أكثر من مليون جنيه إسترليني جوائز تنتظر الأبطال

مهرجان محمد بن راشد للقدرة ينطلق في إنجلترا اليوم

صورة

ينطلق مهرجان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة، في أوستن بارك بإنجلترا، اليوم، في الساعة السابعة صباحاً بتوقيت لندن (العاشرة بتوقيت الإمارات)، بمشاركة قياسية تتجاوز 600 فارس وفارسة من مختلف أنحاء العالم يتنافسون للفوز بالحدث الأغلى على مستوى أوروبا، بعد رصد أكثر من مليون جنيه إسترليني قيمة الجوائز المالية للفائزين.

ويتضمن المهرجان خمسة سباقات دولية تقام على مدار ثلاثة أيام، أبرزها التحدي الأطول لمسافة 160 كم من تصنيف (3 نجمات)، وسباق الـ120 كلم المصنف بـ(نجمتين)، الذي ينقسم إلى قسمين: الفرق والفردي، وسباق الشباب والناشئين لمسافة 120 كلم المصنف بـ(نجمتين)، وسباق الـ80 كم المصنف بـ(نجمة)، وسباق آخر لمسافة 80 كلم للشباب والناشئين، فيما سيختتم المهرجان فعالياته بعد غد بإقامة سباقات محلية، وسباقات الخيول الصغيرة (البوني).

ويشهد المهرجان مشاركة نخبة الفرسان يتقدمهم فرسان الإمارات، إضافة إلى فرسان دول أوروبا ودول العالم الأخرى. ويقام الحدث برعاية «طيران الإمارات» وشركة «مبادلة» و«عزيزي للتطوير العقاري» و«لونجين للساعات»، بتنظيم الاتحاد البريطاني للفروسية، ولجنة رياضة القدرة والتحمّل البريطانية، ومؤسسة ميدان، تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية.

ويواصل المهرجان نجاحاته، نظراً إلى المشاركة المكثفة للفرسان، ما جعله محط أنظار العالم، حيث يحظى المهرجان باهتمام أوروبي ودولي واسع، نظراً إلى أهمية الحدث كونه الأضخم على مستوى القارة الأوروبية.

وأقيمت، أمس، إجراءات وزن الفرسان وعملية الفحص البيطري للخيول المشاركة. وتم تقسيم سباق الـ120 كلم المخصص للشباب والناشئين، الذي يدشن فعاليات المهرجان اليوم، إلى أربع مراحل: المرحلة الأولى لمسافة 40 كلم (اللون الأحمر)، المرحلة الثانية لمسافة 38 كلم (اللون الأزرق)، المرحلة الثالثة لمسافة 22 كلم (اللون البرتقالي)، ثم المرحلة الرابعة والأخيرة لمسافة 20 كلم (اللون الأصفر). فيما يتضمن سباق الـ80 كلم ثلاث مراحل: المرحلة الأولى لمسافة 38 كلم (اللون الأزرق)، المرحلة الثانية لمسافة 22 كلم (اللون البرتقالي)، ثم المرحلة الثالثة والأخيرة لمسافة 20 كلم (اللون الأصفر). واشترطت اللجنة المنظمة أن يكون عمر الخيل في منافسات اليوم ست سنوات فما فوق، والحد الأدنى للسرعة 12 كيلومتراً في الساعة، وألا يزيد معدل ضربات القلب على 64 نبضة في الدقيقة. ومن المنتظر أن تشهد المنافسة ندية قوية بين مختلف الفرسان، بالنظر إلى قوة المشاركين في المهرجان الكبير على الأراضي الأوروبية.


أكثر من 600 فارس مشارك في الكرنفال العالمي

أحمد الحمادي: الفريق الفني من 18 دولة

كشف حكمنا الدولي أحمد علي الحمادي، أن «فريق العمل الفني المشرف على مهرجان القدرة، يضم حكاماً من 18 دولة، من بينهم الإمارات ويمثلها الحكمان إبراهيم الحمادي، وحمد رحمة الشامسي، إلى جانب وجوده الدولي بصفته الحكم الأجنبي المكلف من الاتحاد الدولي للفروسية».

وأضاف الحمادي أن «اللجنة المنظمة اجتمعت مع فرق العمل الفنية والبيطرية المشرفة على الحدث، وتم التطرّق خلال الاجتماع إلى أهمية السباقات وتوظيف الخبرات السابقة لإنجاح المهرجان».

فرسان الإمارات يتطلعون إلى المحافظة على الألقاب

يتطلع فرسان الإمارات إلى المحافظة على الألقاب التي حققوها في مهرجان العام الماضي، حيث نال الفارس سالم الكتبي لقب سباق الـ160 كم على الجواد «كيليم دي جانسافيز» لـ(إسطبلات إم 7)، مسجلاً 7.35.33 ساعات. وكان الفارس سعيد الحربي قد توّج في سباق 120 كم على الجواد «أسبين فيو أمير» لـ(إسطبلات إف 3)، مسجلاً 4.44.20 ساعات. وعلى مستوى الشباب والناشئين، فاز الفارس شاهين المزروعي بمسافة 120 كم، على الجواد «زولو» لـ(إسطبلات إف 3)، مسجلاً 5.02.50 ساعات.

العضب: الحدث يستقطب نخبة الفرسان

أكد المدير العام لنادي دبي للفروسية، محمد عيسى العضب، أن «المهرجان يواصل نجاحاته العالمية بفضل دعم ورؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث استقطب الحدث نخبة الفرسان من أوروبا ومختلف دول العالم، ما يترجم الدور المهم والتأثير الكبير الذي حققه المهرجان على مر السنوات الماضية».

وأشار العضب إلى أن «الحدث يعدّ (بروفة) مثالية لفرسان الإمارات، قبل بطولة العالم لألعاب الفروسية، التي ستقام في أميركا سبتمبر المقبل، لاسيما أن سباق الـ120 كم يتضمن قسمين: (فئة الفردي والفرق)، على غرار بطولة العالم لمنافسات القدرة»، مضيفاً أن «فرساننا على قدر التحدي والمسؤولية لنيل المزيد من الألقاب العالمية، عطفاً على النتائج المميزة التي حققوها في الفترة الماضية».

وكشف المدير العام لنادي دبي للفروسية أن «المهرجان في نسخة هذا العام بإنجلترا، يواصل تحطيم الأرقام القياسية، بعد تسجيل أكثر من 600 فارس مشارك، فضلاً عن قيمة الجوائز الأغلى أوروبياً التي رصدت بما يزيد على مليون جنيه إسترليني».

وأشار العضب إلى أن «هذه الأرقام تعدّ الأعلى على مستوى القارة العجوز، لم يشهدها أي سباق آخر، سواء على مستوى المشاركة، أو الجوائز المالية».