أحمد خليل: الأبيض قادر على وضع بصمة في كأس آسيا

زاكيروني يستعين بطائرة صغيرة لرصد لاعبي المنتخب

صورة

استعان الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم بقيادة الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، بطائرة صغيرة، مزوّدة بكاميرات فيديو حديثة، خلال تدريبات المنتخب، أول من أمس، على ملعب ند الشبا بدبي في المرحلة الأخيرة لبرنامج إعداد المنتخب لنهائيات كأس آسيا التي ستُقام في الإمارات الشهر المقبل، بهدف رصد التدريبات والتعرف إلى أدق التفاصيل الخاصة بتحركات اللاعبين في الملعب، ويهدف زاكيروني من استخدامه للتكنولوجيا الحديثة إلى الاستفادة من الوسائل المتطورة أيضاً في رصد عملية تمركز اللاعبين في الملعب، والوقوف على مسألة التنظيم الدفاعي والهجومي ما يساعده في الوصول بدقة الى أهدافه الفنية التي يسعى إليها خلال هذه التدريبات، خصوصاً أنه يسابق الزمن لتجهيز الأبيض من الجوانب النفسية والبدنية الفنية وصولاً به الى الجاهزية المطلوبة، طمعاً في تحقيق حلم الوجود في المباراة النهائية والمنافسة على لقب البطولة، رغم الظروف الصعبة التي تواجه المدرب وطاقمه الفني المساعد، نظراً لغياب عناصر مؤثرة في المنتخب بسبب الإصابات، أبرزها صانع ألعاب المنتخب لاعب الهلال السعودي، عمر عبدالرحمن، وتعرض قائد المنتخب إسماعيل مطر للإصابة بكسر في الفك الأيمن وخضع لعملية جراحية.

وشهد تدريب المنتخب، أول من أمس، مشاركة 23 لاعباً في التمارين الجماعية، في حين خضع الثنائي إسماعيل الحمادي وخلفان مبارك لتدريبات خاصة مع مدرب اللياقة البدنية، استعداداً للمباراة الودية المرتقبة يوم 28 الجاري أمام الكويت، التي تعد آخر مباراة ودية يخوضها المنتخب قبل بدء مشواره في كأس آسيا.

وتسود في أوساط المنتخب حالة من التفاؤل بعودة بعض العناصر المهمة، مثل مهاجم شباب الأهلي دبي أحمد خليل، ولاعب الجزيرة خلفان مبارك، وحارس مرمى الجزيرة علي خصيف.

وأدى لاعبو المنتخب التدريب الثاني خلال المعسكر الحالي في دبي الذي يستمر حتى الثاني من يناير المقبل، قبل أن ينتقل الى ملعب جامعة نيويورك في جزيرة السعديات في أبوظبي بالمرحلة النهائية لإعداد المنتخب بحماس كبير وجدية عالية وروح معنوية مرتفعة، استشعاراً منهم لأهمية المرحلة المقبلة في مسيرة المنتخب والتحدي الكبير الذي يواجه الأبيض في هذه البطولة. ويعوّل الجميع على الجيل الحالي من لاعبي المنتخب في تحقيق إنجاز جديد لكرة الإمارات، خصوصاً أن الأبيض سبق له الوصول الى المباراة النهائية في كأس آسيا قبل 22 عاماً، وبالتحديد في النسخة التي أقيمت في الإمارات عام 1996.

من جانبه، أكد مهاجم المنتخب أحمد خليل، قدرة الأبيض على استعادة مكانته المعروفة وصورته التي كان عليها في السابقة، مشيراً الى أنهم كلاعبين مثلما عودوا الجماهير الإماراتية في السابق سيبذلون كل ماعندهم لكي تكون لهم بصمة في كأس آسيا، والظهور بأفضل صورة حتى يستعيد المنتخب عهد الانتصارات السابقة، مؤكداً أنهم متفائلون بظهور المنتخب في كأس آسيا.

وقال خليل في تصريحات صحافية: «نعرف أهمية هذه البطولة كونها تُقام على أرضنا وبين جمهورنا، لذلك سنسعى لاسترجاع الأشياء السابقة التي عود المنتخب الجمهور عليها وهي الانتصارات».

ورداً على سؤال، حول أن الجميع يعوّل على أحمد خليل ومبخوت في صنع الفارق في هذه البطولة، أوضح خليل: «بالنسبة لي أو علي مبخوت أو اللاعبين الموجودين في المنتخب، سنقدم كل ما عندنا لكي نظهر في أفضل صورة».

وأشار أحمد خليل إلى أن النتائج الإيجابية للمنتخب في كأس آسيا هي التي ستجلب الجمهور لدعم المنتخب.

ويستهل المنتخب مشواره في كأس آسيا بلقاء نظيره المنتخب البحريني في الخامس من يناير المقبل، في المباراة الافتتاحية للبطولة. وعن الرسالة التي يوجهها إلى نادي العين في أعقاب الانتصارات الكبيرة التي حققها الزعيم في كأس العالم للأندية، وتخطيه لفريقي ويلنغتون النيوزيلندي والترجي التونسي، أكد أحمد خليل أن «لاعبي العين لم يقصروا واستطاعوا أن يظهروا بصورة إيجابية»، مؤكداً قدرة العين على مواصلة مشواره في البطولة حتى النهاية.


الطائرة تتابع تمرينات اللاعبين في الملعب وتمركزهم الدفاعي والهجومي.

طباعة