أميري: التشفير تجربة غير موفقة خسرنا بسببها معلنين وأموالاً - الإمارات اليوم

أكد أن إلغاءه سيزيد من نسبة مشاهدي الدوري عبر القنوات الرياضية

أميري: التشفير تجربة غير موفقة خسرنا بسببها معلنين وأموالاً

صورة

وصف نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام، راشد أميري، قرار إلغاء تشفير دوري الخليج العربي لكرة القدم، وإتاحة البث المجاني للمباريات للجمهور، بالتاريخي، مؤكداً لـ«الإمارات اليوم» أنه ستكون له انعكاسات إيجابية على تطوير كرة القدم الإماراتية.

وقال إنه كان مطلباً للشارع الرياضي بكل فئاته، معتبراً أن «التشفير كان تجربة غير موفقة، خسرنا بسببها معلنين وأموالاً». وأوضح: «كقنوات رياضية تبث مباريات الدوري خسرنا من خلال هذه التجربة مبالغ مالية كبيرة».

وقال إن إلغاءه سيزيد من نسبة مشاهدة وانتشار القنوات الرياضية، من خلال عودة أعداد كبيرة من المشاهدين عزفت في السابق عن مشاهدة المباريات، كما أن القرار سيساعد في عملية الترويج للدوري وكرة الإمارات بشكل عام.

وقال: «قرار إلغاء تشفير الدوري وجد ترحيباً كبيراً من الشارع الرياضي، وسيكون له مردود إيجابي كبير جداً من الجوانب كافة، إذ إنه بجانب أنه يتيح فرصة مشاهدة المباريات لجميع فئات الجمهور مجاناً، فإن نسبة انتشار القنوات الناقلة للدوري ستزيد بزيادة عدد مشاهديها، وسيؤدي هذا الأمر بالتالي إلى زيادة عملية الترويج».

وسيبدأ تطبيق قرار إلغاء تشفير دوري الخليج العربي من تاريخ إصدار القرار، وبالتالي تعتبر الجولة العاشرة للدوري، المقررة أيام 23 و24 و25 الجاري، هي أول جولة يتم فيها تطبيق قرار إلغاء التشفير، وإتاحة البث المجاني للجمهور لمشاهدة جميع المباريات. ويلعب في هذه الجولة، الوصل مع عجمان، ودبا مع الشارقة، والإمارات مع الفجيرة، والوحدة مع الجزيرة، والظفرة مع شباب الأهلي، واتحاد كلباء مع العين، وبني ياس مع النصر.

يذكر أنه بدأ تطبيق التشفير في عام 2013، من خلال انتقاء بعض المباريات المهمة، ثم بشكل كامل في موسم 2015 ــ 2016. ووجد معارضة كبيرة خلال الفترة الماضية، لأنه حرم شريحة كبيرة من الرياضيين وفئات المجتمع المختلفة من مشاهدة المباريات.

وأضاف أميري: «خلال التشفير، فالمباريات التي لا يتمكن الجمهور من مشاهدتها مباشرة فإنه سينساها، وهذا سيؤثر بصورة سلبية في اللعبة نفسها، لأن أعداداً كبيرة من الجمهور قد لا تعرف أسماء اللاعبين، نتيجة التشفير، وبالتالي فإن ذلك سيؤدي تلقائياً إلى انعدام نجومية اللاعبين لدى قطاع كبير من الجمهور».

وشدد راشد أميري على أن القنوات الرياضية الناقلة لمباريات الدوري ستعيد بهذا القرار أعداداً كبيرة من المتابعين والمشاهدين، الذين فقدتهم في السابق، وأن ذلك سينعكس إيجاباً على عملها ومعلنيها.

• التشفير بدأ يطبق جزئياً في 2013، ثم بشكل كامل في موسم 2015-2016، لكنه وجد معارضة كبيرة من الشارع الرياضي، كونه حرم فئات واسعة من متابعة المباريات.

طباعة