7 أسباب وراء هيمنة لاعبي العين وشباب الأهلي على قائمة المنتخب - الإمارات اليوم

14 لاعباً من الفريقين في صفوف الأبيض

7 أسباب وراء هيمنة لاعبي العين وشباب الأهلي على قائمة المنتخب

صورة

رصد رياضيون سبعة أسباب لسيطرة لاعبي العين وشباب الأهلي على قائمة المنتخب الوطني لكرة القدم، متوقعين أن يستمر حصول الناديين على «نصيب الأسد» في قائمة المنتخب خلال الفترة المقبلة، موضحين أن أبرز هذه الأسباب يتمثل في استقطاب الناديين في السنوات الخمس الماضية صفوة اللاعبين، والنجاح في تطوير أدائهم، بجانب رغبة الأجهزة الفنية المتعاقبة على المنتخب الوطني في الاعتماد على اللاعب الجاهز وصاحب الخبرة الدولية، رغبة منهم في تحقيق نتائج سريعة، وكذلك البيئة الجاذبة في كلا الناديين التي حفزت اللاعبين على الانتقال إليهما.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن لاعبي فريقي العين وشباب الأهلي لديهم من الخبرات ما يساعدهم على التواجد في الفترة المقبلة في المنتخب الوطني، وإن معظم اللاعبين تدرجوا في منتخبات المراحل السنية وصولاً للمنتخب الأول تحت قيادة المدرب الوطني مهدي علي، وأكدوا أن من بين الأسباب أيضاً استمرار فريق العين بالمنافسة في الألقاب.

ويستقبل العين ضيفه شباب الأهلي يوم الجمعة المقبل على استاد هزاع بن زايد ضمن الجولة الرابعة من دوري الخليج العربي، وهي المواجهة التي ستشهد مشاركة 14 لاعباً دولياً من الذين تواجدوا في قائمة المنتخب الوطني في تجمعه الأخير الذي أقامه بمدينة جيرونا الإسبانية، وخاض خلاله مباراتين وديتين في إطار تحضيراته لنهائيات كأس آسيا 2019.

من جانبه، اعتبر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، المحلل بقناة دبي الرياضية، محمد مطر غراب، أن استمرار السيطرة على تشكيلة المنتخب يعود لعامل التجانس بين اللاعبين، بجانب خبراتهم التي اكتسبوها على المدى الطويل، خصوصاً أن معظم لاعبي الفريقين تدرجوا في منتخبات المراحل السنية، متوقعاً في الوقت نفسه استمرار سيطرة العملاقين على رفد المنتخب الوطني بـ«نصيب الأسد».

وقال: «استمرار العين في دائرة المنافسة في الألقاب أيضاً له دور كبير في بقاء لاعبيه بالمنتخب الوطني، خصوصاً أن صفوف الفريق تزخر بمجموعة من اللاعبين الذين أظهروا قدرات فنية عالية في الموسم الماضي، وفي المقابل فإن استمرار لاعبي شباب الأهلي في المنتخب رغم الدمج يعود لعامل الخبرة الطويلة التي لديهم، كونهم ظلوا العمود الفقري للمنتخب فترة طويلة».

وأوضح محمد مطر غراب أن عملية الدمج التي أسفرت عن الكيان الجديد شباب الأهلي دبي تسببت في تقلص عدد اللاعبين الدوليين، وقال: «تراجع أعداد لاعبي شباب الأهلي ربما يكون أمراً طبيعياً في الوقت الحالي، لكن بكل تأكيد لن يستمر طويلاً لأن الفريق به عدد جيد من اللاعبين القادرين على أن يكونوا إضافة حقيقية للمنتخب في الفترة المقبلة».

بدوره، أكد قائد فريق العين السابق، سالم جوهر، أن من الطبيعي أن يبحث أي مدرب منتخب عن اللاعب الجاهز وصاحب الخبرة الدولية من أجل تحقيق النجاح في أسرع وقت، معتبراً أن فريقاً بحجم العين حاصلاً في الموسم الماضي على ثنائية كأس رئيس الدولة ودوري الخليج العربي؛ من الطبيعي أن يحظى بنصيب الأسد في تشكيلة «الأبيض».

وقال: «في الفترة التي كان فيها التنافس في الألقاب منحصراً بين الشارقة والوصل كانت الأجهزة الفنية المتعاقبة على المنتخب الوطني تستدعي قائمتها من هذه الأندية، وبالنظر إلى أن كلاً من العين وشباب الأهلي ظلا في دائرة المنافسة في الألقاب في السنوات الماضية، فمن الطبيعي أن يفرضا تواجدهما على قائمة المنتخب».

في المقابل، توقع إداري الوصل السابق، سلطان حارب، استمرار سيطرة العين وشباب الأهلي على قائمة المنتخب الوطني الفترة المقبلة، وإمكانية ارتفاع نسبة اللاعبين كذلك نظراً للإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها إدارتا الناديين، مشيراً إلى أن أي مدرب منتخب يركز على استدعاء اللاعب الجاهز وصاحب الخبرة في الوقت نفسه للحصول على نتائج سريعة المدى.

وقال: «استطاع الفريقان خلال الفترة الماضية استغلال الميزانيات المرتفعة التي كانت لديهما في التعاقد مع أفضل اللاعبين في الساحة الرياضية، لذلك من الطبيعي أن تكون السيطرة حالياً لهذه الأندية التي تمتلك أيضاً بيئة عمل جيدة، وتنظيماً وإدارات ناجحة أسهمت في تطور أداء اللاعبين الذين ظلوا مطلباً لكل المدربين الذين تناوبوا تولي تدريب المنتخب الوطني».

يذكر أن آخر تجمع للمنتخب الوطني شهد استدعاء 26 لاعباً من جانب المدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، نال فريقا العين وشباب الأهلي نصيب الأسد بـ14 لاعباً، إذ تواجد من جانب العين تسعة لاعبين هم: خالد عيسى، إسماعيل أحمد، مهند سالم، محمد أحمد، بندر الأحبابي، عامر عبدالرحمن، أحمد برمان، ريان يسلم، محمد عبدالرحمن. ومن فريق شباب الأهلي تواجد كل من: محمد مرزوق، وليد عباس، ماجد حسن، إسماعيل الحمادي، أحمد خليل.


الأسباب الـ7

1- استقطاب كلا الفريقين صفوة اللاعبين.

2- اعتماد مدربي المنتخب على اللاعب الجاهز.

3- الخبرات الكبيرة للاعبي الفريقين.

4- تدرج معظم لاعبي الفريقين في منتخبات المراحل السنية.

5- استمرار الفريقين بالمنافسة في الألقاب خلال السنوات الماضية.

6- البيئة الجاذبة للاعبين الموهوبين في كلا الناديين.

7- تعاقد الفريقين مع أفضل اللاعبين في الساحة.

حماد: العين يفخر برفد المنتخبات بصفوة اللاعبين

أكد عضو مجلس إدارة شركة نادي العين مشرف الفريق الأول والرديف، محمد عبيد حماد، أن وجود عدد كبير من لاعبي العين في كل المنتخبات هو شرف لا يضاهيه شرف، وأن العين ظل منذ تأسيسه يرفد المنتخبات بصفوة اللاعبين، مشيراً إلى أن سمعة العين تجعل اللاعبين يرغبون في الالتحاق بصفوفه بغرض لفت الأنظار إليهم من أجل الحصول على فرصة الدفاع عن شعار المنتخب.

وأكد حماد لـ«الإمارات اليوم» أنهم في نادي العين يفتخرون بالعدد الكبير من اللاعبين الدوليين، ويأملون في أن يواصل «الزعيم» رفد كل المنتخبات بالعناصر لما يمتلكه من لاعبين يعدون الصفوة. وقال: «شرف لأي لاعب أن يمثل المنتخب، ونحن سعداء بأن يكون نادي العين في مقدمة الأندية التي تضم لاعبين دوليين».

وأوضح مشرف فريق العين أن السبب وراء وجود عدد كبير من لاعبي فريقه في المنتخبات الوطنية يعود للبيئة المحفزة في العين التي تساعد أي لاعب على النجاح الذي يحصل بموجبه على فرصة الدفاع عن شعار المنتخب».

طباعة