5 متغيرات في موسم السلة.. أبرزها احتراف اللاعب المواطن فوق سن الـ 30 - الإمارات اليوم

ينطلق غداً بمشاركة 10 أندية

5 متغيرات في موسم السلة.. أبرزها احتراف اللاعب المواطن فوق سن الـ 30

جانب من منافسات الموسم الماضي. من المصدر

يدشن موسم كرة السلة لمرحلة الرجال غداً الإثنين أولى البطولات المحلية الأربعة، بانطلاق كأس نائب رئيس الدولة، في موسم يشهد العديد من التغيرات مقارنة بالمواسم السابقة: أولها دخول اللاعب المواطن الذي تخطى سن الـ30 عصر الاحتراف للمرة الأولى في تاريخ اللعبة، وعودة ظهور المحترف الأجنبي الثاني ضمن الفرق المشاركة، وعودة الوحدة للمشاركة، فضلاً عن تواجد 10 أندية في المسابقات المحلية للمرة الأولى منذ 20 عاماً، بعد أن كانت خمسة فقط في الموسم الماضي، وأخيراً ظهور لاعبين دوليين سوريين استفادوا من المرسوم القاضي بالسماح لأبناء المواطنات والمقيمين ومواليد الدولة بالمشاركة في المسابقات المحلية.

«الإمارات اليوم» تستعرض المتغيرات الخمسة التي يحملها موسم كرة السلة لمرحلة الرجال.

1- دخول عصر الاحتراف

يدخل اللاعب المواطن في الموسم الجديد وللمرة الأولى عصر الاحتراف في كرة السلة، وذلك بعد أن أفرزت قرارات الجمعية العمومية مارس الماضي، تحرير عقود للاعبين الذي بلغوا 30 عاماً فما فوق، وترك الحرية للاعب في البقاء مع ناديه أو البحث عن نادٍ جديد يتعاقد معه بصورة رسمية، مقارنة ببقاء اللاعبين المواطنين الذي هم تحت سن الـ30 بيد الأندية.

2- الوحدة يعود بعد 13 عاماً

يعود الوحدة صاحب الـ32 لقباً محلياً وثاني أكثر أندية الدولة حصداً للألقاب إلى المشاركة في مسابقات فئة الرجال بمسابقات كرة السلة، بعد غياب دام 13 عاماً، خصوصاً أن العنابي يعد أول فريق على مستوى الدولة نجح في حصد لقب بطولة الأندية الخليجية الأبطال وذلك في نسخة 1993، فضلاً عن كون الوحدة صاحب الرقم القياسي كأكثر نادٍ حصداً للقب الدوري العام للرجال برصيد 13 لقباً.

10 أندية للمرة الأولى

أسهم قرار مجلس أبوظبي الرياضي العام الماضي بعودة فرق الرجال للألعاب الجماعية، من ضمنها كرة السلة، بجانب اعتماد مجلس الشارقة الرياضي تأسيس نادي البطائح، إلى ارتقاء عدد أندية الرجال المنافسة في الموسم الجديد إلى 10 أندية، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها هذا العدد منذ 20 عاماً على صعيد اللعبة، خصوصاً أن الموسم الماضي اقتصرت فيه المنافسة على خمسة أندية فقط.

4 - المحترف الأجنبي الثاني

يشهد الموسم الجديد عودة ظهور المحترف الأجنبي الثاني ضمن صفوف الفرق المشاركة في مرحلة الرجال، بالصورة ذاتها التي كان معمولاً بها قبل موسم 2008، حتى تقام بطولات الموسم المحلي بصورة مماثلة لنظام البطولات الخليجية والآسيوية، إذ غالباً ما يدفع الفريق المتأهل للمشاركة في بطولة الأندية الخليجية الأبطال ضريبة عدم التوفيق في اختيار محترف ثانٍ على مستوى عالٍ للتعاقد معه قبيل المشاركة الخليجية.

5 -السلة السورية حاضرة بقوة

استفاد لاعبون سابقون في الأندية السورية من القرار القاضي بالسماح لأبناء المواطنات ومواليد الدولة والمقيمين بالمشاركة في المسابقات المحلية، خصوصاً أن أندية دخلت على خط الاستعانة بهذا القرار، من أبرزها تعاقد الشارقة مع لاعب نادي الجيش السوري محيي الدين فصيلي، بجانب تعاقد بني ياس مع السوريين محمود تراب وعزمي عبدالنور، ودخول اللاعب عماد الصافي في مفاوضات مع كل من الوصل والنصر.

طباعة