افتتاح ألعاب الفروسية الليلة.. وتحدّي القدرة غداً - الإمارات اليوم

بمشاركة 1000 فارس يمثلون 74 دولة

افتتاح ألعاب الفروسية الليلة.. وتحدّي القدرة غداً

صورة

تنطلق مساء اليوم النسخة الثامنة من بطولة العالم لألعاب الفروسية بمركز تريون للفروسية بولاية نورث كارولينا الأميركية، بمشاركة نحو 1000 فارس وفارسة يمثلون 74 دولة، تتنافس على ثمانٍ من ألعاب الفروسية، هي قفز الحواجز، سباق القدرة، الدريساج، البارا دريساج، ايفينتج، رينينج، درايفنج.

ويشارك الرياضيون من كلا الجنسين في هذه المنافسات، وتندرج ثلاث من هذه الألعاب ضمن الأولمبياد، وهي: القفز والدريساج وايفنتيج، كما أن البارا دريساج يعد من الألعاب البارالمبية.

وترعى مجموعة ميدان سباق القدرة الذي ينطلق غداً لمسافة 160 كلم، والذي يشارك في منافساته المنتخب الوطني، بقيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بطل النسخة الماضية من الألعاب العالمية التي أقيمت في نورماندي بفرنسا 2014.

وتقام بطولة العالم لألعاب الفروسية، كل أربع سنوات، بإشراف الاتحاد الدولي للفروسية.

وتبلغ المسافة الكلية لسباق القدرة 160 كيلومتراً تتوزع على خمسة محاور، ويشارك فيها 124 فارساً وفارسة يمثلون 40 دولة.

ويقام السباق بنظامي الفردي والفرق، ويتم اختيار أفضل ثلاثة فرسان من الفريق للمنافسة على لقب الفرق، وإذا لم تشارك الدولة بثلاثة فرسان على الأقل لا يحق لها المنافسة في ترتيب الفرق.

وتشارك 31 دولة في مسابقات الدريساج (الترويض)، ممثلة بنحو 78 فارساً وفارسة مع خيولهم في التنافس على ألقاب هذا المنشط الذي ينقسم الى ثلاث منافسات، هي بطولة الفرق، وبطولة الجائزة الكبرى الخاصة، وبطولة الجائزة الكبرى الحرة (فري ستايل).

وتُعد الألمانية المخضرمة إيزابيل فيرس، أبرز الوجوه في هذه الرياضة، وتسعى لإضافة ميدالية ذهبية أخرى للميداليات السبع التي استطاعت أن تحصل عليها لتصبح أول فارس أو فارسة في رياضة الفروسية في العالم يحصل على هذا العدد من الميداليات. وتم تسجيل 83 فارساً وفارسة من 23 دولة مع خيولهم في منشط «ايفنتينغ»، وهو يتكون من ثلاث ألعاب، هي الدريساج والقفز والكروس كنتري، بمشاركة فارس وجواد واحد. ويعتبر الفريق النيوزيلندي من أبرز المنافسين على الميداليات الذهبية، حيث يضم الفريق الزوجين تيم وجونيل برايس، وهما من أبرع الفرسان في هذا النشاط، لكن مع دخول فرسان جدد من دول مختلفة تصبح المنافسة أصعب وأكثر تعقيداً.

وبلغ عدد الدول المشاركة في منافسات «الرينينج» 20 دولة يمثلها 64 فارساً وفارسة مع خيولهم، ولعبة «الرينينج» هي قيادة الحصان بسرعة كبيرة، وإيقافه بطريقة معينة باستخدام أرجله الخلفية كمكابح.


اللجنة المنظّمة: الاستضافة في زمن قياسي

قال عضو اللجنة المنظمة للحدث، مارك بيليسيمو، إن لجنته تفخر باستضافة الحدث رغم كل التحديات، مؤكداً أن الاستضافة تمت في زمن قياسي، حيث تسلمت اللجنة المنظمة راية التحدي في يوليو 2016، بعد أن نجحت تريون في الاستضافة للألعاب، رغم كل الشكوك والتحديات والصعاب.

وأضاف أن «اللجنة المنظمة نجحت في الاستعداد خلال فترة تقل عن العامين من الجهد والعمل المتواصل والمخلص لتحقيق الهدف».

وختم: «لقد توحّدنا جميعاً من أجل العمل سوياً لإنجاح المنافسات خلال الأسبوعين المقبلين من العمل المتواصل، لمشاهدة أروع المنافسات العالمية المرتبطة بالخيل».

دي فوس: تجمّع النخبة من أجل أهداف وغايات نبيلة

رحّب رئيس الاتحاد الدولي للفروسية، انغمار دي فوس، بجميع المشاركين في الألعاب العالمية للفروسية التي تستضيفها ولاية نورث كارولينا الاميركية في مركز تريون للفروسية.

وقال دي فوس، في كلمته، بالكتاب الرسمي للبطولة: «البطولة تجمع كل نظم ولوائح الاتحاد لأجل الاحتفال بمختلف مناشط الفروسية».

وأضاف أن نخبة الفرسان والخيول والمسؤولين في هذه الرياضة العريقة يتجمعون سوياً في البطولة الثامنة للألعاب من أجل أهداف وغايات نبيلة.

وتابع أن الجميع يحمل أهدافاً واحدة من أجل روح الفريق الواحد والعائلة الواحدة، متجمعين سوياً من أجل الخيل.

وأكمل دي فوس: «منذ انطلاقة الألعاب في عام 1990، شاهدنا التطور والنمو في مناشط الفروسية وإعداد المشاركين فيها، إلى جانب التغطية الإعلامية المتزايدة من مختلف بقاع العالم».

وأضاف: «سنشهد هذا العام أعداداً متزايدة من الفرسان الموهوبين يصل عددهم إلى نحو 1000 مشارك و1500 خيل، إلى جانب 500 ألف متفرج من نحو 70 دولة من مختلف أنحاء العالم، وهذا في حد ذاته إضافة أخرى إلى الألعاب العالمية للفروسية».

وأشار دي فوس إلى أن «الأيام المقبلة ستشهد روح التحدي والعمل الجماعي في كل منشط للفروسية والعلاقة الحميمة بين الفرسان والخيول، وهذا ما يجعلنا نفخر بأننا كمجموعة عالمية نعمل سوياً لهدف واحد، بعد أن وحدت بيننا هذه الرياضة الأصيلة».

ووجّه رئيس الاتحاد الدولي الشكر إلى مارك بيليسيمو وللجنة المنظمة التي تقوم بمجهود جبار من أجل إنجاح الحدث، وكذلك الشكر إلى شركاء اتحاد الفروسية في تريون، وإلى شعب ومواطني ولاية نورث كارولينا لاستضافتهم الحدث العالمي.

«ميدان» ترعى بطولة العالم للقدرة

أعلنت مجموعة ميدان عن رعايتها لبطولة العالم للقدرة ضمن ألعاب الفروسية العالمية - تريون 2018، تجسيداً لالتزامها الراسخ برياضة الفروسية، وتعزيزاً لموقعها كأبرز الداعمين لفعاليات سباقات الخيل والفروسية على نطاق العالم.

وتتمتع «ميدان» بارتباط بعيد المدى بألعاب الفروسية لاسيما سباقات القدرة، ويحرص على تطوير رياضة القدرة من خلال إطلاقه عدداً من المبادرات المتواصلة في مختلف أنحاء العالم.

وفي إطار اتفاقية الرعاية، ستتم إعادة تسمية منافسات القدرة ضمن ألعاب الفروسية العالمية لتصبح «ميدان للقدرة»، وتقام المنافسات غداً، وسيطلق على المحور الأخير من «ميدان للقدرة» اسم «مسار ميدان». وقال نائب رئيس شؤون الاستراتيجية والاستثمار ومدير قسم العلاقات المؤسسية بالإنابة في مجموعة ميدان، منذر محيسن: «يسعدنا أن نكون رعاة للقب بطولة العالم للقدرة ضمن ألعاب الفروسية العالمية هذا الشهر»، وأضاف أن «شغف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برياضة الفروسية يتجسّد في انتماء (ميدان) لهذه الرياضة، والذي تترجمه مثل هذه الشراكات».

وأضاف: «ملتزمون بتوفير الدعم اللازم لنمو هذه الرياضة وتطويرها على الصعيد الدولي، وهذا الحدث يعد فرصة عظيمة لإظهار انتمائنا لهذه الرياضة، والرؤية المستنيرة لـ(ميدان)».

من جهته، قال الشريك والمدير التنفيذي لمركز تريون الدولي للفروسية، مارك باليسيمو: «نشعر بسعادة غامرة لانضمام (ميدان) إلينا كراعٍ للقب بطولة العالم للقدرة ضمن ألعاب الفروسية العالمية هذا العام، ومساندة (ميدان) ستكون حيوية للغاية، لاسيما من خلال تجربة الجماهير، عبر المرافق المتطورة».

طباعة