إطلاق ساعة العدّ العكسي لـ 100 يوم على البطولة القارية

ماجد عبدالله: الإمارات قادرة على تنظيم المونديال وليس كأس آسيا فقط

صورة

أعلنت اللجنة العليا المنظمة لبطولة كأس الأمم الآسيوية الـ16 «الإمارات 2019»، التي تنطلق في الخامس من يناير المقبل، وتستمر حتى الأول من فبراير، بمشاركة 24 منتخباً، بدء ساعة العد العكسي لـ100 يوم على انطلاق البطولة التي تقام في الإمارات للمرة الثانية في تاريخها.

وصادف في الثامنة من مساء أمس الخميس 27 سبتمبر 2018 بدء العد التنازلي لـ100 يوم على انطلاق البطولة التي تفتتح في الخامس من يناير، على استاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي، وتختتم على الاستاد نفسه يوم الأول من فبراير.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته اللجنة العليا المحلية المنظمة للبطولة بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي، وبحضور مدير البطولة، أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، عارف العواني، وممثلي الاتحاد الآسيوي، وعلى رأسهم الأمين العام، داتو ويندسور، وكذلك نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المحترفين عبدالله الجنيبي، وأمين عام اتحاد الإمارات لكرة القدم، محمد بن هزام الظاهري، وعدد من المسؤولين والقيادات الكروية والرياضية، وأيضاً سفيري البطولة، أسطورة الكرة السعودية ماجد عبدالله، وأسطورة الكرة الإماراتية زهير بخيت.

من جانبه، أكد أسطورة الكرة السعودية، ماجد عبدالله، أن الإمارات قادرة على تنظيم أكبر البطولات العالمية، بما فيها بطولة كأس العالم للكبار في أي وقت، وليس بطولة كأس الأمم الآسيوية فقط، وأشار لـ«الإمارات اليوم»: «الإمارات تملك إمكانات تنظيمية كبيرة، وبنية تحتية عظيمة، ومدناً سياحية رائعة يشهد لها العالم كله الآن».

وتابع: «الإمارات قادرة على تنظيم أي بطولة عالمية كبرى، وحتى لو طلب منها التنظيم قبل شهر واحد فقط من انطلاق الحدث، في ظل الخبرات التنظيمية المتراكمة التي تمتلكها في مختلف المجالات».

وأضاف: «تمتلك الإمارات مجموعة من أفضل الملاعب العالمية في كرة القدم في مختلف إمارات الدولة، وقد حضر إلى هنا كبار نجوم العالم في كرة القدم من خلال كأس العالم للأندية التي نظمتها الإمارات حتى الآن ثلاث مرات 2009 و2010 و2017، والرابعة في ديسمبر المقبل، ومن قبل بطولة كأس آسيا 96، وكأس العالم للشباب عام 2003، وكأس العالم للناشئين عام 2013، ناهيك عن بطولات أخرى كثيرة، أبرزها بطولات دورة كأس الخليج».

وأشار أيضاً إلى أن «الإمارات أيضاً تتمتع ببنية تحتية عصرية متطورة، من شبكة طرق ومواصلات عالمية، وفنادق على أعلى مستوى، وتقنيات حديثة تساعد في تنظيم أكبر البطولات، بخلاف النقل التلفزيوني الحديث الذي يتفوق على الكثير من دول العالم»، وقال أيضاً: «يكفي أن الإمارات من أوائل الدول التي طبقت تقنية الفيديو (نظام الفار) في الدوري المحلي، وسبقت به الكثير من الدول الأوروبية المتقدمة».

وقال: «أعتقد أن بطولة الأمم الآسيوية الـ16 التي تنطلق بعد 100 يوم من الآن، نجحت قبل أن تبدأ، وهذا عهدنا دائماً بدولة الإمارات الشقيقة، وهذا ليس مجرد رأي أو كلام يقال في مثل هذه المناسبات، بل هو واقع عاشه ويعيشه العالم الكروي من حولنا، وأعتقد أن النسخة المقبلة من هذه البطولة الكبرى التي يشارك فيها 24 منتخباً ستكون الأفضل على الإطلاق».

وقال من جانبه، عبدالله الجنيبي في تصريحات صحافية إن: الإمارات وصلت الآن إلى مرحلة مهمة من أي حدث تنظمه الدولة، وسيكتب له النجاح قبل أن يبدأ، بفضل دعم قيادتنا للقطاع الرياضي كاملاً. وقال: وصلنا إلى المرحلة النهائية من اكتمال كل الاستعدادات الخاصة باستضافة البطولة، التي نأمل أن يحقق المنتخب اللقب فيها، خصوصاً أن هناك شعوراً عاماً داخل اتحاد الكرة والجهاز الفني وعند اللاعبين أن هذه البطولة أصبحت مطلباً للشارع الكروي في الإمارات.

وأوضح من جانبه، محمد بن هزام، أن كل الترتيبات المتعلقة بتنظيم البطولة قد انتهت، وقد تم إطلاع ممثلي المنتخبات المشاركة من خلال ورشة العمل التي تم تنظيمها لهذا الغرض على جميع التفاصيل الدقيقة في العملية التنظيمية، وتم إطلاعهم أيضاً على كل التفاصيل الخاصة بكل منتخب على حدة.


الإمارات تستضيف كأس أمم آسيا للمرة الثانية بعد نسخة 1996، وستقام البطولة المقبلة في ملاعب أبوظبي والعين ودبي والشارقة، وبمشاركة 24 منتخباً.

العواني: سنتسلّم جميع ملاعب البطولة بعد شهر

أكد العواني، خلال كلمته في الحفل: تم إطلاع ممثلي المنتخبات المشاركة على جميع الخطوات التنظيمية، واستمعنا إليهم من خلال ورشة العمل التي تم عقدها بحضورهم جميعاً، وذلك للاستماع إلى كل متطلباتهم.

وتابع: تمت دراسة الملف التنظيمي كاملاً، ومن المنتظر أن تقوم اللجنة العليا المحلية بعد شهر بتسلّم جميع الملاعب التي ستقام عليها منافسات البطولة في أبوظبي والعين ودبي والشارقة، وهي جميعها جاهزة تماماً.