أكد أن السهر أكبر خطر يهدّد الجيل الحالي

فهد عبدالرحمن للاعبي المنتخب: تعلموا الالتزام من إسماعيل مطر

صورة

دعا لاعب الوصل والمنتخب الوطني سابقاً وأحد عناصر جيل الـ90 المونديالي فهد عبدالرحمن، نجوم الأبيض إلى تعلم الالتزام والاستفادة من التجربة الاحترافية الناجحة للاعب نادي الوحدة إسماعيل مطر، مشيراً إلى وجود نماذج مشابهة تستحق التقدير أيضاً مثل مدافع العين مهند العنزي وحارس مرمى الجزيرة علي خصيف، على الرغم من تجاوزهم الـ30 عاماً.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: إن «إسماعيل مطر يعتبر النموذج الحقيقي حالياً للاعب كرة القدم في الدولة، إذ يُطبق المعنى الكامل للاحتراف من حيث التدريبات ومواعيد نومه وحتى نوعية غذائه، ما جعل بريق نجوميته لا ينطفئ حتى مع وصوله إلى عامه الـ35».

وأضاف: «أساس الحفاظ على مستوى اللاعب وتجنب الإصابات العضلية هو النوم في وقت مبكر، وهذا ما يظهر بوضوح على إسماعيل مطر دون غيره من لاعبي المنتخب الوطني الذين يسهرون حتى الساعات الأولى من الصباح ويستيقظون منتصف النهار، وبالتالي يشكون دائماً الإصابات والإرهاق، وآثار السهر واضحة في أدائهم خلال المباريات بصورة يدركها جيداً من سبق لهم ممارسة كرة القدم».

وتابع: «لا أريد القول بأن جميع لاعبي المنتخب الوطني غير ملتزمين، بل لدينا نماذج إيجابية أمثال مهند العنزي وعلي خصيف اللذين يؤديان بصورة جيدة سواء مع ناديهما أو المنتخب الوطني رغم تخطيهما سن الـ30، وهي نماذج أتمنى أن يسير عليها بقية لاعبي المنتخب الوطني».

وأكمل: «لا أفهم كيف يتدرب اللاعب لساعتين فقط يومياً ثم يشكو الإرهاق ما لم تكن أمور غير التزامية تحدث له، خصوصاً على صعيد عدم النوم في أوقات مبكرة، إلى جانب التغذية غير السليمة، على الرغم من الترفيه الواضح لهذا الجيل من اللاعبين سواء من حيث الرواتب التي يحصلون عليها أو تفرغهم التام من أعمالهم، ولو كان لدينا احتراف حقيق لكان الأمر إيجابياً بالنسبة لهم، لكنهم مع الأسف استغلوا المميزات التي يتمتعون بها بصورة سلبية».

وأوضح: «تابعنا في الجولة الماضية من دوري الخليج العربي شكوى بعض المدربين من إرهاق اللاعبين بداعي وجودهم مع المنتخب، ومثل هذه الشكاوى يجب أن تواجه بموقف قوي من جانب اتحاد الكرة، لأن تصريحات مثل هذه تؤثر سلباً في خطط المنتخب الوطني لكأس آسيا، وتُشجع اللاعبين على التمادي في أخطائهم خصوصاً خارج الملعب».

وقال فهد عبدالرحمن: «في السابق كان اللاعب يجمع بين الدوام اليومي والتدريبات والمباريات سواء مع ناديه أو المنتخب، ولم نكن نرى أو نسمع أن لاعباً كان يشكو الإرهاق أو كثرة المباريات لأن هناك التزاماً سلوكياً من جانبهم في كل ما يتعلق بحياتهم، وهذا ما جعل لكرة القدم الإماراتية إنجازات سواء على الصعيد العالمي أو القاري، وللأسف مع تطبيق نظام الاحتراف تراجعت اللعبة بشكل يدعو للقلق لأن التركيز أصبح منصباً على الجانب المادي فقط، والعطاء بات أقل مما يتواكب مع الرواتب العالية التي نسمع عنها حالياً».

وشدّد فهد عبدالرحمن على أهمية الدور الذي يجب أن تلعبه الأندية لحماية لاعبيها من التصرفات السلبية التي يقومون بها، خصوصأً في هذا التوقيت الذي يتكاتف فيه الجميع من أجل تحقيق حلم الفوز بكأس آسيا التي تقام على أرض الدولة في يناير وفبراير المقبلين، وقال: «مع تقدم العلم ووجود أجهزة طبية متقدمة يمكن أن تتم مواجهة ظاهرة سهر اللاعبين بالعقوبات وبالاستبعاد من المباريات كجانب تربوي، لكن مع الأسف هناك من يدافع عن اللاعبين الدوليين وعن تراجع مستوياتهم لأسباب واهية وغير مقبولة».

وختم: «دعوا نجوم المنتخب يلعبوا من أجل الجماهير التي تذهب خلفهم للمباريات، رغم أن البعض منهم لا يملك ثمن تذكرة دخول المباريات، لكن وطنيتهم تدفعهم للوقوف خلف علم المنتخب الوطني مهما كانت الصعوبات، وأتمنى أن يستفيدوا من هذا الموقف الوطني الخالص ويكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في الفترة المقبلة».


إسماعيل مطر

العمر: 35 عاماً

عدد المباريات الدولية: 69

عدد دقائق اللعب: 5091

عدد الأهداف: 19

البطاقات الصفراء: 9

البطاقات الحمراء: 1

الإنجازات: الفوز بخليجي 2007 و2013، والمشاركة في أولمبياد لندن.

علي خصيف

العمر: 31 عاماً

عدد المباريات الدولية: 46

عدد دقائق اللعب: 4048

عدد الأهداف: لا يوجد

البطاقات الصفراء: 3

البطاقات الحمراء: لا توجد الإنجازات: الفوز بخليجي 2013.

مهند العنزي

العمر: 33 عاماً

عدد المباريات الدولية: 54

عدد دقائق اللعب: 4632

عدد الأهداف: 2

البطاقات الصفراء: 4

البطاقات الحمراء: لا توجد

الإنجازات: الفوز بخليجي 2013 ووصيف خليجي 2018.