالورود، والجمهور يتحمل مسؤولية دعم المنتخب معنوياً بشكل كبير.

■من تتوقع من لاعبي المنتخب الإماراتي ليظهر بشكل لافت للنظر في البطولة الآسيوية؟

- جميع لاعبي المنتخب قادرون على ذلك، لكنني أرشح خالد عيسى وخلفان مبارك وعلي مبخوت، وأتوقع أن يكونوا في واجهة النجوم المتألقين في البطولة.

■من تتوقع أن يكون الهداف الأول للمنتخب في البطولة؟

- أنا على ثقة كبيرة بأن الهداف المميز علي مبخوت سيكون أفضل هدافي البطولة، وأشعر بالسعادة لكوني كمدرب أول من تنبأ بنجومية علي مبخوت، ويومها سئلت عن ذلك، وكانت إجابتي واضحة بانه نجم يمتلك إمكانات عالية، ورسالتي له بأن البطولة فرصة ثمينة ليؤكد جدارته.

■ما هي كلمتك إلى الجمهور؟

- الجمهور يحمل على عاتقه مسؤولية نجاح الإمارات في الوصول إلى أفضل مكانة في استضافة البطولة، ودعم الأبيض الإماراتي، فضلاً عن ذلك فإنه مقبل على متعة كروية مميزة، بسبب اللاعبين المميزين المحترفين في الدوريات العالمية.

■لماذا توقفت عن التدريب؟

- لم أتوقف، وكنت قد اتفقت بشكل كامل مع الاتحاد الليبي لتدريب المنتخب الأول، بشرط تأهله لنهائيات إفريقيا، وقد حضر رئيس الاتحاد الليبي إلى الإمارات، واتفقنا على كل شيء، لكني لم أتسلم زمام المنتخب بشكل رسمي، وعلى الرغم من ذلك لدي عروض أخرى أدرسها.


السيرة الذاتية

يبرز المدرب المواطن الدكتور عبدالله المسفر، كونه أحد المدربين الذين سبق لهم تدريب المنتخب الوطني في مناسبات كثيرة، وله سجل طيب مع الكثير من الأندية، كما أنه درب المنتخب الأردني، وقاده للتأهل لنهائيات كأس آسيا، فضلاً عن أندية إماراتية، منها العربي والعروبة ودبا الفجيرة والظفرة والشارقة وعجمان.

لمحة تاريخية

يعود تاريخ المدرب المواطن الدكتور عبدالله المسفر إلى عام 1993، وفضلاً عن تدريبه للمنتخب الأول، فقد عمل ضمن الجهاز الفني للمنتخب الوطني عام 1996، والصعود مع منتخب الشباب لكأس العالم في 1997، ويحسب له استكشاف لاعبين موهوبين أخذوا طريقهم إلى المنتخبات الوطنية.

المناسبة

تستضيف الإمارات بطولة كأس آسيا في الفترة من الخامس إلى الأول من فبراير المقبلين، ويتمتع عبدالله المسفر بخبرة فنية معروفة في تقييم المنتخبات الآسيوية المشاركة في البطولة.

لن استغرب أن يكون خلفان مبارك أفضل لاعب في البطولة.

نتائج العين في مونديال الأندية أعادت الثقة إلى الكرة الإماراتية.

لا استبعد أن يظهر منتخب سلطنة عُمان بشكل فني مميز.

المنتخب الأردني سيكون الحصان الأسود في كأس آسيا.

المنتخب حصل على المركز الثالث في النسخة الماضية من كأس آسيا. أ.ب

 

طباعة