حضرت عبر رحلة طيران استغرقت 17 ساعة

أسرة مكسيكية أنفقت مدّخراتها المالية لمؤازرة «غوادالاخارا» في العين

العائلة المكسيكية حزينة لخسارة فريقها أمام كاشيما الياباني. الإمارات اليوم

قالت أسرة جاءت من المكسيك عبر رحلة طيران استمرت لـ17 ساعة من أجل الوقوف خلف فريقها غوادالاخارا في كأس العالم للأندية لكرة القدم، إنها أنفقت مدخراتها المالية كاملة من أجل مشاهدة فريقها وهو يخطو للدور نصف النهائي لمواجهة فريق ريال مدريد الإسباني، لكنها حصدت الدموع، بعد أن فرّط فريقهم في تقدمه أمام كاشيما الياباني، وخسر بنتيجة 2-3، أول من أمس، على استاد هزاع بن زايد.

وقالت فابيولا إدوارد لـ«الإمارات اليوم» إنها وزوجها إدوارد هيرنانديز وابنهما إدوارد جونيوز حضروا مباشرة من المكسيك عبر رحلة طيران استغرقت 17 ساعة، عبر مطار إسطنبول، من أجل الوصول في الوقت المحدد لحضور المباراة الأولى لفريقهم، لكن لاعبي غوادالاخارا لم يكونوا في الموعد وخسروا المواجهة أمام كاشيما، ما تسبب في بكاء ابنها.

وأشارت فابيولا إلى أن الأسرة أنفقت مدخراتها المالية كاملة من أجل الحضور إلى الإمارات لمشاهدة الفريق، وأن الكلفة الكلية لهم بلغت ما يعادل 15 ألفاً و500 دولار أميركي، مؤكدة أنهم غير نادمين على ذلك، لأن حب كرة القدم يعوضهم ما أنفقوه، وقالت: «حزنت وأنا أشاهد دموع ابني، لم نكن نستحق الخسارة على أي حال، الفريق قدّم مستوى جيداً، ولكن هذه كرة القدم».

ولفتت المشجعة المكسيكية إلى أن الأسرة ستستغل حضورها إلى الإمارات من أجل القيام بجولة لأبرز المعالم السياحية والأسواق التجارية، خصوصاً أن فترة بقائهم في الدولة ستستمر حتى الأسبوع المقبل قبل العودة إلى المكسيك، وقالت: «لدينا ما يكفي من الوقت الآن لمشاهدة الإمارات، وبالتأكيد سنكون موجودين في مباراة تحديد المركز الخامس، ونتمنى الفوز».

بدوره، قال إدوارد جونيوز إنه في غاية الحزن لخسارة فريقه، بعد أن كان متقدماً في اللقاء، وأكد أن لاعبي الفريق لم يكونوا في يومهم، مشيراً إلى أنه عاش لحظات عصيبة خلال اللقاء، وأن دموعه انهمرت لأنه كان يتمنى أن يتأهلوا لمواجهة فريق ريال مدريد في نصف نهائي مونديال الأندية.

طباعة