رياضيون طالبوا اللاعبين بعدم التأثر معنوياً بالخسارة أمام الكويت.. ويؤكدون:

6 نقاط قوة تدعم المنتخب في كأس آسيا 2019

صورة

طالب رياضيون لاعبي المنتخب بعدم التأثر بنتيجة الخسارة في آخر مباراة ودية للأبيض أمام نظيره الكويتي، أول من أمس، باعتبارها مباراة تجريبية، قائلين إن المنتخب لديه ست نقاط قوة ستدعمه بشكل كبير في كأس آسيا 2019، التي تقام في ضيافة الإمارات وتنطلق 5 يناير المقبل من خلال مباراة الافتتاح بين المنتخب والبحرين عن المجموعة الأولى التي تضم كذلك منتخبي الهند وتايلاند.

وكان المنتخب خسر 2-صفر أمام ضيفه الكويتي في المباراة التي أقيمت على استاد آل مكتوم بدبي، وكانت مغلقة أمام وسائل الإعلام.

وحدد الرياضيون في حديث لـ«الإمارات اليوم» النقاط الستة في: حالة الانسجام بين اللاعبين، لأن معظمهم لعبوا مع بعضهم في «خليجي 23» التي أقيمت في الكويت، وبلغ فيها الأبيض النهائي، إضافة إلى وجود الثنائي علي مبخوت وأحمد خليل في الخط الأمامي، وتطور أداء خط الدفاع، حيث استقبلت شباك المنتخب 11 هدفاً في 18 مباراة مع المدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، فيما سجل هجوم المنتخب تسعة أهداف، بجانب تألق خلفان مبارك البديل الأنسب لتعويض الغياب المؤثر لعمر عبدالرحمن، إضافة إلى جاهزية لاعبي العين السبعة في المنتخب المنتشين بتألقهم العالمي في مونديال الأندية الأخير، وكذلك عامل الأرض والجمهور.

لكنهم شددوا على أهمية معالجة النقاط السلبية التي صاحبت تجربة الكويت، وتصحيح الأخطاء التي أدت للخسارة، متمنين رؤية الأبيض بوجه آخر في البطولة القارية.

وقال مدرب المنتخب السابق الدكتور عبدالله المسفر: هناك نقاط قوة سواء كانت فنية أو غيرها، يمكن أن تدعم المنتخب في كأس آسيا، بينها الجاهزية والروح المعنوية العالية التي يتمتع بها لاعبو العين بعد الظهور القوي والمشرف في مونديال الأندية، وكذلك لأن الأبيض الأفضل فنياً مقارنة بمنتخبات مجموعته. واعتبر المسفر أن هذا الأمر سيساعد المنتخب على العبور إلى الدور المقبل.

وأشار إلى أن المطلوب من الأبيض في الدور الأول الفوز في مبارياته الثلاث، ما يمنح اللاعبين حافزاً أكبر في المراحل اللاحقة من البطولة، ويشجع الجمهور على الحضور بقوة.

وقال: «كرة الإمارات قدمت نفسها بشكل جيد في الفترة الأخيرة سواء من خلال الظهور اللافت لفريق العين في مونديال الأندية أو تألق الوصل في بطولة زايد للأندية العربية الذي أقصى الأهلي المصري في طريقه لربع النهائي».

من جانبه أكد مدرب الوصل السابق حسن محمد بولو، أن بإمكان المنتخب تحقيق نتائج جيدة في كأس آسيا، مشدداً على ضرورة الاستفادة من جملة عوامل إيجابية تصب في مصلحته، بينها وجود مجموعة مميزة من اللاعبين، إضافة إلى أصحاب الخبرة الذين يمكنهم صنع الفارق مثل إسماعيل مطر، ووجود مهاجم مثل علي مبخوت أحد هدافي الدوري والقارة، بجانب تألق خلفان مبارك وعلي سالمين وخميس إسماعيل.

وأضاف أن الجاهزية العالية للاعبي العين ستدعم لا محالة المنتخب في مشواره القاري المقبل.

وأكد الدولي السابق والمستشار القانوني، سالم حديد أنه رغم أن المنتخب عانى في الفترة الماضية من الضعف الهجومي، فإنه شهد تحسناً كبيراً في الجانب الدفاعي.

وقال: «نأمل أن نشاهد أداء هجومياً جيداً للمنتخب، خصوصاً أنه مطالب بالتسجيل من أنصاف الفرص».

ويرى مدرب الفجيرة السابق عيد باروت، أن كون منتخبات مجموعة الإمارات من الصف الثالث، هي ميزة للأبيض في الدور الأول يجب عليه استغلالها لمصلحته.

وتابع: رغم أن بعض الأمور في المنتخب تحتاج إلى معالجات، مثل الاستقرار على التشكيلة الأساسية، فإننا متفائلون بإمكانية أن يحقق الأبيض الهدف المطلوب.


نقاط القوة الـ 6

1- الانسجام بين اللاعبين.

2- وجود الثنائي مبخوت وأحمد خليل.

3- جاهزية لاعبي العين.

4- تطور أداء خط الدفاع.

5- تألق خلفان مبارك بديل عموري.

6- الأرض والجمهور.

طباعة