رياضيون: الأجهزة الفنية تعاملت مع الكأس بنظام الدوري.. ويؤكدون:

غزارة أهداف الكأس سببها «نفسي»

دبا الفجيرة فجر أكبر المفاجآت بالفوز على الوحدة بسداسية تاريخية. تصوير: أسامة أبوغانم

عزا رياضيون الغزارة التهديفية في مباريات دور الـ16 من بطولة كأس رئيس الدولة لكرة القدم، إلى ضعف الإعداد النفسي للاعبين، ما انعكس سلباً على فرق عدة، لاسيما بعد خسارة العين أمام الوصل والجزيرة أمام الشارقة والوحدة أمام دبا في مفاجأة من العيار الثقيل، مشيرين إلى أن فرقاً عدة تأثرت بضغط المباريات الكبير ما بين مباريات الدوري والكأس، ما تسبب في اعتماد بعضها على الصف الثاني من اللاعبين، والتضحية بالمسابقة من أجل مباريات الجولة الأخيرة من الدور الأول لدوري الخليج العربي.

وقال رياضيون لـ«الإمارات اليوم»، إن «مباريات دور الـ16 من كأس رئيس الدولة، التي أقيمت في الفترة من السابع إلى التاسع من الشهر الجاري، تسببت في أضرار للمنتخب الوطني الذي خسر خمسة أيام كان من الممكن أن يستغلها، في حال تم تأجيل مباريات الكأس إلى ما بعد انتهاء كأس آسيا».

التأهيل النفسي

وقال لاعب النصر السابق والمحلل الفني، سالم ربيع، إن «فرق دور الـ16 في كأس رئيس الدولة، لم تنجح في التأهيل النفسي للاعبيها قبل البطولة الغالية، ما جعلهم يخوضون الجولة طبقاً لمباريات الكأس، التي أقيمت قبل المرحلة بثلاثة أيام فقط، وتسبب ذلك في عدد من المفاجآت والنتائج غير المتوقعة، وانخداع الفرق في مستويات وترتيب بطولة الدوري، وتناسوا أن هناك دائماً في بطولة الكأس ما يسمى بالمفاجآت».

وأضاف: «مفاجآت الكأس سابقاً شاهدنا من خلالها تتويج الإمارات وعجمان وبني ياس والشعب بالكأس الغالية، وكانت هذه الفرق بجدول ترتيب الدوري - في هذا التوقيت - في مراكز متأخرة، أو في دوري الدرجة الثانية، والنتيجة الحالية وداع الوحدة أمام متذيل ترتيب الدوري فريق دبا بنتيجة قياسية، كما خدعت الفرق بمباريات الجولة 12 من دوري الخليج العربي، فتأثر بني ياس بالفوز الكبير على شباب الأهلي ولم نشاهده في الكأس، كما تخيل العين أن الفوز سيكون سهلاً على الوصل، بعد أن فاز عليه من أسبوع بثلاثية في ملعب زعبيل فودع البطولة».

وأضاف: «أعطى مدرب ريال مدريد السابق، الفرنسي زين الدين زيدان، نموذجاً للتأهيل النفسي للاعبيه، عندما كان يسير بشكل سيء في الدوري الإسباني، لكنه على الجانب الآخر فاز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، التأهيل النفسي للاعب مهم جداً، وكان ظاهراً على فريق الوحدة في بطولة الكأس أنهم خاضوا المباراة وهم واثقون بالفوز قبل بداية المباراة من لاعبين وجهاز فني فخرج الفريق».

المنتخب أهم

من جهته، قال مدير أكاديمية كرة القدم بنادي شباب الأهلي، الدكتور الأكاديمي موسى عباس: «إن المنتخب كان في حاجة إلى هذه الأيام، حان وقت مساعدة المنتخب بالفعل وليس بالقول، ما الذي استفاده اتحاد الكرة من وضع دور الـ16 في هذا التوقيت، كان بالإمكان تدخل الجهاز الفني للمنتخب الوطني مع الاتحاد والأندية وطرح فكرة نهاية الدور الأول من البطولة».

وأضاف: «كانت الجولة في هذه الحالة ستنتهي في التاسع من ديسمبر، وبالتالي يبدأ المنتخب تجمعه من الآن بدلاً من التأخر في التجمع حتى 14 الجاري»، وأعتقد أن «المنتخب في حاجة ماسة إلى هذه الأيام للوقوف على التشكيل الأمثل، إضافة إلى أنه في هذه الحالة لن يكون مؤجلاً، وكان العين سيخوض مباراته الأخيرة في الدور الأول أمام الوحدة بدلاً من تأجيلها إلى وقت غير معلوم بسبب مشاركة العين في كأس العالم للأندية».

وتابع عباس: «هناك عدد من الإصابات في صفوف الأبيض، وعدد من اللاعبين العائدين أمثال أحمد خليل، وعامر عبدالرحمن، وإسماعيل مطر، وبالتالي كان الأفضل منح المنتخب فرصة أفضل، إذ كان هناك أكثر من وقت لخوض مرحلة دور الـ16 من البطولة، إضافة إلى ذلك اتجهت بعض الفرق إلى التضحية بالبطولة، من أجل الجولة الأخيرة من الدوري، وهو ما أضرّ المسابقة كثيراً».

• 27 هدفاً شهدتها المباريات الثماني لهذه المرحلة، منها 14 هدفاً في مباراتي الوصل مع العين، ودبا مع الوحدة.

• 27 بطاقة صفراء في المباريات الثماني بدور الـ16 من مسابقة الكأس.

• 4 أهداف تحققت في الوقت بدل الضائع، حملت إمضاء جمعة مسعود، وفينيكوس سيلفا، ودياباتي وفيتشو.

طباعة