مسؤولون وخبراء يفنّدون معوّقاتها.. ويكشفون عن خطة عمل لتحقيق الأمل (1-4)

السياحـة الرياضية العـربية.. ثـــروة مهدرة وفرص واعدة

صورة

تحوّلت الرياضة إلى صناعة، وتجارة، واقتحمت عالم الاقتصاد من أوسع الأبواب، بعد أن تبدلت الأدوار، فأصبحت الأندية «شركات»، والرياضيون «رجال أعمال»، والملاعب «مسارح ومتاحف»، وتطورت الفعاليات والبطولات إلى «مهرجانات» فيها من الترفيه والمتعة ما يجذب المشجع الذي يعتبر البطل الحقيقي في المشهد الجديد، بدور «السائح الرياضي».

وباتت لغة المال المحرك الأساسي لكل القطاعات، حتى تشكّل مفهوم «السياحة الرياضية» التي تعد ثروة حقيقية في دول أوروبية استثمرت في الرياضة، ومكنت اقتصادها بطرق مبتكرة من جذب الزوار إلى ملاعبها وبطولاتها والفعاليات الرياضية الترفيهية، في وقت لم تقدّر فيه دول عربية جاذبية معالمها السياحية وإمكانية ربطها بالرياضة وعناصر التشويق بهدف رفع معدلات السياحة في البلاد، إذ لا تتخطى نسبة إسهام الرياضة في إجمالي إيرادات قطاع السياحة 15% في أغلب الدول العربية.

في المقابل، فرضت مدن وملاعب أوروبية نفسها وجهات سياحية رياضية تدرّ على خزينة بلادها أموالاً طائلة، إذ يشير تقرير المعهد الوطني الإسباني، الذي نشرته صحيفة «ماركا»، أخيراً، إلى أن عدد السيّاح الذين زاروا إسبانيا لأغراض رياضية، في العام الماضي، بلغ 10 ملايين سائح أدرّوا على الاقتصاد في البلاد 12 مليار دولار، منهم 1.2 مليون زائر لملعب «سانتياغو برنابيو» الخاص بنادي ريال مدريد الذي يعتبر رابع أكثر المعالم زيارة في العاصمة الإسبانية.

عربياً.. يتجلّى النموذج الإماراتي بعمق، وتحديداً عبر دبي «مدينة المال والأعمال» التي تسحر أنظار السائحين وتخطف قلوبهم كل عام، لاسيما في فصل الشتاء الدافئ نسبياً مقارنة مع مدن الغرب المتجمّدة، إذ يعزز المناخ من فرص زيارات مشاهير الرياضة يتقدمهم نجم كرة القدم، الأرجنتيني ليونيل ميسي، وتنظيم البطولات والفعاليات بجوار المعالم السياحية، التي سجلت - إلى جانب قطاعات أخرى - حركة سياحة وافدة إلى الإمارة، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بلغت 9.25 ملايين زائر، فيما وصل متوسط إشغال الفنادق إلى 76%، وفقاً لإحصاءات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، في وقت تمضي فيه دبي إلى نمو متسارع لجذب 20 مليون زائر بحلول عام 2020.

«الإمارات اليوم» أجرت تحقيقاً حصلت من خلاله على أرقام تعبّر عن قدرة السياحة الرياضية على رفد اقتصادات الدول العربية، على الرغم من ندرة أثرها الاقتصادي بشكل منفرد عن السياحة عموماً، ورصدت نسباً مئوية متسارعة في مدن عربية وأوروبية نجحت في هذا المجال، يتقدمها النموذج المبهر المتمثل في دبي بزخم فعالياتها السنوية وجاذبيتها للزوار الدوليين، كما سلّط التحقيق الضوء على نجوم كرة القدم العرب وضعف إسهامات حساباتهم «المليونية»، على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تعجّ بصورهم أمام بحار وآثار ومطاعم أوروبية، فيما تخلو من صورة واحدة مع معلم سياحي عربي، وناقشت مع وزراء شباب ورياضة وخبراء اقتصاد ومشاهير الكرة العربية قيمة اللاعبين العرب في خدمة السياحة العربية، قبل الخروج بتوصيات لدفع عجلة «السياحة الرياضية»، وتطوير الاستثمار، وتمكين الاقتصاد بمفاهيم جديدة وأفكار مبتكرة عبر أربع حلقات.


الأبطال «سفراء سياحة»

شدّدت وزيرة شؤون الشباب والرياضة في تونس، الدكتورة سنية بن الشيخ، على ضرورة التركيز على أبطال الرياضة العربية وأصحاب الإنجازات، للمشاركة في دعم السياحة الرياضية عربياً، وقالت: «إن برنامجاً خاصاً تتم بلورته حالياً في تونس من أجل إشراك الرياضيين المتميزين على مر تاريخها، أمثال العداء الذهبي محمد القمودي (ثماني ميداليات أولمبية) الذي حصل أخيراً في طوكيو على جائزة الاستحقاق الأولمبي للترويج لصورة تونس، واستثمارهم في مجال السياحة الرياضية التي تعتبر جزءاً مهماً من عمل أي مؤسسة رياضية، لاسيما أن هؤلاء الأبطال يعتبرون السفراء الفعليين لبلادهم في الدول التي يسافرون إليها من خلال إظهارهم محبّتهم لتونس، ومن ثم الاستفادة منهم في الترويج لها».

وقالت بن الشيخ لـ«الإمارات اليوم»: «إن الرياضة بما تتميز به من شعبية عالمية قادرة على تعبئة متابعيها من أجل التسويق لصورة الدول العربية على المستوى الدولي، وانطلاقاً من هذه الحقيقة الثابتة تسعى وزارة شؤون الشباب والرياضة بتونس في إطار تنسيقها مع وزارة السياحة والصناعات التقليدية إلى وضع استراتيجية متكاملة للاستفادة من الإمكانات التسويقية التي يوفرها القطاع الرياضي للسياحة التونسية، سواء كان ذلك من خلال حسن استغلال التظاهرات الرياضية والمنشآت الرياضية أو عبر إشراك الرياضيين، للتعريف بالبلاد، وجلب السائح الأجنبي».

وأضافت: «تشجع الوزارة على استقطاب التظاهرات الدولية واستضافتها في تونس، بما يسهم في تنشيط الحياة السياحية بصفة عامة من خلال الرياضيين الدوليين ومحبّيهم وجماهيرهم التي تتابعهم في أماكن وجودهم، إما مباشرة بما يسهم في إشغال الفنادق وتشغيل قطاع الصناعات التقليدية وجلب العملة الصعبة أو عن طريق وسائل الإعلام، بما يسهم في التعريف بجمالية المدن التي تستضيف هذه التظاهرات».

وتابعت «نسعى من خلال استراتيجيتنا الخاصة بتطوير القطاع الرياضي إلى النهوض بالمنشآت الرياضية كملاعب التنس والغولف وفضاءات رياضة الصيد البري، وإنشاء مركز وطني للفروسية وحلبة لسباق السيارات، كل هذه المنشآت وغيرها ستسهم في التسويق السياحي لتونس».

مصر والبحر الأحمر

من جهته، أكّد رئيس وحدة التدريب في غرفة السياحة المصرية، علي المانسترلي، أن «أعداد السيّاح الوافدين إلى مصر في عام 2018 قد ارتفع بنسبة بلغت 41% مقارنة بعام 2017»، وقال لـ«الإمارات اليوم»: «إن معدلات إشغال الفنادق والمنتجعات السياحية في مصر وصلت إلى أعلى معدل لها منذ عام 2010»، مشيراً إلى أن «السياحة الرياضية تمثل 15% من إجمالي السياحة الوافدة إلى مصر، وهي نسبة يراها ضئيلة للغاية، ويمكن زيادتها خلال المرحلة المقبلة».

وأوضح المانسترلي أن «السياحة في مصر تعرضت لضربة قوية بعد أحداث ثورة 25 يناير 2011، إذ انهار هذا القطاع تماماً، بعد أن كان قد وصل إلى القمة في عام 2010، حيث بلغ عدد السائحين الوافدين إلى مصر في تلك الفترة الزمنية إلى 14.7 مليون زائر، ووصلت العائدات إلى 12 مليار دولار، وهي أرقام لم تحققها مصر في تاريخها، وفي السنوات الثلاث الماضية، تصدرت السياحة أجندة الحكومة المصرية، وبذل المسؤولون المصريون جهوداً حثيثة لاستعادة السياحة، لكن السياحة الرياضية لم ترتقِ بعد لمستوى الطموحات، الذي كانت عليه في الماضي، فالبنية التحتية الرياضية هي التي تنقص مصر مقارنة بدول الخليج، التي يمكن من خلالها جذب العديد من الفرق العالمية والأحداث الرياضية العالمية، وأعتقد أن مصر ليست جاهزة بالملاعب وصالات التدريب على أعلى مستوى كي تستضيف الأندية العالمية حالياً، لذا فإن الأمر سيظل صعب المنال».

وتابع «كما أن الاتحادات الرياضية المصرية لا تملك الإمكانات المالية في الوقت الحالي للقيام بدورها السابق في استقطاب العديد من البطولات والأحداث الدولية التي تخص الجانب السياحي الرياضي، وبات الاعتماد حالياً على بطولتَي الغردقة والجونة الدوليتين اللتين تحققان قدراً كبيراً من دعم السياحة الرياضية، كما أن الأمل يحدونا في استضافة بطولة العالم لليد في 2020 لتعافي القطاع الرياضي السياحي بالقدر الذي يُبرز مكانة مصر في هذا الجانب».

وقال المانسترلي إن «هناك بارقة أمل في المدن التي يتم تشييدها في مصر، مثل العاصمة الإدارية، ومدينة العلمين الجديدة في الساحل الشمالي، يمكن أن تكون نواة حقيقية لتطوير السياحة الرياضية في مصر، من خلال منشآت عالمية تستطيع جذب نجوم العالم في جميع الرياضات».

وختم: «ضرورة التنسيق بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة والاتحادات الرياضية، كي تحقق السياحة الرياضية أهدافها في المرحلة المقبلة».

السياحة المغربية

كشف المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، النقاب عن أن السياحة الرياضية بدأت تخطو خطوات متقدمة لدعم السياحة بالمغرب في السنوات الأخيرة، بفضل رياضة الغولف، التي استقطبت 150 ألف سائح خلال العام الجاري.

وقال برقاد لـ«الإمارات اليوم»: «لدينا في الشركة المغربية للهندسة السياحية، توجهات بدعم رياضة الغولف بشكل خاص، نظراً إلى حجم إقبال السياح المتزايد لمتابعة البطولات التي ننظّمها لهذه الرياضة، ونتوقع في 2019 أن يزيد العدد إلى نحو 200 ألف زائر».

وأضاف: «لاحظنا من خلال الإحصاءات الرسمية أن المغرب يستقبل 12 مليون سائح في السنة، من بينهم 10% فقط من أجل السياحة الرياضية، ولو عملنا على زيادة معدلات استضافة المزيد من البطولات، خصوصاً في ألعاب الغولف والجودو والدراجات، سيزيد العدد إلى النحو الذي يتناسب مع ما تملكه المغرب من إمكانات جغرافية وتضاريس متنوعة تشد السياح، خصوصاً في مدينة الداخلة التي تُعد من أهم المدن جذباً للسياح».

وأوضح برقاد: «السياحة الرياضية في المغرب تسير في ثلاث خطط متوازنة، وإن تفاوتت نسب إقبال السياح بينها، إذ نعتمد مباريات كرة القدم القارية والدولية، التي يأتي السياح تحديداً لمتابعتها، وإن كانوا ليسوا بالأعداد الكبيرة التي تليق بشعبية الساحرة المستديرة، وهذا الأمر نتفهمه جيداً لأننا لا نملك أندية بحجم برشلونة وريال مدريد، كما في اسبانيا، والخطة الثانية تسير في إقامة المضامير لتلبية احتياجات السياح الأجانب الذين يمارسون هواية الركض بشكل منتظم يومياً، ونسبتهم عالية تبلغ 60% من بين الـ12 مليون سائح الذين يحضرون إلى المغرب، أما الخطة الثالثة والأهم فتتعلق برياضة الغولف التي تسير بشكل مميّز في دعم السياحة المغربية».

وعن مدى التأثير الإيجابي الذي من الممكن أن يعود على المغرب حال نجاحه في استضافة مونديال 2030، أكد عماد برقاد «إذا نجحنا في استضافة المونديال سيتحقق أثر إيجابي على السياحة في المغرب بشكل عام، وعلى السياحة الرياضية بشكل خاص»، وأوضح: «موافقة (فيفا) على إسناد تنظيم المونديال إلى المغرب يعني تزايد ثقة المجتمع الدولي بقدرات الدولة على استضافة أهم حدث رياضي في العالم، ما يعني توقع زيادة السياح في السنوات المقبلة، وستبلغ ذروتها بلاشك مع 2030 وما بعد تلك الفترة، إذ إن جودة البنية الرياضية ستتحسن وتصبح بمواصفات عالمية تلبّي طموحات ورغبات السياح».

غير دارجة اقتصادياً

بدوره، قال أستاذ الاقتصاد الكلي المشارك في جامعة الإمارات الخبير الاقتصادي الأردني الدكتور أسامة سويدان، إن «السياحة لم تعد تقتصر على زيارة المناطق الأثرية، فهناك اتجاه عالمي جديد يربطها بالرياضة بما يحقق خدمة كل منهما، لكن تبقى السياحة الرياضية غير دارجة اقتصادياً في عدد من الدول العربية».

وأكد سويدان أن «نسبة إسهام السياحة الرياضية لا تتجاوز 15% في إجمالي ناتج قطاع السياحة باقتصادات الدول العربية، وهي ضئيلة مقارنة في أوروبا التي تحقق نسباً كبيرة، ولا ننسى أن قطاع السياحة بأكمله عربياً لا يتخطى 20%، وهذا يعود إلى قلة اهتمام أغلب البلدان العربية بالبنى التحتية الرياضية، وضعف الترويج والحملات الإعلانية، وقلة الأفكار المبتكرة بربط المعالم السياحية بالسائح الرياضي، وعدم إعطاء التسهيلات الإلكترونية حقها في جذب السائح الأجنبي».

وأضاف «لكي نطور من عوائد السياحة الرياضية في الأردن، على سبيل المثال، يجب علينا أولاً خلق ثقافة رياضية داخل المجتمع، وتكثيف الفعاليات الدولية بجانب المعالم السياحية، والترويج للبطولات من منظور سياحي، وتقديم تسهيلات وخدمات للزوار من أجل المضي قدماً نحو تعزيز إسهامات السياحة الرياضية في قطاع السياحة عموماً».

وأوضح «أدعو المسؤولين عن الرياضة العربية أولاً إلى الاهتمام بالفعاليات الترفيهية التي عادة ما تجذب السياح من الخارج، فهم من يحققون المنفعة بحجوزات الطيران والفنادق وشراء التذاكر، وفي الوقت نفسه ابتكار طرق جذابة للاستفادة من السياحة الداخلية أيضاً، واستقطاب الجمهور المحلي من خلال عروض ترويجية تعزز من حضورهم للأحداث الرياضية في المعالم السياحية والترفيهية، خصوصاً أن الدول العربية تزخر بمناطق طبيعية وصحارى وبحار، وتتمتع بمناخ جيد».

وختم: «دبي تعتبر نموذجاً للسياحة الرياضية بوفرة المنشآت، ونوعية تقديم الخدمات للزائر الرياضي، والدراسة الدقيقة لخطة ترويج المقصد السياحي على الطريقة الرياضية، ويجب الاقتداء بهذا النموذج في دول عربية أخرى، للاستفادة لدى تنظيم أي حدث رياضي وربطه بالمعلم السياحي».

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

• الثقافة الرياضية للمجتمع العربي مفتاح اللحاق بالركب العالمي.

• المدن الجديدة والمنشآت الحديثة نواة حقيقية للسياحة الرياضية.

مثال سياحي - رياضي من أرض «البيتزا»

كشف تقرير عن الغرفة التجارية لمقاطعة مينزا وبريانسا، الواقعة في إقليم لومبارديا الإيطالي، أن 80 ألف سائح حضروا إلى مدينة ميلانو الإيطالية في يوم واحد خلال استضافتها مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2016 بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد الإسبانيين، وأنفقوا يوم المباراة نحو 25 مليون يورو (12.7 مليون يورو مصروفات سكن ومعيشة، 5.6 للتسوق والمشتريات، 4.5 للمأكولات والمشروبات، 2.2 تنقّل داخل المدينة)، فيما تجاوزت نسبة إشغال الفنادق 175% مقارنة بالعام السابق.

وأشارت الإحصاءات إلى أنه لو كان مانشستر سيتي الإنجليزي وصل الى المباراة النهائية لكانت العائدات تخطت 26 مليون يورو، لأن إنفاق السائح الإنجليزي يفوق نظيره الإسباني، في حين لو تأهل بايرن ميونيخ الألماني فإن الإنفاق سينخفض عن 25 مليون يورو، لأن إنفاق السائح الألماني أقل من الإنجليزي والإسباني.

وهذا المثال يوضح تأثير التفاصيل الدقيقة في دعم السياحة الرياضية واقتصاد الدول.

• إسهام الرياضة بقطاع السياحة العربية «ضئيل»، لا يتجاوز 15%.

• حلبة سباق السيارات طريق تونس للسياحة الرياضية.. والقمودي «سفيراً».

• البحر الأحمر «كنز مصري» غير مستغل بدقة في الرياضات البحرية.

أبرز 10 معوّقات للسياحة الرياضية في بعض الدول العربية

1- عدم وجود خطة رياضية تروّج لكل مقصد سياحي مستهدف على حدة.

2- ضعف التنسيق بين القطاع الخاص والمؤسسات الرسمية والاتحادات الرياضية.

3- دور «مشاهير الرياضة المحليين» هامشي في البرامج الترويجية للسياحة.

4- غياب الأثر الاقتصادي في دراسات السياحة الرياضية عربياً.

5- ندرة استضافة البطولات الدولية، وغياب التركيز على الألعاب التي تهمّ السائح الأجنبي، وإن كانت غير مشهورة محلياً.

6- عدم وفرة المنشآت الرياضية القادرة على جذب نجوم الرياضة العالمية.

7- التركيز على دعم السياحة بقطاعات أخرى، واعتبار الرياضة عاملاً ثانوياً.

8- افتقاد الجودة والنوعية في التنظيم بجوار المواقع الأثرية، وضعف مراكز خدمة الجمهور.

9- قلة الأفكار المبتكرة بربط المعالم السياحية بالسائح الرياضي.

10- ضعف التسهيلات الإلكترونية لغياب صفحة تكفل للزائر حجز الفندق وحجوزات الطيران وتذاكر الأحداث الرياضية دفعة واحدة.

• 12 مليون سائح يزورون المغرب سنوياً.. 10% فقط من أجل الرياضة.

طباعة