المنصوري: شعرت بالخوف من الهزائم الـ 4 للظفرة - الإمارات اليوم

قال إنه لن يحتفل حال تسجيله في الوحدة اليوم

المنصوري: شعرت بالخوف من الهزائم الـ 4 للظفرة

صورة

قال لاعب فريق الظفرة، سهيل المنصوري، إنه لن يحتفل حال تسجيله في شباك فريق الوحدة بالمباراة التي تجمع الطرفين اليوم، ضمن الجولة السادسة من دوري الخليج العربي لكرة القدم، احتراماً للجماهير التي لطالما ساندته كونه نشأ في النادي، وظل يلعب له حتى الفريق الأول.

وأكد المنصوري، في حوار مع «الإمارات اليوم»، أنه «شعر بالخوف من الهزائم الأربع الأولى للظفرة، لكن الفريق الآن على الطريق الصحيح، كونه كان يحتاج إلى فوز واحد لينطلق من جديد».

وتحدث عن وضعه في الوحدة سابقاً، بعد العودة من الإعارة في الشارقة، فقال إنه «مستغرب قيام مدرب الوحدة، الروماني لورينت ريجيكامب، بوضعه خارج حساباته، ليضطر بعدها للمغادرة إلى الظفرة».

وتحدث عن المنتخب الوطني، وطالب بوقفة الجميع خلفه، وتأجيل التقييم لما بعد البطولة، هذا بجانب موضوعات أخرى في الحوار التالي:


• هل صحيح أن مدرب الشارقة العنبري طلب استمرارك مع «الملك»؟

لم يتحدث معي أي شخص من نادي الشارقة، خلال فترة الإعارة وحتى بعد نهايتها، بالتأكيد إذا كان المدرب طلب بقائي فكنت سأستمر هناك، في نادي الشارقة استعدت تألقي، وأنا سعيد بالمردود الذي قدمته معهم.

• هل كنت ستستمر حتى لو كان عرض الظفرة الأعلى؟

لم يفاتحني أحد في أي أمر له علاقة بالتجديد والاستمرار مع الشارقة، لذلك قررت العودة إلى فريق الوحدة، فتلقيت بعض العروض. وقدم لي بني ياس والظفرة عروضاً، أما من ناحية النصر فكان الحديث شخصياً فقط، ولم يتقدم بعرض رسمي لنادي الوحدة.

• لماذا لم تستمر مع الوحدة رغم استعادتك تألقك خلال فترة الإعارة مع الشارقة؟

بعد العودة، تحدثت مع رئيس مجلس إدارة شركة نادي الوحدة، أحمد الرميثي، وأخبرني بأنني لست ضمن خيارات المدرب في الموسم المقبل، فصدمت من الأمر في البداية لكن بعد ذلك أكدت للرميثي أنني سأظل ابن النادي، وإذا رغبتم في خروجي بإعارة جديدة فسأكون جاهزاً لتلبية الطلب، وحينما تحدث معي عن عرض الظفرة وافقت على الفور.

• كيف سارت المفاوضات مع فريق الظفرة؟

لم تأخذ المفاوضات وقتاً طويلاً، الأمور سارت بسلاسة، ووجدت بعدها نفسي في الفريق، أنا أشكر الإدارة على التعامل الاحترافي والترحيب الذي وجدته منهم، وبالتأكيد هذا يحفزني على تقديم الأداء الأفضل في كل مباراة أخوضها.

• هل أنت غاضب من عدم استمرارك مع الفريق؟

قبل خروجي بنظام الإعارة لصفوف الشارقة وعدوني بأنني سأجد فرصة المشاركة في الموسم التالي، لكن بعد العودة فوجئت بأنني لست ضمن خيارات المدرب لورينت ريجيكامب، أخبرت رئيس شركة كرة القدم بأنني لست غاضباً، وأحترم قرار المدرب، ورأي الإدارة.

• وماذا عن المستقبل، هل هناك وعد جديد؟

هذا صحيح، قالوا لي إن الباب سيكون مفتوحاً أمامي في المستقبل، بالتأكيد الوحدة سيظل بيتي ومتى طلبوا مني العودة فسأكون جاهزاً، لا أحد يرغب في الخروج من بيته، لكن في النهاية هذه قرارات المدرب.

• من وجهة نظرك.. هل ترى قرارات مدرب الوحدة منطقية؟

أنا مستغرب بكل صراحة من حديثه ووضعي خارج حساباته، لكنني لم أكن لأقف ضد قرار يضر بالنادي، أنا ابن هذا النادي وسأظل كذلك.

• حتى لو كان ذلك على حساب مشوارك؟

«أنا أفدي نادي الوحدة»، فهذا بيتي الذي تعلمت فيه كرة القدم.

• الظفرة استعاد نغمة الانتصارات بعد فترة عصيبة، كيف تتوقع مواجهة ناديك السابق اليوم؟

ستكون مواجهة قوية بالنسبة لنا، علينا أن نكون في الموعد، بالنسبة لي أنا جاهز للمشاركة في حال طلب مني المدرب ذلك.

• ألا تخشى ردة فعل الجماهير في المباراة؟

أنا حالياً أحمل شعار الظفرة وعليَّ أن أدافع عنه، نحن في عصر الاحتراف وبالتأكيد الجماهير تعرف ذلك، بالتأكيد الوحدة بيتي وسيظل بيتي للأبد، بغض النظر عن الطريقة التي خرجت بها.

• كيف ستكون ردة فعلك حال تسجيلك في شباك الوحدة؟

لن أحتفل إذا سجلت في العنابي، احتراماً للجماهير التي طالما كانت سنداً لي.

• كيف كانت علاقتك مع جماهير الوحدة؟

إنني سعيد بالوقفة التي ظللت أجدها خلال فترتي هناك، أنا أكن لهم كل التقدير والاحترام، في حال فازوا علينا في المباراة فسأذهب إليهم لتهنئتهم بكل تأكيد، إنهم جمهور رائع، ولطالما شجعوني، ما ساعدني على تطوير نفسي.

• كيف كان انسجامك مع الظفرة؟

لم أواجه صعوبة في الانسجام، لأنني أعرف معظم لاعبي الظفرة معرفة شخصية، كما أنني شخصياً سريع التأقلم مع المحيط حولي.

• ما ردك على من يقول إن أجانب الظفرة دون المستوى؟

كل من شاهد مباريات فريق الظفرة لاحظ أننا كنا نؤدي بشكل جيد لكننا نخسر، أعتقد أن الحظ لم يكن معنا، كما شاهد الجميع فإن الفريق كان يحتاج لفوز واحد وحدث ذلك على حساب الوصل، وبالتأكيد ستكون لنا كلمة في المباريات القادمة.

• أربع هزائم على التوالي.. لم تكن بالأمر العادي!

أتفق معك، خسارة وراء خسارة تسبب الإحباط، في حين الفوز يدفعك لتحقيق فوز آخر، كما قلت لك نحن كنا بحاجة لتحقيق الفوز لننطلق بعدها.

• هل شعرت بالخوف بعد الهزائم الأربع؟

بالتأكيد شعرت بالخوف، لما لا وأنا أدافع عن شعار هذا النادي، الخوف يدفعك لتقديم كل ما لديك، صحيح ليس أمراً سهلاً أن تخسر أربع مباريات على التوالي، خصوصاً في الجولات الافتتاحية، لكن نحن الآن في الطريق الصحيح.

• كيف كنتم تتعاملون في ظل هذا الوضع المحبط؟

كنا نقدم كل ما علينا في الملعب، الفريق لم يكن ينقصه شيء، نمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، وأعتقد أن غياب الانسجام كان سبباً في الخسائر، بجانب عدم التوفيق بكل تأكيد.

• أي فريق تتوقع أن يحقق لقب هذا الموسم؟

المنافسة مشتعلة في الموسم الحالي بدخول الشارقة كطرف قوي، بالنسبة لي أرى أن الوحدة حظوظه كبيرة في الفوز، وهذا لا يعني أن فريق العين خارج دائرة المنافسة، فلديه أيضاً حظوظه، ولا ننسى كذلك فريق الجزيرة.

• بالنسبة للمنتخب الوطني.. هل ترى أن الانتقادات حالياً مبررة؟

الانتقاد الإيجابي يفيد بكل تأكيد، لكن التوقيت حالياً ليس مناسباً، يجب على الجميع الإيمان باللاعبين والمدرب، البطولة أصبحت على الأبواب وأي انتقاد حالياً يتسبب في اهتزاز استقرار المنتخب والتشويش على اللاعبين.

• ألا ترى أن بعض الانتقادات ضرورية للتوجيه وتصحيح المسار قبل البطولة؟

البعض ينتقد من أجل لفت الانتباه فقط، لماذا لا تأجلون هذه الانتقادات إلى ما بعد البطولة، قيموا أداء المنتخب بعد كأس آسيا، البعض يتحدث أن المنتخب يخوض مباريات أمام منتخبات ضعيفة، ربما يكون على الورق حديثهم صحيحاً، لكن هم لم يدخلوا في عقل المدرب لمعرفة ماذا يريد من أداء هذه المباريات أمام هذه النوعية من المنتخبات.

• الذي ينتقد يرى أن مواجهة منتخبات قوية تكشف لك نقاط ضعفك وتدفعك لتصحيحها؟

لكل مدرب طريقته في تحضير الفريق، ربما المدرب زاكيروني يريد أن يطبق استراتيجية معينة، لذلك يواجه منتخبات ضعيفة، أو ربما يرغب في التدرج في المواجهات وصولاً للمنتخبات القوية، الفترة الحالية تساعده في زيادة الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً مع دخول وجوه جديدة في الفترة الماضية.

• هل أنت متفائل بحظوظ الأبيض في النهائيات القارية؟

لديَّ ثقة بأن لاعبي المنتخب سيقدمون 200% من ما يقدمونه حالياً، وسيضاعفون مجهودهم مع المنتخب، وهذا بكل تأكيد عامل يساعد في بث روح الحماس بنفوس اللاعبين، ودخول المباريات على قلب رجل واحد.

• وماذا عنك وعن اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم للمنتخب؟

حتى الآن بالتأكيد باب المنتخب مفتوح للجميع، القائمة النهائية لم تسلم، وعلينا الاجتهاد من أجل لفت نظر المدرب زاكيروني، قد أجد فرصة ضمن القائمة النهائية.

أما في حال لم أحظَ بفرصة الاستدعاء للمنتخب، فسأكون أول من يجلس في المدرجات من أجل تشجيع الأبيض، فاللاعب واحد من هذا الشعب، وينطبق عليه الدور نفسه الذي ينطبق على الآخرين في الوقوف خلف المنتخب.

وعدوني في الوحدة بأن الباب سيظل مفتوحاً أمامي في المستقبل.

مستغرب من مدرب الوحدة حينما وضعني خارج حساباته.

لم أواجه صعوبة في الانسجام بالظفرة لأنني أعرف معظم اللاعبين.

التوقيت حالياً ليس مناسباً لانتقاد المنتخب.. والتقييم بعد نهاية البطولة.


السيرة الذاتية

سهيل المنصوري من مواليد 19 مايو 1993، لعب في صفوف الوحدة، قبل الانتقال بالموسم الماضي إلى الشارقة على سبيل الإعارة، ثم انتقل في بداية الموسم الحالي إلى صفوف الظفرة بعقد كامل لمدة سنتين، ويقدم اللاعب مستوى جيداً منذ بداية المنافسات.

لمحة تاريخية

بدأ المنصوري مسيرته في نادي الوحدة، متدرجاً في فرق المراحل السنية، وصولاً إلى الفريق الأول، لكنه لم يحظَ بفرصته كاملة مع العنابي، فاضطر إلى خوض تجربة إعارة مع الشارقة، ثم انتقل إلى الظفرة، كما ظل عنصراً مهماً في منتخبات المراحل السنية، وصولاً إلى المنتخب الأولمبي.

المناسبة

يخوض سهيل المنصوري أول مباراة له هذا الموسم ضد فريقه السابق الوحدة، وذلك حينما يلتقيه على استاد بني ياس اليوم، في إطار الجولة السادسة من دوري الخليج العربي، ويأمل المنصوري أن يسهم في تحقيق الظفرة ثاني فوز له في الموسم.

سهيل المنصوري قال إن الظفرة في الطريق الصحيح. من المصدر

طباعة