بعد تألقهم في الدورة الآسيوية وحصادهم الوفير من الميداليات

استقبال حافل لأبطال الجوجيتسو والرماية والدراجات المائية

صورة

حظي أبطال الإمارات المتوجين في دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إندونيسيا، باستقبال حافل لدى وصولهم إلى الدولة. ووصل عبر مطار دبي الدولي أول من أمس، لاعب المنتخب الوطني للدراجات المائية علي اللنجاوي، ولاعب منتخب الرماية سيف بن فطيس المنصوري، وسط استقبال حافل، بعد الإنجاز الكبير الذي حققاه في الدورة، بفوز اللنجاوي بميداليتين ذهبية وفضية، وبن فطيس بميدالية برونزية في مسابقة الإسكيت.

في المقابل وصل كذلك من خلال مطار أبوظبي الدولي، أبطال منتخب الجوجيتسو، أصحاب النصيب الوافر في ميداليات الإمارات بواقع تسع ميداليات، بينها ذهبيتان و5 فضيات، وبرونزيتين.

وكان في استقبال أبطال الجوجيتسو، الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، بحضور أعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو وممثلي مجلس أبوظبي الرياضي وممثلي الشركاء الاستراتيجيين للاتحاد.

وتوجه الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان بالتحية لأبطال المنتخب وأعضاء بعثة الدولة، قائلاً: كلنا فخر بكم اليوم، أثبتم أنكم أولاد زايد وعدتم لأرض الوطن حاملين الذهب، ورصيد كبير من الميداليات، كنتم أبطالا على البساط وخارجه، فتعبكم واهتمامكم بأنفسكم وإصراركم أن تعودوا إلينا متوجين بالذهبيات، لم يأت من فراغ، وهذا ليس بغريب عليكم، كنتم أهلا للتحدي، بيّض الله وجوهكم، نحن حقاً نفخر بكم.

في المقابل استقبل نجمي منتخبي الرماية والدراجات المائية لدى وصولهم دبي كلٌّ من أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، اللواء (م) إسماعيل القرقاوي، والمهندسة عزة سليمان، إلى جانب رئيس اتحاد الرياضات البحرية حريز المر محمد بن حريز، ومدير إدارة الشؤون الرياضية بالهيئة العامة للرياضة خالد آل حسين.

وأكد اللواء إسماعيل القرقاوي، أن حصول أبناء الإمارات على 12 ميدالية ملونة حتى الآن، في فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة بإندونيسيا، هو نتاج طبيعي لما وضعوه من أهداف وطموحات عريضة قبل انطلاق المحفل الكبير الذي يضم نخبة الرياضيين على مستوى القارة الآسيوية.

وقال القرقاوي في تصريحات صحافية، إن الفرصة مازالت موجودة أمام باقي الأبطال الرياضيين في المنافسات التي سيخوضونها حتى انتهاء الحدث بداية الشهر المقبل، موضحاً: «سعدنا كثيراً بما حققه أبناء الإمارات في هذا الاستحقاق القاري المهم الذي يعكس قوة عزيمة وإرادة رياضيينا الذين استثمروا تلك المحطة لتقديم أفضل ما لديهم والوقوف على منصات التتويج في أكثر من مناسبة، ونحن على ثقة تامة بأنه مازال لديهم المزيد، وأن العطاء لن ينضب طالما ارتبط الأمر باسم الوطن، تأكيداً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي سخّرت كل سبل النجاح أمام الجميع لرؤية علم الإمارات شامخاً عالياً في شتى المحافل على المستويات كافة».

وأضاف: «أبارك لأبنائنا في رياضة الجوجيتسو نجاحهم في الظفر بتسع ميداليات ملونة، وتقديم أداء مميز طوال فترة المنافسات، وكذلك لفريقي الجيت سكي والرماية اللذين ضاعفا حصيلة وفدنا الرياضي وأضافا بكل قوة إلى تلك الإنجازات المشرفة، وهو الأمر الذي يمنح الرياضات الأخرى دفعة جديدة لمحاولة التتويج وزيادة غلة الميداليات، تماشياً مع رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بضرورة تحقيق أفضل النتائج، والاستفادة من كل المشاركات، والمنافسة على الألقاب والميداليات الملونة».

من جانبها، أعربت عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، المهندسة عزة سليمان، عن سعادتها بالمستوى المشرف الذي حققه أبناء الإمارات في الدورة القارية، مؤكدة أن الجهد والعمل الدؤوب والسعي نحو تمثيل الوطن بالشكل الذي يليق به أدى إلى هذا النجاح الكبير الذي سجله الرياضيون في حدث تتنافس فيه 45 دولة، وما يزيد على 10 آلاف رياضي، وقالت في تصريحات صحافية: «لاشك أننا فخورون بتلك النتائج الطيبة التي تعكس الاستعداد المميز والتحضير الجيد قبل الدورة».

• منتخبات الجوجيتسو والدراجات المائية والرماية أهدت الإمارات 12 ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية بإندونيسيا.


علي اللنجاوي: الآن أستطيع الاحتفال بالعيد

أكد لاعب المنتخب الوطني للدراجات المائية، علي اللنجاوي، أن فوزه بميداليتين في منافسات دورة الألعاب الآسيوية بإندونيسيا نتاج للجهد الكبير الذي بذله خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أنه: الآن سأتمكن من الاحتفال بالعيد، بعدما ابتعدت عن أبنائي في عيد الأضحى المبارك.

وقال اللنجاوي في تصريحات صحافية، عقب وصوله إلى مطار دبي، إن الفريق بأكمله تعب من أجل تحقيق هذا الإنجاز، رغم أنها مسابقة فردية، مشيراً إلى أن الجميع قام بدعمه ليتوّج مسيرة سبع سنوات مارس فيها رياضة الدراجات المائية.

وأضاف: «استعدادي للبطولة الآسيوية استغرق شهراً ونصف الشهر، بعدما حصلت على التفريغ من عملي، ما خدمني بشكل كبير في خوض تدريبات مكثفة ثلاث مرات يومياً».

وتحدث اللنجاوي عن ضياع فرصة إحراز ذهبيتين، وقال: «حصلت على الذهبية في فئة الواقف، والفضية في فئة القدرة الماراثون، بعدما كنت قريباً من الذهبية، لكن عطلاً فنياً تسبب في تراجعي إلى المركز الثاني، ومن جانبي لا ألوم الطاقم على العطل الفني، لأننا انتهينا من السباق الأول في وقت متأخر، بينما كان علينا خوض السباق الثاني في وقت مبكر، وتم العمل على تجهيز الدراجة حتى الساعات الأولى من يوم السباق». وختم حديثه بقوله: «حصلت على لقبَي بطولة العالم وبطولة أوروبا، وكانت من أحلامي تحقيق إنجاز في دورة الألعاب الآسيوية، وأنا سعيد بالحصول على ميداليتين ذهبية وفضية في أول مشاركة، وأتمنى أن تكون بداية للمزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة».

علي اللنجاوي.  تصوير: أحمد عرديتي


بن فطيس: تألقتُ في الرماية بعد 20 سنة مع «الجيت سكي»

أكد لاعب منتخب الرماية، سيف بن فطيس المنصوري، أنه كان يأمل تحقيق المزيد من الإنجازات خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية، وعدم الاكتفاء بالحصول على ميدالية برونزية، مشيراً إلى أنه تحول من لعبته المفضلة «الجيت سكي» إلى الرماية، لأن الأخيرة لعبة أولمبية.

وقال بن فطيس، في تصريحات صحافية، إن: بدايتي كانت مع الدراجات المائية (الجيت سكي) التي مارستها لـ20 عاماً، ولكن بطل الرماية الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، جعلني أتحول إلى الرماية حتى أنافس في لعبة أولمبية».

وأشار إلى أنه واجه ظروفاً صعبة في إندونيسيا بسبب الرطوبة ودرجات الحرارة، مؤكداً أن المنافسة كانت صعبة للغاية، ووصفها بأنها بطولة عالمية وليست قارية فقط. وأضاف: «دائماً في لعبة الرماية يكون هناك عامل نفسي، والخبرة تلعب دوراً كبيراً، إذ إنني حافظت على آخر ثلاثة أطباق، وكنت ألعب على الذهب، ولكن لم يحالفني التوفيق».

وتحدث عن الدعم، وقال: «نتمنى أن يكون الوضع أفضل من الحالي، وأن يتم توفير الدعم اللازم، ويتم النظر إلى العالمية، إذ إن جميع الدول تطورت، والدليل على ذلك الأرقام، حيث إن هناك دولاً لم تكن موجودة في القائمة، وظهرت حالياً، خصوصاً في لعبة الرماية، ونشاهد ماذا يفعلون، ويجب علينا أن نشتغل ونخطط حتى ننافسهم».

 

سيف بن فطيس.  تصوير: أحمد عرديتي