جمهور الترجّي يشجّع «الزعيم» في ليلة الإطاحة بريفر

صورة

حصل فريق العين على مؤازرة من قبل عدد ليس بالقليل من جماهير فريق الترجّي التونسي في نصف نهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم في اللقاء الذي جمع «الزعيم» بفريق ريفر بليت الأرجنتيني مساء أمس على استاد هزاع بن زايد، وانتهى بتأهل تاريخي للعين إلى نهائي المونديال بعد الفوز بركلات الترجيح 5-4، وعقب التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقرّرت جماهير الترجي البقاء في الملعب عقب نهاية مباراتها التي جمعت فريقها بغوادالاخار المكسيكي في لقاء تحديد المركز الخامس، ووقفت الجماهير التونسية صفاً واحداً مع ممثل العرب في مشهد رائع.

ورفعت جماهير العين قبل انطلاقة المباراة «تيفو» أكدت من خلاله أن المهمة ليست مستحيلة، وأن العين على العالمية.

في المقابل، حجزت جماهير الفريق الأرجنتيني مقاعدها في الشوط الأول لمباراة الترجي، وبدأت في وضع اللافتات التي تحفز اللاعبين، كما قامت بترديد بعض الأهازيج الخاصة بفريقها، كما كان لافتاً غناؤها مع جماهير الفريق المكسيكي.

وفي المحيط الخارجي للملعب وضعت ما يقارب الـ10 عيادات طبية لتقديم الإسعافات الأولية للجماهير التي يمكن أن تواجه متاعب صحية قبل وأثناء وبعد المباراة، ورصدت جولة لـ«الإمارات اليوم» جاهزية العيادات لاستيعاب أعداد كبيرة من المرضى.

وخارج الاستاد نجحت دوريات المرور في تنظيم انسيابية الحركة باتجاه الشوارع المؤدية للاستاد، بينما لم تجد أعداد كبيرة من الجماهير حلاً سوى إيقاف سياراتها في نقاط بعيدة عن الملعب لتفادي الازدحام.

واستمتعت الجماهير بالمنطقة الترفيهية التي خصصت فيها العديد من الفعاليات، من بينها تحدي السيطرة على الكرة وألعاب الفيديو، بجانب مهارة التمرير والضربات الرأسية، وحصل الفائزون في التحديات على جوائز مقدمة من الاتحاد الدولي (فيفا).

وتمنى الطفل العيناوي، زايد الهاشمي، قبل المباراة أن يتمكن «الزعيم» من تجاوز عقبة ريفر، وأن ينجح ريال مدريد الإسباني في الفوز على كاشيما انتلرز الياباني اليوم، حتى يتقابل العين مع «الميرنغي» وتحقق الشق الأول من أمنيته، وأكد زايد أنه قام بكتابة اللافتة منذ الصباح، وظل يحسب الوقت من أجل الحضور ودعم العين.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إنه توقع فوز العين 2-1، لكنه سعيد بالتأهل التاريخي بعد الاحتكام لركلات الترجيح. وواصل الطفل أمنياته، وقال إن فريق العين سيكون جاهزاً كذلك للفوز على الريال حال تأهل الأخير إلى النهائي.

طباعة