توقع تحقيق أبطال الإمارات المزيد من الميداليات في «الآسياد»

الدوسري: لم تواجهنا أية صعوبات في «تفريغ الرياضيين»

جانب من مشاركة الملاكم ماجد النقبي (يسار) في الدورة الآسيوية. أ.ف.ب

قال الأمين العام بالوكالة للهيئة العامة للرياضة عبدالمحسن فهد الدوسري، إن الهيئة وجدت تجاوباً من كل المؤسسات في ما يتعلق بمشاركة الرياضيين في منافسات دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في ضيافة إندونيسيا.

وأكد في تصريحات صحافية: «لم تواجهنا أية صعوبات في مسألة تفريغ الرياضيين من أجل تجهيزهم وإعدادهم للمشاركة». وتابع: «وجدنا تعاوناً كبيراً من مختلف المؤسسات الاتحادية والمحلية».

وأوضح: «أمامنا استحقاقات عديدة سواء على المستوى العربي أو الآسيوي أو العالمي في الأرجنتين وكوريا الجنوبية والكويت، وعلينا الاستعداد والتهيئة لها».

وأكمل: «اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للرياضة حريصتان على توفير الدعم اللازم للاعبين لتحقيق النتائج المرجوة لرياضة الإمارات».

يذكر أن الإمارات حصدت حتى يوم أمس ثماني ميداليات، جميعها في لعبتي الجوجيتسو والدرّاجات المائية، بواقع ذهبية في الدراجات المائية، وسبع ميداليات منها ذهبيتان في الجوجيتسو. وتوقع الدوسري أن ترتفع الغلة أكثر في الفترة المقبلة.

وتفقد الدوسري ونائب الوفد الرياضي العميد عبدالملك جاني، أفراد البعثة في القرية الأولمبية في مدينة بالمبانغ الإندونيسية، وهي المدينة الثانية التي تستضيف نحو 20% من المنافسات مع العاصمة جاكرتا، وتشارك الإمارات فيها برياضتي الرماية والتجديف.

وأضاف الدوسري: «حضرنا للمعايدة على الفرق التي تمثل الإمارات في مدينة بالمبانغ، وتقديم الدعم المعنوي للاعبين وكل الأطقم الفنية والإدارية، كما حضرنا أيضاً مع البعثة سباق التجديف، لكن لم يحالف رياضيينا التوفيق في تحقيق النتائج المرجوة في هذه الرياضة التي تشارك لأول مرة في الآسياد».

من جهته، أكد جاني، أن: «اهتمامنا بأبنائنا اللاعبين وبناتنا اللاعبات هو من صميم مسؤولياتنا، كون الهدف واحداً لدى الجميع وهو التمثيل المشرف والظهور الأفضل وبلوغ الأهداف المرجوة».

وتابع «لمسنا من جميع الرياضيين رغبة وحماساً في رفع اسم الوطن عالياً والوصول إلى منصات التتويج».

وأضاف: المستويات الفنية لدى لاعبينا في مختلف المنتخبات في تطور وسترتقي لمستويات عالية مع مرور الوقت حتى بلوغ أولمبياد الشباب في الأرجنتين وأولمبياد 2020، وغيرها من الاستحقاقات عالمياً وقارياً وعربياً.

وأكمل: كل الاتحادات الرياضية والدول تعمل من أجل استثمار هذه الدورة، وتحقيق الاستفادة القصوى منها بالاحتكاك واكتساب المزيد من الخبرات، ومشاركة 23 من الاتحادات الوطنية الإماراتية يمثل إعداداً جيداً للاعبين للاستحقاقات الخارجية المقبلة.

وأثنى جاني على الجهود التي تبذلها الاتحادات الوطنية، مشيراً إلى أن ثمار ذلك ظهرت في الأداء والنتائج الأخيرة.

وشدّد عبدالملك جاني على أهمية التواجد الإداري في مختلف الألعاب، من اجل الاطمئنان على جاهزية اللاعبين. وتابع: «نطمع في المزيد من الميداليات في هذه الدورة وقد انتهينا من مرحلة المشاركة من أجل المشاركة وحسب، بل مشاركتنا أصبحت دوماً من أجل إحراز النتائج والفوز بالبطولات».


مدينة بالمبانغ تستضيف نحو 20% من منافسات الألعاب الآسيوية، ويشارك فيها منتخبا الرماية والتجديف.