قال إن إصابته بقطع في الغضروف أجلت أحلامه مع الوصل

محمد سرور: لست نادماً على الرحيل من الشارقة.. وأتمنّى فوزه بالدوري

صورة

انضم محمد سرور في مارس 2017 إلى الوصل في صفقة انتقال حر، أثارت الجدل، بسبب رغبة الشارقة في استمراره مع «الملك»، ولكن سرور أصرّ على خوض تجربة جديدة مع «الإمبراطور»، رغم أنه لن يتمكن من اللعب لمدة ستة أشهر، بينما مع بداية موسم 2017-2018، لم يشارك كثيراً تحت قيادة المدرب السابق لـ«الفهود»، الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، قبل أن يحصل على فرصته بشكل كامل مع المدرب حسن العبدولي، ولكن إصابته بقطع في الغضروف، أجلت أحلامه في التألق مع «الأصفر».

وأكد سرور لـ«الإمارات اليوم» أنه يشعر بالحزن بسبب الإصابة، لافتاً إلى أنه كان يتمنّى مواصلة اللعب مع «الإمبراطور» في الموسم الجاري، خصوصاً أن الفريق يمر بفترة صعبة، ويحتاج إلى جميع اللاعبين، بينما أشار إلى أن الوصل يحتاج إلى تحقيق الفوز في مباراة واحدة في الدوري حتى تتحسن نتائجه، ويستعيد اللاعبون الثقة بأنفسهم، في المقابل أبدى لاعب الشارقة السابق، سعادته بنتائج «الملك» وتصدره لائحة ترتيب دوري الخليج العربي بنهاية الدور الأول، وتالياً نص الحوار:


- كيف ترى توقيت الإصابة بالنسبة لك وابتعادك عن المباريات؟

بالتأكيد توقيت صعب جداً، من الجوانب كافة، خصوصاً أنني كنت بدأت المشاركة بانتظام في المباريات، تحت قيادة المدرب حسن العبدولي، إلى جانب أن الوصل يمر بظروف صعبة في الوقت الحالي، بسبب تراجع النتائج، والفريق يحتاج إلى جميع اللاعبين، لذلك أنا حزين بسبب الإصابة وتوقيتها، ولكن الحمدلله على كل شيء، وأتمنّى أن أتعافى من الإصابة سريعاً، وأن أعود بشكل أقوى.

- ما رأيك في النتائج التي يحققها الشارقة، وهل أنت نادم على الرحيل من «الملك»؟

سعيد جداً بالنتائج التي يحققها الفريق، وأتابع نتائج «الملك»، وبالتأكيد أتمنّى لهم كل الخير والاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، إذ إن جماهير «الملك» لها مكانة خاصة في قلبي، وأنا أتمنى أن يكونوا سعداء دائماً، وأنا متأكد من أن لاعبي فريق الشارقة لن يألوا جهداً في تحقيق ذلك من أجل الجمهور المتعطش للانتصارات، وبالنسبة لي فإن نادي الشارقة سيظل بيتي الذي تعلمت فيه كرة القدم، لكن الانتقال إلى فريق آخر حق مشروع لأي لاعب في الإمارات، ولست نادماً على قراري بالانضمام إلى الوصل، لقد كان قراراً صائباً، وأنا أشعر بالارتياح مع «الفهود» والإدارة هنا تتعامل باحترافية، وأنا سعيد أيضاً بالجماهير الوصلاوية التي تؤازرنا في كل المباريات سواء في ملعبنا أو في خارجه.

- ما رأيك في آراء البعض بأنك لم تحقق الإضافة لفريق الوصل؟

أنا لست راضياً عمّا قدمته حتى الآن، الإصابة التي تعرضت لها في بداية الموسم السابق أعاقت خططي نحو التشكيلة الأساسية، أجريت عمليتين جراحيتين وبقيت بعيداً عن الملاعب لأكثر من ثمانية أشهر، وبالتأكيد فإن وجودي في التشكيلة الأساسية لن يكون بالأمر السهل، وعندما بدأت في الحصول على فرصة المشاركة تعرضت لإصابة جديدة.

- هل الانسجام بين الثنائي الدولي خميس إسماعيل وعلي سالمين يقلل من فرصتك في المشاركة كأساسي؟

المنافسة في كرة القدم حق مشروع لكل لاعب، من المميز أن صفوف الفريق فيها لاعبون مثل خميس إسماعيل وعلي سالمين لأني استفيد منهما، ومنافستي لهما دافع لي للتطور، وسأستغل أي فرصة احصل عليها لإثبات جدارتي في المشاركة كأساسي.

- ما البطولة التي يعد الوصل قادراً على المنافسة على لقبها في الموسم الجاري؟

الوصل يشارك في العديد من البطولات، إذ يواصل مشواره في كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، كما تأهل لربع نهائي كأس زايد للأندية الأبطال، وسيخوض منافسات دوري أبطال آسيا، أمّا الدوري باتت حظوظ «الإمبراطور» فيه صعبة، وأرى أن هدفنا هو احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال آسيا، أمّا بالنسبة إلى حظوظ الفريق في المنافسة، أرى أن الفريق قادر على الفوز بلقب كأس الخليج العربي.

- أنتم حالياً الفريق الإماراتي الوحيد في كأس زايد للأندية الأبطال، كيف ترى حظوظكم في هذه البطولة؟

نحن سعداء وفخورون بكل تأكيد أن نكون الفريق الإماراتي الوحيد المشارك في بطولة تحمل اسماً غالياً على قلوبنا، فالوصل في هذه البطولة أصبح لا يمثل نفسه فقط وإنما كل الدولة، بالتأكيد هذا يمنحنا دافعاً كبيراً خصوصاً بعد التفوق على الأهلي المصري، والآن بات ينتظرنا مواجهة أخرى قوية أمام الأهلي السعودي، ولدينا ثقة كبيرة بقدرتنا على التأهل إلى نصف النهائي.

- ما تعليقك على عدم رضا جمهور الوصل عن أداء الفريق في الموسم الجاري، ويطالبكم بأن تقدروا الجهد الذي يبذله لمساندتكم؟

نحن غير راضين عما قدمناه حتى الآن ولكن نعدهم بالأفضل في المباريات المقبلة نحن نعتذر لعشاق «الأصفر»، ونعلم أن نتائج الفريق لا تليق باسم وتاريخ الوصل، وأرى أن الفريق يحتاج إلى تحقيق الفوز في مباراة واحدة في الدوري، حتى يستعيد اللاعبون ثقتهم بأنفسهم، وتتحسن النتائج، خصوصاً أن مستوى الفريق ونتائجه في كأس زايد للأندية الأبطال، تؤكد أن ما يمر به «الفهود» حالياً أمر غير طبيعي.

- هل تأثر أداء «الإمبراطور» بمقاطعة بعض الجماهير لمباريات الفريق؟

في نادي الوصل تظل الجماهير هي روح الفريق، وبالتأكيد فإن غيابها يتسبب في تراجع أدائنا، الجماهير عودتنا دائماً على الزحف خلف الفريق، سواء في المباريات التي تقام على ملعبنا أول في الملاعب الأخرى، حينما ندخل للمباراة ونجد الجمهور منتشراً في المدرجات فإن ذلك يمنحنا جرعة معنوية كبيرة، إذا سألت أي لاعب كرة قدم عن دور الجمهور فستجده يقول لك إنه اللاعب رقم واحد.

- ما المطلوب من جمهور الوصل؟

ليست لدينا أية طلبات من جماهير الوصل، هي لا تحتاج حتى للدعوة لحضور المباريات لأنها تعي دورها تماماً، الكثير من الصعوبات واجهت الفريق على مدى تاريخه ولكن الجماهير لم تتخلف عن دورها، نحن نعرف أنها تضحي بوقتها وتتكبد المشاق من أجل مؤازرة الفريق، لذلك ندخل كل مباراة وهدفنا الفوز من أجل رسم البسمة على وجوههم، وحتى يعودوا إلى منازلهم وهم سعداء.

- هل تعتقد أن الهجوم على المنتخب الوطني قبل نهائيات كأس آسيا مبرّر؟

الهجوم يتسبب في زيادة الضغط على اللاعبين، وبالتالي تتأثر تحضيراتهم للنهائيات، حالياً الوقت ليس للانتقاد وإنما على الجميع أن يتكاتف ويقف صفاً واحداً خلف اللاعبين وبث الروح الإيجابية التي تسهم في تحقيق المنتخب للنتائج القوية في البطولة، التي نتمنّى نحن كلاعبين غير دوليين أن يفوز بها «الأبيض».

- هل بعض هذه الانتقادات إيجابية وتصبّ في مصلحة المنتخب؟

أحياناً تكون هناك انتقادات إيجابية، لكن لا يجب أن تكون مغلفة بطريقة سلبية، صحيح المنتخبات العالمية تتعرض للانتقادات ومشاركة المنتخب الفرنسي في مونديال روسيا ليست بعيدة، إذ إن الجهاز الفني بقيادة المدرب ديديه ديشاب واللاعبين تعرضوا للانتقادات، ولكنها اختفت مع اقتراب موعد انطلاقة البطولة، لذلك قلت إنه في الوقت الحالي يجب التركيز على رفع الروح المعنوية للمنتخب.

السيرة الذاتية

محمد سرور من مواليد 31 أكتوبر 1993 لعب في صفوف الشارقة قبل الانتقال في مارس 2017 لصفوف الوصل بعد نهاية عقده، إذ بدأ مشواره مع «الإمبراطور» الموسم الماضي، ولم يشارك كثيراً قبل أن يحصل على فرصته مع المدرب حسن العبدولي.

لمحة تاريخية

بدأ محمد سرور مسيرته في نادي الشارقة متدرجاً في فرق المراحل السنية وصولاً إلى الفريق الأول، كما ظل عنصراً مهماً في منتخبات المراحل السنية وصولاً للمنتخب الأولمبي، ويعد من اللاعبين الذين لديهم مستقبل كبير، لما يمتلكه من إمكانات ممتازة.

المناسبة

تعرض لضربة موجعة بإصابته بقطع في الغضروف، وإجرائه عملية جراحية، ستبعده عن المشاركة في المباريات لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر، لينتهي الموسم نظرياً بالنسبة له، رغم أنه كان بدأ في الحصول على فرصة المشاركة أساسياً مع «الإمبراطور».


- المنافسة مع خميس إسماعيل وعلي سالمين حق مشروع.

- غياب الجمهور الوصلاوي يؤثر في معنويات لاعبي «الإمبراطور».

- المنافسة على كأس الخليج العربي الأقرب واقعياً بالنسبة للوصل.

- نتائجنا في كأس زايد تؤكد أن ترتيبنا في الدوري لا يعبّر عن مستوانا.

 

طباعة