عبيد مفتاح: «سلة الوحدة» تعاني عدم وجود صالة للألعاب الجماعية - الإمارات اليوم

طالب مجلس أبوظبي الرياضي بتقديم مزيد من الدعم

عبيد مفتاح: «سلة الوحدة» تعاني عدم وجود صالة للألعاب الجماعية

جانب من لقاء الوحدة وبني ياس في الكأس. تصوير: مصطفى قاسمي

كشف عضو مجلس إدارة شركة الوحدة للألعاب الرياضية المصاحبة، مشرف لعبتي السلة واليد في النادي، عبيد مفتاح، أن العنابي الذي يعد عميد أندية كرة السلة وصاحب أول لقب خليجي لأندية الدولة في عام 1994 يعاني صعوبات جمة في الموسم الجاري، الذي يسجل عودته بعد غياب 13 عاماً عن منافسات فرق الرجال، وأن أول هذه الصعوبات عدم وجود صالة مخصصة للألعاب الجماعية.

وقال مفتاح لـ«الإمارات اليوم»، إن: «لعبة كرة السلة التي عادت إلى النادي قبل خمس سنوات على صعيد المراحل السنية، والموسم الجاري لفريق الرجال، تعاني صعوبات أبرزها غياب صالة للتدريبات أو إجراء المباريات عليها تتمتع بمواصفات فنية تنطبق عليها لوائح اللعبة، خصوصاً أن غيابها يدفع فرق النادي إلى الاعتماد على خدمات صالات المدارس».

وأضاف: «أخذت أسرة كرة السلة على عاتقها النهوض باللعبة، ونجحنا في التدرج بفرق المراحل السنية، في تحقيق ألقاب عديدة على مدار المواسم الماضية، قبل أن تمارس علينا ضغوط الصيف الماضي من قبل مجلس أبوظبي واتحاد اللعبة بهدف الاستعجال في تأسيس فريق أول والدفع به في الموسم الجاري، في خطوة لم تأتِ بالثمار المرجوة، خصوصاً أن نتائج رجال «العنابي» في مسابقة كأس نائب رئيس الدولة التي اسدل الستار عنها الإثنين الماضي، كشفت عن ثغرات يعانيها الفريق، من أهمها الافتقار إلى التجانس المطلوب على مستوى الدفاع، بين اللاعبين الأجانب والمواطنين التي فرضها عدم الحصول على تدريبات كافية بسبب غياب الصالة والاعتماد على صالات المدارس».

موضحاً: «لم يفِ مجلس أبوظبي بوعوده، خصوصاً أن المجلس كان قد أكد أنه سيقدم مزيداً من الدعم لفرق سلة الوحدة فور تأسيس الفريق الأول، من ضمنه تأمين صالة خاصة بفرق النادي تتمتع بمواصفات قانونية، خصوصاً أن العديد من صالات المدارس التي نعتمد عليها لا تتوافر فيها المواصفات القياسية للعبة».

وتابع: «بنظرة سريعة على نتائج فريق الرجال في مسابقة كأس نائب رئيس الدولة التي أنهاها بالمركز التاسع، نجد أن الفريق قوي جداً من الناحية الهجومية، ويعد خامس أعلى معدل تسجيل نقاط في البطولة بمعدل 74.5 نقطة في المباراة الواحدة، إلا أنه افتقر إلى التجانس المطلوب من الناحية الدفاعية، في ظل تلقي معدل نقاط بلغ 93.6 نقطة في المباراة الواحدة، بسبب عدم حصول اللاعبين على الانسجام الكافي في التدريبات الذي يفرضه غياب الصالة في النادي».

واستطرد: «لايزال رجال الوحدة، رغم غيابهم لـ13 عاماً، يحملون الأرقام القياسية في العديد من المسابقات المحلية، منها لقب الفوز بالدوري 12 مرة، وهو رقم لم يتمكن أي نادٍ آخر من تحطيمه، فضلاً عن كون الوحدة أول نادٍ في الدولة نجح بلاعبين مواطنين فقط ودون محترفين وتحت إشراف مدرب مواطن هو عبدالحميد إبراهيم في إهداء الدولة لقبها الخليجي الأول على صعيد بطولات الأندية الأبطال».

عدم وجود صالة

بالنادي يدفع الفرق

إلى الاعتماد على

صالات المدارس.

طباعة