«الرباط الصليبي».. كابوس يلاحق «عموري» للمرة الثالثة - الإمارات اليوم

الإصابة نفسها حرمته وجوده في مونديال الشباب 2009

«الرباط الصليبي».. كابوس يلاحق «عموري» للمرة الثالثة

صورة

تلقّى المنتخب الوطني صدمة، بعدما تأكد غياب لاعب الهلال السعودي، عمر عبدالرحمن، عن المشاركة مع «الأبيض» في كأس آسيا 2019، التي تنطلق في شهر يناير المقبل، وذلك بعد إعلان النادي السعودي إصابة «عموري» بقطع في الرباط الصليبي، وحاجة اللاعب إلى إجراء عملية جراحية، ستبعده عن الملاعب فترة لا تقل عن ستة أشهر.

وباتت إصابة الرباط الصليبي بمثابة الكابوس بالنسبة إلى عمر عبدالرحمن، الذي تعرّض للإصابة نفسها للمرة الثالثة في مشواره مع كرة القدم، إذ كان قد تعرّض لها مرتين من قبل، الأولى عندما كان عمره 19 عاماً، في أغسطس 2009، وأصيب «عموري» بالصليبي خلال مباراة ودية لمنتخب الشباب الوطني أمام لوزان السويسري في إطار استعدادات المنتخب للمشاركة في كأس العالم للشباب 2009 في مصر، وغاب «عموري» عن الظهور في مونديال الشباب، والمشاركة التاريخية لـ«الأبيض» الذي تأهل إلى دور الثمانية.

أما المرة الثانية التي أصيب فيها عمر عبدالرحمن بقطع في الرباط الصليبي، فكانت أثناء وجوده مع المنتخب الوطني في معسكر خارجي في النمسا في أغسطس 2011، استعداداً لمواجهة الهند في تصفيات كأس العالم 2014، قبل أن يتعرض للإصابة نفسها للمرة الثالثة، بعدما سقط على الأرض بسبب إصابة قوية في الركبة خلال مباراة الهلال أمام الشباب في المرحلة السابعة من الدوري السعودي، التي انتهت بفوز حامل اللقب بهدف دون رد، حيث تعرض «عموري» للإصابة في الدقيقة السابعة، وسقط أرضاً دون احتكاك مع أي لاعب، وبدا عليه تألمه بشكل كبير وغادر أرضية ملعب «الملز» باكياً، قبل أن يعلن الهلال السعودي رسمياً، أول من أمس، إصابته بقطع في الرباط الصليبي.

ويعدّ الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بقيادة الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، أكبر الخاسرين من إصابة عمر عبدالرحمن وغيابه رسمياً عن كأس آسيا 2019، خصوصاً أن «عموري» يعدّ من أهم اللاعبين في «الأبيض»، ويعتمد عليه زاكيروني بشكل كبير في تنفيذ الجوانب الهجومية وصناعة اللعب، وامداد المهاجمين بالكرات أمام المرمى، بينما لا تقل الخسارة بالنسبة إلى الهلال السعودي الذي كان قد تعاقد مع عمر عبدالرحمن في صفقة مثيرة للجدل قادماً من العين على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذ لم يهنأ «الزعيم السعودي» بالتعاقد مع أفضل لاعب في آسيا 2016، الذي لعب خمس مباريات فقط في الدوري، أحرز خلالها هدفاً واحداً وصنع مثله، بينما شارك في مباراة كأس السوبر السعودي أمام الاتحاد، وكأس السوبر السعودي - المصري، أمام الزمالك.

في المقابل، لم تقتصر الإصابات القوية التي تعرّض لها عمر عبدالرحمن على الإصابة بقطع في الرباط الصليبي ثلاث مرات، وإنما أصيب بأربع إصابات أخرى قوية، كان أبرزها في خليجي 22 في 2013، عندما أصيب بكدمة في كاحل القدم خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام السعودية في نصف النهائي بسبب تدخل قوي من اللاعب وليد باخشوين، وغاب عمر عبدالرحمن بعدها أربعة أسابيع عن الملاعب.

وفي 2014 أجرى «عموري» عملية جراحية في العضلة الضامة في ألمانيا أبعدته عن المباريات لمدة شهر، بعدما خضع إلى فحوص طبية وأشعة مغناطيسية بألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، وذلك بعد إصابته بإجهاد في العضلة الضامة، وشعوره بعدم قدرته على المشاركة في المباريات.

وأصيب عمر عبدالرحمن مرة أخرى في 2014 في مباراة العين والهلال السعودي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا، إذ أظهر الفحص الطبي إصابته بتمدد في أربطة الركبة، وسافر اللاعب إلى برشلونة، وغاب عن المشاركة في المباريات لمدة ثلاثة أسابيع.

أما سابعة الإصابات القوية فكانت عندما أصيب في كاحل القدم، في مباراة العين أمام الهلال السعودي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2017، وتوجه عمر عبدالرحمن إلى سويسرا لإجراء فحص طبي، وتأكدت حاجته إلى الراحة، حيث غاب عن مباريات العين لمدة خمسة أسابيع.

طباعة