6 عوامل تعزز فرصة «الزعيم» في التأهل إلى نهائي مونديال الأندية

رياضيون للاعبي العين: استمتعوا أمام ريفر بليت

بندر الأحبابي وحسين الشحات يحتفلان بالفوز على الترجي «بطل إفريقيا». تصوير: إريك أرازاس

دعا رياضيون لاعبي العين إلى الاستمتاع بمباراة ريفر بليت، الأربعاء المقبل، في نصف نهائي كأس العالم للأندية، بعد الإنجاز الكبير الذي حققه الفريق بالفوز على بطلي قارتي أوقيانوسيا وإفريقيا ويلنغتون النيوزيلندي والترجي التونسي على التوالي، مشيرين إلى أن الفريق أدى ما عليه وقدم كل شيء في كرة القدم خلال مباراتين، إذ قاتل على فرصته وحول تأخره بثلاثة أهداف إلى تعادل ثم الفوز بركلات الترجيح على ويلنغتون، وبعدها التغلب على الترجي بثلاثية نظيفة من بينها أسرع هدف في تاريخ المونديال، مشددين على ضرورة التعامل مع لقاء ريفر بليت بهدوء، على الرغم من الصعوبات التي قد يواجهها خلال المواجهة المرتقبة.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «الأفضلية بالتأكيد ستكون لفريق ريفر بليت الذي سيخوض أولى مبارياته في البطولة على عكس العين الذي سيخوض مباراته الثالثة في غضون ستة أيام فقط، ما يعني ضرورة الحرص أمام فريق منتشي بفوز كبير على غريمه التقليدي فريق بوكا جونيور».

وطالب الرياضيون لاعبي العين بـ«خوض المباراة بتركيز كبير ومن دون ضغوط، وبرغبة في تحقيق إنجاز جديد يضاف إليهم مع علمهم بصعوبة الاحتكاك والتجربة الجديدة للأندية الإماراتية أمام الأندية الأرجنتينية».

وأكد لاعب ومدير فريق العين السابق ماجد العويس، أن لاعبي العين أدوا ما عليهم خلال مباراتي ويلنغتون النيوزيلندي والترجي التونسي، ووصلوا للدور قبل النهائي، وذلك لم يكن مخططاً له من البداية، وكان التوقع بتخطي مباراة على الأكثر، ولكن اللاعبين قدموا مفهوم احترام كرة القدم لينجحوا في تخطي عقبة صعبة أمام بطل إفريقيا فريق الترجي التونسي.

وقال العويس: «لا يوجد ضغوط على الفريق، وكل المؤشرات تسير في اتجاه فريق ريفر بليت الأرجنتيني بسبب عدد من الظروف، منها الإجهاد الكبير للفريق بخوض مباراتين منها مباراة 120 دقيقة على عكس فريق ريفر بليت الذي يخوض أول مباراة له في البطولة، والوصول إلى دور الأربعة إنجاز كبير للاعبين، هم مطالبون بالاستمتاع بالمباراة فقط، وأن يخوضوا المباراة لأنفسهم، وهذا قد يزيل أي شعور بالتعب أو إرهاق والتواجد في بطولة بهذا الحجم والوصول إلى الدور قبل النهائي هو إنجاز يجب أن يفخر به اللاعبون».

من جهته، قال مدير المنتخب الأولمبي الوطني جمال بوهندي: «إن خوض مباراتين في مونديال الأندية والتعايش مع أجواء البطولة قد يعطيان أفضلية للزعيم أمام الفريق الأرجنتيني الصعب، بسبب الدخول في أجواء البطولة واكتساب خبرات منها تحويل التأخر إلى فوز ولعب ركلات ترجيحية، والكثير من الأمور الإيجابية التي تقف في مصلحة الزعيم».

وأضاف: «يجب على لاعبي العين التركيز في المباراة بشكل كبير جداً، والفوز ليس صعباً، إذا نجحنا في التعامل مع المباراة بأسلوب مباراة الترجي نفسه، خصوصاً لو وفق اللاعبون في إحراز هدف مبكر، فسيكون السيناريو مشابهاً للمباراة السابقة، وسيقود الفريق إلى أداء وتركيز جيدين».

أمّا لاعب وقائد فريق العين السابق سالم جوهر، فقال: «مباراة العين وريفير بليت مباراة للشهرة والتاريخ، وتتعلق باللاعبين فقط، خصوصاً أنه في حال فوز العين بالمباراة سيكون أول فريق خليجي يصل إلى المباراة النهائية وهو أمر رائع للاعبين، بشرط التركيز في المباراة وخوضها بهدوء، وعدم ارتكاب أي أخطاء»، وأشار إلى أن «الفوز ليس مستحيلاً، وقد يكون صعباً ولكن في الوقت نفسه لم يكن أحد يتخيل فوز العين على الترجي والوصول إلى هذه المرحلة».

بدوره، طالب لاعب فريق النصر السابق والمحلل الرياضي سالم ربيع، لاعبي العين بـ«التركيز 90 دقيقة بالضغط على مفاتيح اللعب، ومن بداية اللعب، وعدم إعطاء مساحات، والبعد عن الاحتكاك المباشر لقوة لاعبي اميركا الجنوبية، حيث يمتلك الفريق المهارة العالية مع اللياقة البدنية المرتفعة والاحتكاكات القوية».


6 عوامل في مصلحة «العين» أمام ريفر بليت

1- معنويات اللاعبين مرتفعة بعد الفوز في مباراتين.

2- اللعب بهدوء بعيداً عن الضغوط.

3- اكتساب الثقة بعد إقصاء بطلي أوقيانوسيا وإفريقيا.

4- الفاعلية التهديفية والقدرة على تحويل النتيجة.

5- إمكانات حارس المرمى الدولي خالد عيسى.

6- خبرة المحترفين الأجانب في التعامل مع المباريات الكبيرة.

طباعة