«العميد» يضرب موعداً مع شباب الأهلي في نصف نهائي كأس الخليج العربي

10 رجال نصراوية يستدرجون الوصل للركلات.. ويتأهلون

النصراوية يطيرون فرحاً بالفوز الثمين على الوصل. تصوير: أسامة أبوغانم

قاد حارس مرمى فريق النصر، إبراهيم عيسى، العميد إلى الدور نصف النهائي، بعدما تصدى لركلتي ترجيح في مباراته أمام الوصل، أمس، في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الخليج العربي، والتي انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للنصر بنتيجة 4-3، ليرد النصر، الذي لعب منذ الشوط الأول بـ10 لاعبين، الدين لجاره الوصل الذي كان قد هزمه في الموسم الماضي بالمرحلة نفسها للمسابقة، ويضرب موعداً متجدداً مع شباب الأهلي، الذي يقابله أيضاً في ربع نهائي كأس رئيس الدولة.

بدأ النصر بشكل أفضل وأكثر تنظيماً في الشوط الأول، ولكن دون خطورة حقيقية على المرمى في أول 20 دقيقة، بينما غاب الهجوم الوصلاوي عن المشهد في الدقائق الأولى مع استمرار غياب اللاعب البرازيلي ليما عن مستواه، وظهرت أول خطورة في المباراة لصالح النصر عن طريق جاسم يعقوب في الدقيقة 25، الذي انفرد بالمرمى، مستغلاً تمريرة اللاعب البرازيلي ماركوس غابرييل، واستلم اللاعب الكرة ببراعة وسدد من لمسة واحدة وهو منفرد، لكنها خرجت أعلى العارضة، لتضيع أخطر فرص العميد في الشوط الأول.

بعدها يتعرض النصر لموقف صعب، بعد أن طرد مدافع الفريق مسعود سليمان في الدقيقة 29، نتيجة عرقلته للاعب البرازيلي كايو، وهو منفرد بالمرمى ليشهر الحكم البطاقة الحمراء مباشرة للاعب العميد، ثم أًصيب بعد ذلك اللاعب البرازيلي ماركوس غابرييل في الدقيقة 36، ليخرج مصاباً من المباراة، ويحل أحمد الياسي بديلاً عنه.

ولم يشعر الحضور بالنقص العددي في صفوف العميد مع بداية الشوط الثاني، حيث كان الأخطر والأكثر وصولاً إلى المرمى، وسنحت له أكثر من فرصة خطرة، كانت الأولى عن طريق المهاجم الإسباني نيغريدو، الذي انفرد من الجانب الأيسر وسدد أعلى العارضة، ثم سنحت للاعب نفسه فرصة التسجيل في الدقيقة 57 على حدود منطقة الجزاء وسدد بقوة، لكن حارس مرمى الوصل حميد عبدالله تصدى للكرة ببراعة، وبعدها في الدقيقة 59 تصدى القائم لتسديدة جاسم يعقوب في الدقيقة 59، وهو داخل منطقة الجزاء لتضيع فرصة خطرة للعميد.

واعتمد الوصل على الكرات العرضية من الضربات الثابتة، والتي كادت أن تشهد هدفاً ولكن حارس النصر إبراهيم عيسى تصدى لرأسيتين من لاعبي الوصل، ولكن دون خطورة حقيقية في الدقائق المتبقية، رغم الزيادة العددية للفريق ولكنّ لاعبي النصر قدموا مباراة كبيرة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ويحتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي على شوطين.

وخلال الشوط الإضافي الأول سنحت لفريق النصر فرصتان غاية في الخطورة، الأولى كانت عن طريق محمد العكبري، الذي راوغ وسدد بجوار القائم، وبعدها بدقائق قليلة انفرد المهاجم الإسباني نيغريدو بالمرمى وسدد قوية بجوار القائم أيضاً، لينتهي الشوط الإضافي الأول بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني حاول الوصل استغلال الزيادة العددية، وشن أكثر من هجمة، وكادت أن تسفر عن هدف من انفراد تام للاعب يوسف أحمد، ووصل إلى داخل منطقة الجزاء، وسدد لكن بجوار القائم لينتهي الشوط الإضافي الثاني بالتعادل السلبي أيضاً، ويحتكم الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية من نقطة الجزاء، بعد مباراة ماراثونية من الفريقين ونجح فيها النصر من خوض 90 دقيقة ناقص العدد، لكنه وصل إلى مبتغاه.

وخلال ركلات الترجيح، أحرز للنصر: الإسباني نيغريدو، حبيب الفردان، طارق أحمد، ومحمد العكبري، بينما أضاع الفرنسي يوهان كاباي، ونجح الوصل في إحراز ثلاث ركلات عن طريق البرازيليين كايو وليما، ويوسف أحمد، وأضاع عبدالله جاسم، والكوري بان سوك.

طباعة